شبكة العودة الأخبارية ,اخبار سياسية ,عالمية,رياضية,اقتصادية,ترفيهية,فنيه,دينية,داخليه وخارجية
Saturday, December 15, 2012
هيدروجل الDNA
حصل البروفيسور دان لو على مفاجئةمن طاقم عمله اذ انهم اكتشفو مجموعة جديدة متنوعة من الهيدروجل- مثل الجلو الذي ناكلة الا انه مصنوع من الDNA بدلا من الجلاتين النباتي او الحيواني وعندما يغطا بالماء في وعاء معين فانه ياخذ شكل الوعاء الغريب في الموضوع ان هذه المادة عندها ذاكرة فهو يعود الى حالتة السابقة بعد ازالة الماء لاكنة يعود الى الشكل الذي كان علية قبل ازالة الماء حتى في اي وعاء اخر مثل ما هو موجود بالصورة DNA لديها مجموعة واسعة من التطبيقات المحتملة تستند فقط على خصائصه باعتباره البوليمر الغير عادي. ومن هذه التطبيقات 3D سقالات الأنسجة والهندسة، ومجموعة من التطبيقات الطبية الحيوية الأخرى. ameed نقل وترجمة
فيروس الإيدز لعلاج السرطان!!
قال الأطباء في مستشفى فيلادلفيا للأطفال والباحثون بجامعة "بنسلفانيا" إنهم استطاعوا أن يحققوا اختراقاً كبيراً بمجال علاج سرطان الدم عبر استخدام فيروس الإيدز معدّل وراثياً.
واكد الفريق الطبي إنهم "حققوا استجابة كاملة" من طفلة في السابعة من العمر لم تفلح معها كل علاجات سرطان الدم (اللوكيميا)، مستخدمين فيروس الإيدز معدلاً وراثياً،وذلك من خلال اعادة برمجة الخلايا المناعية للطفلة من أجل مهاجمة هذا النوع القاتل من السرطان.
واستأصل الأطباء ملايين خلايا الدم البيضاء من الطفلة واستخدموا فيروس الإيدز معدلاً وراثياً، لتحويل هذه الخلايا إلى "سلاح موجّه" مبرمج خصيصاً لتدمير خلايا سرطان الدم واعيدت الخلايا بعدها إلى جسم الطفلة.
وتابع الباحثون إن "كل الأشياء التي تجعل فيروس الإيدز قادراً على التسبب بالمرض أزيلت منه".
وقال العلماء إن الطفلة حالياً في تعاف كامل، بعد مرور 8 أشهر على تلقي العلاج، وأضافوا "لم يبيّن أي اختبار قمنا به بأن جسمها مصاب بسرطان الدم.. نحتاج لنرى إن كان الشفاء سيتواصل خلال السنتين المقبلتين قبل أن نفكّر بأنها شفيت تماماً من المرض.. الأمر ما زال مبكراً جداً".
واكد الفريق الطبي إنهم "حققوا استجابة كاملة" من طفلة في السابعة من العمر لم تفلح معها كل علاجات سرطان الدم (اللوكيميا)، مستخدمين فيروس الإيدز معدلاً وراثياً،وذلك من خلال اعادة برمجة الخلايا المناعية للطفلة من أجل مهاجمة هذا النوع القاتل من السرطان.
واستأصل الأطباء ملايين خلايا الدم البيضاء من الطفلة واستخدموا فيروس الإيدز معدلاً وراثياً، لتحويل هذه الخلايا إلى "سلاح موجّه" مبرمج خصيصاً لتدمير خلايا سرطان الدم واعيدت الخلايا بعدها إلى جسم الطفلة.
وتابع الباحثون إن "كل الأشياء التي تجعل فيروس الإيدز قادراً على التسبب بالمرض أزيلت منه".
وقال العلماء إن الطفلة حالياً في تعاف كامل، بعد مرور 8 أشهر على تلقي العلاج، وأضافوا "لم يبيّن أي اختبار قمنا به بأن جسمها مصاب بسرطان الدم.. نحتاج لنرى إن كان الشفاء سيتواصل خلال السنتين المقبلتين قبل أن نفكّر بأنها شفيت تماماً من المرض.. الأمر ما زال مبكراً جداً".
قصة اي والله ابكتني
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون .
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني .
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخرا ًكالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني .
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي .
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم .
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس .
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردددائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً .
مرّت السنوات وكبر سالم،وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته .
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر .
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة ! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت،لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ !
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذعشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض .
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى .
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت ياسالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك .
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكن هاالمرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهوأعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها .
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لايزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار .
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه . ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً . توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخرمرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوزالرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت .
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح .
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ...
صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله ...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقطعلى الأرض، فخرجت من الغرفة .
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ... وضاقت عليك نفسك بماحملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل .. وانتهت الآمال .. وتقطعت الحبال ..... نادي ... يا الله
لا اله الا الله رب السموات السبع وربالعرش العظيم
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني .
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخرا ًكالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني .
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي .
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم .
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس .
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردددائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً .
مرّت السنوات وكبر سالم،وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته .
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر .
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة ! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت،لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ !
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذعشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض .
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى .
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت ياسالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك .
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكن هاالمرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهوأعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها .
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لايزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار .
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه . ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً . توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخرمرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوزالرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت .
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح .
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ...
صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله ...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقطعلى الأرض، فخرجت من الغرفة .
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ... وضاقت عليك نفسك بماحملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل .. وانتهت الآمال .. وتقطعت الحبال ..... نادي ... يا الله
لا اله الا الله رب السموات السبع وربالعرش العظيم
ما قد لا تعرفه عن فلسطين
* هل تعلم أن أول شركة إنتاج أفلام هي شركة كومودور فيلم ووجدت في القدس * هل تعلم أن أول اتحاد رياضي في آسيا هو اتحاد كرة القدم الفلسطيني وأسس بتاريخ 2 حزيران 1928م * هل تعلم أن فلسطين هي أول دولة عربية لعبت ضد انكلترا عام 1929 وخسرت 2-1 في القدس * هل تعلم أن فلسطين هي ارض المحشر والمنشر * هل تعلم أن فلسطين هي أول بلد اقسم بها المولى عز وجل في كتابه * هل تعلم أن نبي الله إبراهيم دفن هو وابنيه في مدينة الخليل * هل تعلم أن ارض فلسطين كانت الأكثر تعرضا للغزوات في تاريخ البشرية * هل تعلم أن دولة فلسطين وجدت قبل أن يوجد المكابيون أو الإسرائيليون * هل تعلم أن الفينيقيين هم نفسهم الكنعانيون إلا أن الإسرائيليين أطلقوا عليهم ذلك الاسم لإثارة نزعة فيما بينهم * هل تعلم أن أول مجلس تشريعي وجد في العالم كان في فلسطين حيث كان مجلس يضم ممثل عن كل قبيلة * هل تعلم أن عيسى عليه السلام ولد على ارض فلسطين وقال بوركت الأرض التي أنا عليها، وهو من الناصرة الأصل وولد في مدينة بيت ساحور قرب بيت لحم في حقل الرعاة * هل تعلم أن اللغة الفلسطينية القديمة احتوت على أكثر من 34 حرفا هجائيا ولكن اغلبها اندثر في طي النسيان وقد سرق الإسرائيليون عشرات الألفاظ والأحرف وأدعو أنها العبرية التي نزل بها كتاب الله * هل تعلم أن فلسطين تحوي على 4 مناخات ، صعب وجودها في مساحة صغيرة كمساحة فلسطين والمناخات هي المناخ الساحلي والمناخ الصحراوي والمناخ الجبلي ومناخ الأغوار أو البقاع * هل تعلم أن مصطلح الزراعة النادرة ابتكر عالميا ليصف فقط نوعية الزراعة في فلسطين * هل تعلم ان الجبل الابيض هو جبل في نابلس يقول الجيولوجيون انه يتحرك 1 ملم يوميا مما دفع البلدية إلى إقامة حاجز بالاسمنت إلا أن ذلك لم يثنه عن التحرك فحطمها مرة أخرى * هل تعلم أن العنب الفلسطيني هو أجود أنواع العنب في العالم * هل تعلم أن الفلسطينيين أول من اكتشفوا التمر والبرتقال والليمون والشمام * هل تعلم أن أول مدينة في العالم هي مدينة أريحا * هل تعلم أن أول سور وجد في العالم هو سور مدينة أريحا * هل تعلم أن أول صيدلية وجدت هي السيرين والسيرين هو البناء الذي يبنى على أعلى الجبل ويزرع بداخله النعناع والميرامية والزعتر * هل تعلم أن 4 مدن كانت في الماضي من المدن ألاثني عشر في عهد الإغريق وهم ( بيسان ونابلس وعكا ويافا) * هل تعلم أن نابليون انهار على أبواب عكا * هل تعلم أن نساء فلسطين هن أول من غنى للرجال وذلك ليزيدوهم حمية أثناء الحروب * هل تعلم أن أول مؤرخ في العالم هو سيوس كاسيروس وهو فلسطيني ولا زال كتابه بلستينو محفوظ في متحف اللوفر * هل تعلم أن الفلسطينيين هم أول من مارس مهنة الحدادة * هل تعلم أن العموريين هم أول من روض الأحصنة والكلاب * هل تعلم أن أقدم ما اكتشفه البشر هو حجر منحوت عليه أثار حجر أخر يعود للعصر ما قبل الحجري يعتقد أن أحدا استخدمه لإشعال نار وقد وجد في احد جبال القدس * هل تعلم أن الفلسطينيين القدماء أول من رعى الغنم * هل تعلم أن اليطوريين هم أول من مارس النجارة وكانوا يعيشون في جبال الخليل * هل تعلم أن أول قبلة للمسلمين كانت القدس * هل تعلم أن جرة ماء وجدت في احد جبال رام الله عام 1897م وقال علماء الآثار أنها أقدم جرة ماء وجدت حتى الآن * هل تعلم أن أول حرب وقعت بين جيشين حدثت على ارض فلسطين * هل تعلم أن يأجوج ومأجوج سيقتلون على ارض فلسطين بعد أن يدعي عليهم سيدنا عيسى عليه السلام * هل تعلم أن الأعور الدجال سيقتل على يد عيسى ابن مريم عليه السلام على الباب الجنوبي لمدينة اللد * هل تعلم أن أول البشر عاشوا في فلسطين وان أخرهم سيعيشون في فلسطين * هل تعلم أن أنبياء الله جميعا صلوا خلف سيدنا محمد في المحراب تحت الصخرة في داخل قبة الصخرة
منوعات / بالصور... جبن الحمير الأغلى في العالم
أنتجت إحدى مزارع الحمير بـ"صربيا" أغلى أنواع الجبن في العالم، حسبما أفادت "الديلي ميل" البريطانية
وتتم صناعة الجبن بأخذ 25 لترًا من لبن الحمير لعمل كيلو جرام من الجبن، يصل سعرها إلى 800 جنيه إسترليني وتعرف باسم "Pule"
وقد وصف مذاق هذه الجبن بأنه أكثر ثراءً من مذاق جبن "المانشيجو


M75.. عطر يخلد "انتصار المقاومة" بغزة
رغم أنه لم يمض على طرح عطر "M75" سوى بضعة أيام في أسواق قطاع غزة، إلا أنه تحول إلى واحد من أكثر العطور رواجا بالنسبة لمتجر "خليك ستايل" المنتج له.
و "M75" هو اسم الصاروخ الذي أطلقته كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس على مدينة القدس أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
وبحسب كتائب القسام، فإن "M75" أطلق تيمنا بالقائد السابق للجناح المسلح لحركة حماس إبراهيم المقادمة الذي اغتيل في غارة جوية إسرائيلية على سيارة كان يستقلها عام 2003.
وقال عبد الناصر، وهو موظف في أحد متاجر "خليك ستايل"، إن فكرة انتاج عطر "M75" جاءت للتعبير عن "نشوة النصر ولتخليد انتصار المقاومة".
وخلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، استهدفت كتائب عز الدين القسام وسرايا القدس مدينة تل أبيب بصواريخ من طراز فجر 5، لكن كتائب القسام قصفت بشكل منفصل مدينة القدس بصاروخ من طراز "M75".
وفور انتهاء الحرب، انتشرت عدة أغان تشيد بقدرة الفصائل الفلسطينية على التصدي لإسرائيل وتمكنها من ضرب أهداف داخل إسرائيل. وأحد أبرز هذه الأغاني، أغنية "اضرب أضرب تل أبيب"، وقد غناها مطربان فلسطينيان يقيمان في الضفة الغربية.
وعطر "M75" متوفر في الأسواق بعبوات حجم 60 ملم للرجال والنساء. ولون عبوة الرجال أخضر مع شعار "لمن يعشق النصر"، أما العبوة النسائية فطرحت في الأسواق بلون أسود مع اللون الزهري، وشعارها "عطر لا يقاوم".
وقال عبد الناصر إن هناك اقبالا من الجنسين على شراء العطر، لكنه يلاحظ أن "الرجال يقبلون على اقتناءه أكثر من النساء".
وأكد أبو حمزة الجمال الذي جاء لشراء 3 عبوات من لبعطر، أن الإقبال على العطر "جاء بسبب اسمه وليس بسبب العطر نفسه".
وأوضح قائلا: "هو عطر جميل، لكن هناك عطور أجمل منه بكثير"، مشيرا إلى أن "المتجر الذي طرح العطر كان ذكيا في استخدام الاسم، لأن الناس تقبل على الاسم أكثر من العطر".
وكان لافتا أن وزير المواصلات بالحكومة المقالة في غزة، أسامة العيسوي، قال في تغريدة على موقع تويتر إن " M75 عطر جديد في غزة ابداع وحسن استغلال، الجيد أن العبوة في منها أخضر وأسود. المفروض يرضوا جميع الفصائل"
Subscribe to:
Posts (Atom)