Tuesday, January 8, 2013

حذاء ذكي يربط الجسم بألعاب الفيديو

تمكن فريق من طلبة جامعة تشينغ كونغ الصينية من اختراع حذاء ذكي راقص، رغبة من الفريق، في ربط حركة الجسم بعالم الألعاب.


وزود الاختراع بأجهزة استشعار دقيقة تعمل على نقل معلومات عن ضغط الجسم وسرعته، لاسلكيا إلى جهاز الآيباد، بحيث يمكن لمنتعله متابعة حركة جسمه عبر بيانات تسجل بالجهاز.


ويعمل الحذاء عبر أجهزة الاستشعار تلك، على قياس السعرات الحرارية المستهلكة أثناء الرقص.


وقال أحد الطلاب المخترعين "لقد فكرنا في إضافة حركات الجسم إلى الألعاب، لذلك وضعنا أجهزة الاستشعار الحساسة هذه بالقدم، من أجل إعطاء مطوري البرمجيات اتجاها جديدا للعمل".


ومازال فريق العمل حتى الآن يعمل على تحسين أجهزة الاستشعار المثبتة على الحذاء لقياس سرعة الجسم، التي شكلت برمجتها أكثر الأمور تعقيداً في الاختراع.


ويأمل فريق عمل الاختراع من خلاله فتح الباب أمام ألعاب جديدة يكون فيها جسم الإنسان مرتبطا بالتكنولوجيا، التي باتت ترافقه في كل وقت وحين.

روبوتات تحيي أول حفل موسيقي بالعالم

ينتظر العالم بترقب حفلا موسيقيا فريدا من نوعه، إذ ستعزف فيه فرقة مكونة من 3 روبوتات استطاعت خلال الأيام القليلة الماضية إحراز مليونين ونصف المليون مشاهدة على موقع يوتيوب.


وتعزف هذه الفرقة الألمانية موسيقى "هيفي ميتال" (Heavy Metal) التي تتطلب عازفين مهرة لما تحتاجه من قوة وسرعة في الأداء.


ويعزف أعضاء الفرقة على الغيتار والطبول والباص بمهارة توازي زملاءهم البشر، إن لم تكن أفضل.


وعلق بعض مشاهدي الفيديو على أداء "بونز" عازف الباص، معتبرين أنه غير حماسي بالدرجة الكافية.


أما عازف الغيتار "فينغرز" فلديه 78 إصبعا تمكنه من عزف أكثر المعزوفات صعوبة.


وكان أكثر ما جذب مشاهدي الفيديو هو أداء "ستيكبوي" عازف الطبول الذي يملك 4 أيدي.


وتعد هذه الفرقة الأولى من نوعها في العالم.



موضوعات ذات صلة

العرب الأكثر اكتئابا بالعالم

الاكتئاب مشكلةة عالمية تضاف إلى الأزمات الاقتصادية والحروب والكوارث الطبيعية. فبناء على أحدث التقارير الطبية، يصيب الاكتئاب أكثر من 350 مليون شخص من مختلف الأعمار حول العالم، ويحتل المرتبة الرابعة لأهم الأسباب المؤدية إلى الإعاقة والوفاة في سن مبكرة.


ويثير أحدث التقارير الطبية التي نشرتها دورية الطب النفسي السريري الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، كثيرا من القلق، بتصدر منطقة الشرق الأوسط قائمة الاكتئاب، خاصة مع وجود أكثر من 75% من الأفراد في البلدان النامية، ككل الذين لا يحصلون على العلاج الكافي لهذا المرض المزعج.


فالعاصمة السعودية الرياض التي شهدت ملتقى الاستشارات النفسية حديثا، ركزت على الاكتئاب باعتباره أزمة حقيقية، خاصة مع وجود دراسة حديثة تقول إن 7% من إجمالي سكان المنطقة بما فيها السعودية، يعانون الاكتئاب، وهذه نسبة تعتبر مؤرقة لاسيما مع وجود ارتباط وثيق بين الاكتئاب والأداء الوظيفي والاجتماعي.


ويضيع أكثر من مئتين وألف سنة من سنوات العمر بسبب الاكتئاب في السعودية، بغض النظر عن الفئة العمرية، ونحو 156 ألف سنة في  سوريا، التي تعاني الآن أزمة حقيقة بسبب الحرب الدائرة هناك، والإمارات العربية المتحدة أيضا، وفق الدراسة ستفقد نحو 39 ألف سنة، مقابل 37 سنة ضائعة من العمر في لبنان، أما المرتبة الأولى فكانت من نصيب مصر، التي ستفقد أكثر من نصف مليون سنة.


وأشارت الدراسة الحديثة إلى وجود ارتباط وثيق بين الاضطرابات الحياتية والمكتئبين، سواء أكان ذلك في العمل أم المدرسة ومحيط الأسرة والعلاقات الاجتماعية، إذ تتأثر العلاقات الاجتماعية والوظيفية بشكل واضح.


والجدير بالذكر أن الصحةَ النفسية تعد من أكثر القضايا المهملة في بلدان الشرق الأوسط، ولعامل الخجل والخوف من المجتمع دور كبير في الإفصاح عن هذه المشكلة.

حزمة أدوبي الإبداعية لعام 2005 مجانا

طرحت شركة أدوبي سيستمز الأميركية حزمة تطبيقاتها الإبداعية لسنة 2005 المعروفة باسم "كرييتف سويت2" (Creative Suite 2) واختصارها "سي.أس2" (CS2) التي تحتوي على عدة برامج للتصميم ولتعديل الصور والفيديو. وتشمل هذه النسخة جميع برامج تلك السنة بما فيها "فوتوشوب"، و"بريمير"، بالإضافة إلى برامج "إن ديزاين" و"إليستراتور" و"دريم ويفر".


وكان من أهم ميزات تلك الحزمة ذلك الوقت أنها تدعم العمل على ذاكرة أكبر من 2 غيغابايت، كما قدمت برنامج "أدوبي بريدج" المسؤول عن تنظيم البرامج والملفات. وشملت عدة تحسينات على تطبيقاتها خاصة محرر الصور "فوتوشوب" الذي أضيفت إليه لأول مرة "فرشاة المعالجة" (Healing Brush) التي تستخدم لتصفية البشرة، وأداة رفع الحدة الذكية (Smart Sharpen) لزيادة حدة الصورة.

ولكن قد يواجه بعض المستخدمين مشاكل عند تثبيت الحزمة، وخاصة مستخدمي أجهزة "الماك"، وذلك لضعف توافق ودعم العتاد الحالي للبرمجيات القديمة بسبب اختلاف المعالجات التي تستخدمها حواسيب "ماك" الحالية -وهي من شركة إنتل- عن معالجات "ماك" عام 2005 التي كانت من صنع شركة أبل وتحمل اسم "باور بي.سي".


يذكر أن شركة أدوبي أوقفت منذ نحو شهر تطوير تطبيقاتها للحواسيب اللوحية، وذلك بعد شهرين من إعلانها عن الإصدار الـ11 لأدوات برنامجي فوتوشوب وبريمير.

تُسجن شهرين.. بسبب اسمها


537973_518879781467696_1559874082_n

اعتُقلت أميركية وأودعت في سجن في مدينة اتلنتا لحوالى شهرين ظلماً، بعد تشابهٍ في الأسماء أدى للاعتقاد بأنها متهمة بارتكاب جريمة عنيفة.

وذكرت قناة (سي بي أس) في ألتنتا أمس الخميس، أن تيريزا كولبيبر إتصلت بالشرطة في أغسطس الماضي لتبلغ عن سرقة سيارتها، غير أن عناصر من الشرطة كبّلوها ووضعوها في السجن.

وقالت كولبيبر إنها أبلغت الشرطة مراراً وتكرراً إن اعتقالها خاطئ وإنها لم ترتكب أي جريمة، غير أن الشرطة أصرّت على اتهامها برمي ماء مغلي على حبيبها، ولكن تبيّن لاحقاً أن المرأة التي تبحث عنها الشرطة تحمل الاسم عينها، أي تيريزا، ولكن عائلتها مختلفة وهي غيلبريت.

ولم تتمكن تيريزا من دفع الكفالة التي حددت لها بقيمة 12 ألف دولار وبقيت في السجن 53 يوماً حتى يوم الأربعاء الماضي، إلى أن تمكن محامٍ تابع للمحكمة من إحضار المرأة الأخرى وأثبت أن الشرطة اعتقلت المرأة الخطأ.

وقال المحامي أشلي ميرشانت إن الشرطة قامت بعمل سيء جداً واكتفت بأن المرأة تدعى تيريزا وسوداء لتعتقلها، ورفضت الشرطة التعليق على الحادث وقالت إنها تحقق في ما جرى.

 




فورد تطلق للمطورين برنامج تطوير التطبيقات للتفاعل مع سياراتها

أعلنت شركة فورد قبل قليل عن إطلاق برنامجها المفتوح لتطوير التطبيقات التي يمكن أن تتفاعل مع السيارات الخاصة بها لكلٍ من منصتي تشغيل أندرويد و iOS، وبالتالي تكون فور هي أول من أعطى المطورين هذه الإمكانيات.

وسيتمكن المطورين من الحصول على أداة تطوير البرامج SDK الجديدة والخاصة بشركة فورد للاستفادة منها في تطوير تطبيقات يمكن لها الاتصال مع أنظمة الترفيه داخل السيارة. وقد أشار Julius Marchwicki مدير برمجيات SYNC AppLink الخاصة بالشركة بأن المطور سيمتلك القدرة على استخدام نظام فورد SYNC لإرسال الأوامر الصوتية إلى التطبيق، وإعطاء ملاحظات صوتية باستخدام محرك تحويل النص إلى كلام، وتوفير إمكانية الوصول إلى الواجهة البرمجية API الخاصة بالشاشة الموجودة داخل السيارة.

ولكن حتى الآن فإن الواجهة البرمجية لـ AppLink المتوفرة داخل أكثر من مليون سيارة والتي ستطلق عالميًا هذا العام، ليست متاحة إلا لعددٍ صغير من الشركات.

ولهذا فإنه على المطور أن يتقدم بتطبيقه إلى شركة فورد لتقوم بمراجعته من قِبل مهندسيها للتأكد من عمله بشكلٍ جيد وقابلة للاستخدام ضمن السيارات، وبمجرد أن توافق عليها سيحصل المطور على رخصة التوزيع، وبالتالي يمكنه طرح التطبيق داخل المتجر الخاص بالمنصّة المصمم لها.

وأوضح Marchwicki بأن فورد سترفض التطبيقات التي تركز على الفيديو أو أي تطبيق آخر يشتت تركيز السائق أمثال النصوص الطويلة والصور وكذلك الألعاب، ولن تسمح لمثل هذه التطبيقات بالاتصال مع AppLink.

ويمكن للمطورين الحصول على الدعم والمساعدة والمناقشة مع الآخرين قبل تقديم التطبيق للشركة، وذلك من خلال منتديات المطورين الخاصة بشركة فورد.

يُشار إلى أن فورد قامت قبل أشهر بتقديم تطبيقات متوافقة مع AppLink قبل إطلاق برنامج المطورين بالكامل. وقد حصلت بعض التطبيقات على دعمٍ من AppLink مثل تطبيق أخبار صحيفة وول ستريت جورنال، وصحيفة USA Today، وكذلك تطبيقات تشغيل الموسيقا من أمازون.

تلسكوب تابع لناسا يكتشف 461 كوكبا جديدا محتملا

كيب كنافيرال (فلوريدا) (رويترز) - قال علماء يوم الاثنين ان التلسكوب كبلر التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) اكتشف 461 كوكبا جديدا محتملا اغلبها في حجم كوكب الأرض أو أكبر بضع مرات.


وبهذا الإعلان يكون مجموع ما اكتشفه التلسكوب كبلر 2740 عالما جديدا تم تأكيد 105 منها.


وقال كريستوفر بيرك عالم الفلك بتلسكوب كبلر في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت من الجمعية الفلكية الأمريكية في لونج بيتش بولاية كاليفورنيا "قبل عامين كان لدينا نحو 1200 جرم من المحتمل أن تكون كواكب. وبعد ذلك بعام أضفنا عددا كبيرا من الأجرام الجديدة وشاهدنا سيلا من الأعداد الضخمة من الكويكبات الصغيرة .. في ضعفي حجم الأرض واصغر."


ومع اضافة 461 كوكبا محتملا جديدا اكتشفها كبلر على مدى 22 شهرا فإن تزايد الكواكب الصغيرة لا يزال مستمرا.


وتشمل الأهداف الجديدة ما يبدو انه كوكب يبلغ حجمه مرة ونصف حجم الأرض ويدور حول نجم يشبه الشمس في مدار يبعد 242 يوما حيث يمكن ان توجد المياه اللازمة للحياة على سطحه.


والهدف من مهمة كبلر التي بدأت عام 2009 هو تحديد عدد النجوم في مجرة درب التبانة التي لديها كواكب في حجم الأرض تدور فيما يسمى المناطق الصالحة للعيش والتي يمكن ان توجد فيها المياه على سطحها.