أعلن المدون والكاتب البريطاني الأصل المقيم في الولايات المتحدة الأميركية أندرو سوليفان وصول إيرادات مدونته التي تحمل اسم "The Dish" إلى حوالي 333 ألف دولار في يوم واحد. يأتي هذا الإعلان بعد يومين من حديث سوليفان عن عزمه ترك مدونة "The Daily Beast" واستقلاله ابتداء من فبراير/شباط المقبل بمدونته الخاصة التي تضم سبعة كتَّاب، بحيث ينشر فيها كتاباته وآراءه السياسية التي تحظى بالقبول من قبل جمهور واسع من القراء، يصل إلى حوالي مليون قارئ حول العالم. وأكد سوليفان أن مدونته الجديدة ستكون خالية من الإعلانات، ولكن بالمقابل سيعمل على إضافة طريقة للكسب المادي، يدعوها "Freemium-based meter" وهي قريبة من نظام يعرف بـPaywall تنتهجه صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، وهو نظام يمنع المستخدمين من الوصول إلى محتوى أو جزء من محتوى موقع ما (غالبا ما يكون إخباريا أو منشورات علمية) دون دفع مبلغ مادي لقاء الاشتراك. وحدد سوليفان رسم الاشتراك السنوي في مدونته بحد أدنى يبلغ 19,99 دولارا، بحيث يتمكن القراء المشتركون من الوصول إلى كامل محتوى المدونة. ولكن بالمقابل، أكد أن القراء غير المشتركين لا يزالون قادرين على الوصول إلى مقالات المدونة عن طريق الروابط التي تنشر في مدونات ثانية أو شبكات التواصل الاجتماعي، هذا بالإضافة إلى عدد من المقالات التي ستتاح مجانا شهريا. وبعد يوم واحد فقط من فتح باب الاشتراك في المدونة المرتقبة، أعلن سوليفان عن وصول عدد القراء المشتركين إلى 12,000 قارئ من جميع أنحاء العالم، وأضاف أن المشتركين بادروا بدفع مبالغ أكبر من الحد الأدنى المطلوب، فوصلت الإيرادات في ذلك اليوم إلى قرابة 333 ألف دولار. وقال سوليفان إن حوالي ألفيْ مشترك دفعوا خمسة دولارات إضافية عن الـ19,99 دولارا المحددة، كما ساهم أكثر من ألف منهم بمبلغ خمسين دولارا، ودفعت الغالبية من المشتركين ثمانية دولارات زيادة. يُذكر أن أندرو سوليفان يُعتبر من أشهر المدونين والكتاب والسياسيين في الولايات المتحدة الأميركية، وله مشاركات كثيرة في الجامعات والمنظمات المدنية وقنوات التلفزة الأميركية والأوروبية.
يزعم العلماء أن حبة دواء واحدة بها مادة كيميائية موجودة في قشرة الطماطم يمكن أن تقلل خطر السكتات الدماغية والنوبات القلبية، وتبطئ تفاقم مرض السرطان.
والحبة المسماة "أتيرونون" تحتوي على مادة الليكوبين الكيميائية التي تبين بالسابق أنها تساعد في فتح الشرايين المسدودة والتي يعتقد أنها إحدى الفوائد الصحية الرئيسية للنظام الغذائي المتبع بدول حوض البحر الأبيض المتوسط.
وقد أثبت المزيد من التجارب الآن أن العلاج الطبيعي جعل الأوعية الدموية للمرضى أكثر كفاءة أيضا، وعزز تدفق دمائهم ولين الشرايين التي تصلبت مع تقدم السن.
ويعتقد الباحثون أن حبة الدواء الجديدة قد تمكن من حصر الضرر الذي تسببه أمراض القلب، رغم الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كانت الإشارات الإيجابية تفيد في تقليل السكتات الدماغية والنوبات القلبية.
وهذه الحبة الجديدة تستخدم مادة الليكوبين التي تم تعديلها ليكون امتصاص الدم لها أسهل من الشكل الطبيعي الموجود بالطماطم.
وقد قُدمت النتائج الأولية للتجربة، التي أعطيت فيها الحبة لـ36 مريضا بالقلب و36 حالة تحت الرقابة الصحية، في اجتماع لجمعية القلب الأميركية.
وقال مدير وحدة التجارب السريرية بجامعة كامبريدج البريطانية إيان ويلكنسون "نعتقد أن هذه النتائج تشكل أخبارا جيدة وبالغة الأهمية إلى حد كبير، لكننا بحاجة إلى المزيد من التجارب للوقوف على ما إذا كانت ستترجم إلى نوبات قلبية وسكتات دماغية أقل".
هذه الحبة الجديدة تستخدم مادة الليكوبين التي تم تعديلها ليكون امتصاص الدم لها أسهل من الشكل الطبيعي الموجود بالطماطم
وأضاف بيتر كيركباتريك، المستشار الطبي لشركة "كامنترا" التي طورت الحبة أتيرونون أن "من السابق لأوانه التوصل لأي استنتاجات نهائية، لكن النتائج من هذه التجربة أفضل بكثير من أي شيء يمكن أن نكون قد رجوناه".
يُشار إلى النتائج من التجربتين اللتين استغرقتا شهرين أظهرت أن الحبة ساعدت خلايا ما يعرف بالبطانة، وهي طبقة من الخلايا التي تغلف التجويفات الداخلية للقلب والليمفا والأوعية الدموية، لتعمل بطريقة أفضل.
وقد أصبحت الخلايا أكثر حساسية لأحادي أكسيد النيتروجين، مركب كيميائي وهو الغاز الذين يعزز تدفق الدم في الشخص السليم بجعل الأوعية الدموية تتمدد أثناء التمارين الرياضية وعموما صارت الأوعية الدموية للمرضى أكثر مرونة بنسبة 50%.
ويأمل العلماء المطورون لحبة الدواء الجديدة في إمكانية استخدامها كبديل عن الستاتين، مخفضات الكوليسترول، للمرضى الذين لا يستطيعون تناول العقاقير المخفضة للكوليسترول، ويعتقدون أنه قد تكون لها فوائد صحية أوسع.
وقال أستاذ العلوم التحليلية للرعاية الأولية بجامعة برمنغهام البريطانية ديفد فيتسموريس إنه "إذا تم تعديل هذا الأمر فسيكون لليكوبين تأثير حقيقي على وظيفة الغشاء البطاني، ومن ثم يمكن أن يكون لها عمليا أثر مفيد على كل مرض التهابي، ومنها أمراض مثل التهاب المفاصل أو السكري".
وأضاف "الأمر كله تكهني في هذه المرحلة، لكن مادة الليكوبين المعدلة قد تبطئ فعلا نمو السرطان المرتبط أيضا بالالتهابات".
وقال المدير الطبي المساعد لمؤسسة القلب البريطانية الخيرية "مع أن هذه الدراسة الصغيرة أظهرت أن الليكوبين حسنت تدفق الدم في الناس الذين يعانون من أمراض قلبية، فإن الطريق طويل لإثبات أن تناول الليكوبين يمكن أن يحسن النتائج عند الذين يعانون من أمراض قلبية".
وأضاف مايك كنابتون "ما زلنا نقول إن أفضل طريقة للحصول على فوائد النظام الغذائي المتوسطي هي تناول الكثير من الفواكه والخضراوات الطازجة".
أعلنت المجموعة المسؤولة عن الترويج للإصدار الثالث من الناقل التسلسلي العالمي أو ما يُعرف بـ"يو.أس.بي3"، عزمها تطويره بحيث تتضاعف سرعة نقل البيانات التي يوفرها لترتفع من خمسة غيغابايت في الثانية إلى عشرة.
وتسعى المجموعة من خلال هذه الخطوة إلى منافسة واجهات "ثندربولت" (Thunderbolt) التي توفرها شركة "أبل" الأميركية في أجهزتها، والتي تقدم سرعة تزيد عن السرعة التي تصبو المجموعة إلى بلوغها، أي أنها تزيد عن عشرة غيغابايت في الثانية.
وقالت المجموعة المؤلفة من شركات هيولت باكارد، وأن.إي.سي، ومايكروسوفت وإنتل، وأغري سيستمز، إن العمل على تطوير الإصدار الثالث من الناقل التسلسلي العالمي (يو.أس.بي3) سينتهي منتصف العام الحالي 2013، على أن يتم طرحه للمستهلكين منتصف العام المقبل 2014.
ورغم دعم شركة "إنتل" لتطوير واجهة "ثندربولت" المنافسة، فإن الشركة أكدت دعمها لتطوير واجهة "يو.أس.بي3"، وقال أليكس بيليج نائب رئيس مجموعة المعمارية في إنتل إن شركته تدرك مدى أهمية مضاعفة سرعة نقل البيانات بين الأجهزة والطرفيات لحاجة التطبيقات الحالية والمستقبلية لذلك.
تجدر الإشارة إلى أن تبني "يو.أس.بي3" خلال العام الماضي شمل أكثر من 720 جهازًا موجودا في السوق حاليًا، وبمعدل أكبر بمرتين من عام 2011.
يذكر أن الإصدار الثاني "يو.أس.بي2" ما زال يستخدم على نطاق واسع في معظم الأجهزة الإلكترونية وحتى الحواسب اللوحية الجديدة، رغم أن سرعته القصوى لا تتعدى 480 ميغابايت في الثانية، مقارنة مع خمسة ميغابايت في الثانية سرعة الإصدار الثالث الحالية من هذا الناقل.