Tuesday, June 26, 2012

احترام الآخرين لك يشعرك بالسعادة أكثر من جمع الثروة

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون أميركيون بجامعة كاليفورنيا النقاب عن أن احترام الأصدقاء وزملاء العمل يشعر الإنسان بالسعادة والرضا أكثر من قضائه عمرا في جني الأموال وجمع الثروة، لأن الشعور بالثراء شعورا وقتيا سرعان ما يتلاشى بمرور الوقت.



ووجد الباحثون أن الإعجاب والاحترام الذي يحصل عليه الإنسان من أقرانه وأصدقائه له تأثير أكبر على شعوره بالسعادة الشاملة في الحياة من زيادة حجم أرصدة البنوك والثراء الفاحش وجمع الثروة الطائلة. وأجرى علماء النفس بجامعة كاليفورنيا مسحا شاملا لـ 80 طالبا جامعيا من 12 جامعة مختلفة مشتركين في نشاطات اجتماعية مختلفة مثل الجمعيات النسائية، وقد حددوا الحالة الاجتماعية لكل طالب عن طريق وضع تقييمات ذاتية وتقارير عن أدوارهم داخل تلك النشاطات، وطرح أسئلة متعلقة بالدخل المادي لهم.


ووجد الباحثون ان الحالة الاجتماعية الجيدة للطلاب مرتبطة ارتباطا وثيقا بالحالة النفسية المرفهة في حين أن وضعهم الاجتماعي والاقتصادي المرتبط بمدى ثرائهم لم يكن له تأثير ملحوظ. وقال كاميرون أندرسون معد الدراسة ان أحد الأسباب التي جعلت المال لا يشتري السعادة هي أن المواطنين يتكيفون سريعا مع أي مستوى مادي جديد مصاحب لارتفاع الدخل أو الثروة، فالفائزون باليانصيب يكونون سعداء في البداية ولكن بعد ذلك يعودون إلى المستوى الأساسي من السعادة بسرعة

دفن نفسه... احتجاجاً على اقتلاع أشجاره

لجأ ناشط بيئي صيني إلى دفن نفسه حتى رقبته تعبيراً عن احتجاجه على الانتهاكات التي مارستها إحدى شركات التنمية العقارية ضد أرض زراعية.

الناشط، الذي يدعى زهاو هايجو (62 عاماً) أوضح أنه لجأ إلى ذلك الأسلوب الاحتجاجي بعد أن قامت شركة عقارية باقتلاع نحو 4 آلاف شجرة كان قد غرسها بنفسه سعياً إلى إعادة إحياء غابة كانت مهددة بالتلاشي.

وأضاف هايجو متذمراً: «كانت الصدمة قاسية عندما استيقظت ذات صباح لأكتشف أن جميع الأشجار قد جرى اقتلاعها، لقد قضيت السنوات الثلاثين الفائتة في غرس تلك الأشجار ورعايتها، لقد كانت مذبحة بيئية».
وتعبيراً عن غضبه واحتجاجه، دفن هايجو نفسه حتى رقبته في المنطقة التي شهدت «المذبحة» قاطعاً على نفسه عهداً بألا ينهي مظاهرته الاحتجاجية تلك إلا بعد أن تتعهد السلطات المحلية بعدم البناء على تلك الأرض وبزراعة أشجار عوضاً عن التي تم اقتلاعها

الوحدة تقصِّر العمر

يقولون إن «الوحدة قاتلة»، ويبدو أن هذا القول المأثور صحيح فعلاً، إذ أثبتت دراستان حديثتان أن العيش وحيداً أو المعاناة من الوحدة، يقصّر عمر الإنسان، ويزيد من خطر الوفاة نتيجة أمراض القلب.

وذكر موقع (هيلث داي نيوز) أن دراسة أظهرت أن مرضى القلب الذين يعيشون وحدهم أكثر عرضة للموت من نظرائهم المصابين بالمرض والذين لا يعيشون وحدهم، فيما أظهرت دراسة ثانية أن الأشخاص فوق عمر الـ60 عرضة لتدهور صحي أو الموت في حال شعروا بالوحدة.

ونُشرت الدراستان في دورية «أرشيف الطب الداخلي».
وقال الباحث الطبيب ديباك بهات، من مستشفى النساء في بوسطن، إن «العيش وحيداً قد يكون عامل خطر يؤدي إلى نتيجة سيئة».
وشملت الدراسة أشخاصاً يعيشون وحدهم من دون السؤال ما إذا كان هؤلاء الأشخاص يعيشون وحدهم بإرادتهم أو إن فقدوا شريكاً أو إن كان لديهم حيوان أليف.

ولكن بهات قال إنه يمكن للشخص أن يكون وحيداً من دون أن يعيش وحده أو أن يعيش وحده من دون أن يكون وحيداً، ولكن إقامة الشخص وحده في المنزل يجب أن تكون مؤشراً للطبيب لتحقق أكثر من إصابة المريض.
وأشار إلى أن أسباباً عدة تؤدي إلى ازدياد الوفيات بأمراض القلب عند الاشخاص الذين يعيشون وحدهم، وأبرزها غياب اشخاص يسعفونهم عند التعرض لأزمة أو يحضرون الأدوية لهم.