Sunday, October 28, 2012

حاج يترك طفله المشلول في غار حراء أملا في شفائه

يقوم العديد من الحجاج باغتنام فرصة وجودهم في الاراضي السعودية لزيارة جبل النور حيث يقع غار حراء المكان الذي كان يتعبد فيه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) قبل البعثة ونزول الوحي عليه.

وفي حديث لوكالة “فرانس برس” قال فهد العيدي الموظف في مركز جبل النور لإرشاد الحجاج ان بعض الحجاج والزائرين لديهم اعتقادات وخرافات، مشيرا الى أن أحدهم أحضر رضيعا مصابا بالشلل ووضعه في غار حراء لاعتقاده أنه سيشفى، حسب صحيفة “عكاظ” السعودية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول آخر في المركز قوله ان عدد الحجاج المتجهين لأعلى الجبل يبلغ نحو 20 ألفا يوميا ، واضاف “نصادف عددا كبيرا من المعتقدات الخاطئة لبعض الحجاج، لكننا نستخدم أسلوب المناصحة اللطيف والعطف والتعامل الحسن مع معتقدات قد تهدد العقيدة وسلامتها”.

فيديو.. طفلة تهوي من الطابق الـ 24 وتبقى حية بأعجو

نجت طفلة صينية من الموت بأعجوبة بعدما هوت من الطابق الـ24 وطبقاً لما نشر علي موقع "سكاي نيوز" أن هذا الحدث في عمارة بمدينة جانغو شرقي الصين. وتبلغ الطفلة من العمر ستة سنوات. وتنقل الطفلة إلى المستشفى حيث أكد الأطباء أن إصابتها ليست خطرة

ناشطة أميركية: لهذا بكيتُ على «العم» صدام

عندما أعدم الرئيس العراقي صدام حسين بكت الناشطة العراقية - الأميركية زينب سلبي، وحين ألقي القبض عليه لم تحتفل كما فعل معظم العراقيين، بل كانت مع مجموعة من العراقيات في الأردن، اللواتي بكين وضحكن في الوقت عينه.

فرؤية الرجل الذي كانت تناديه في ما مضى بـ«عمو صدام» مذلولاً، حين انتشل من الحفرة التي ألقي القبض عليه فيها، آلمتها، على الرغم من أن إبداء المشاعر أو التعاطف مع «ديكتاتور حكم البلاد واستبد وبطش بالعراقيين» كان مستهجناً.

فقد كانت زينب الناشطة النسائية والكاتبة العراقية - الأميركية المناضلة في سبيل حقوق المرأة حول العالم، البالغة من العمر اليوم (43 عاماً)، في سنتها الحادية عشرة، عندما اختير والدها ليكون طيّار صدام حسين الخاص، واعتبر من المساعدين الموثوقين، فضمّ إلى الحلقة الرئاسية الضيقة. ولعل هذا الانضمام كان وحده كفيلاً بفتح أبواب الجحيم على زينب وعائلتها.

ففي حديث إلى «الإندبندنت» البريطانية، تروي تلك المدافعة الشرسة عن المرأة، كيف تربت على صورة مزدوجة لصدام، الأولى ترسم ملامح رجل ديكتاتوري قاسٍ أعدم صديق والدها، كما سطّر العديد من الإعدامات بحق الكثيرين من الشعب العراقي، وسجن كل من خالفه الرأي. أما الصورة الثانية فللعم صدام، ذلك الرجل المرح الذي سلمهم مفاتيح منزل العطل والاستجمام.

فعلى الرغم من أن صدام عذّب عائلتها وشتتها وحطّم والدتها، لا بل كان أشبه بالغاز السام الذي تسرّب إلى غرفهم ولاحقهم، بحسب وصفها، حتى إنها قالت إنهم كانوا أشبه بالمهرّجين الذين يضحكون عندما يضحك «الحاكم» ويبكون عندما يفعل، إلا أنها لم تستطع إلا أن تتعاطف مع مشهد اعتقاله وإعدامه لاحقاً.

وفي حين وثّقت زينب تلك الذكريات الأليمة التي تحملها في كتابها الذي صدر منذ 7 سنوات، وحمل عنوان «بين عالمين»، إلا أن استعادة الصور من الزمن الغابر لاتزال كفيلة بجلب الدموع الحارة إلى مقلتيها، لما عايشته من ظلم وسكوت وخوف، حتى إن أمها حاولت الانتحار هرباً من شبح الخوف الذي كانت تعيش فيه، كما مجمل العراقيين.

ومجرد استعادة ذلك المشهد الأليم الذي لاتزال تحتفظ به في قلبها وعقلها، كفيل بدفعها للبكاء. وهنا تعود بالصورة إلى طاولة غذاء كانت تجمعها وأمها وأخاها مع زوجة صدام وابنته الصغرى هلا، وفي حين كان أخوها البالغ من العمر 10 سنوات يلعب مع هلا ابنة الـ8 سنوات، واظبت الأخيرة على الطلب من حراسها تمريغ الولد بالوحل. وما كان منهم إلا أن رموه في بقعة الطين مراراً وتكراراً دون تفكير. إذاً يختصر المشهد ببساطة هكذا، مجموعة من الرجال الراشدين يلتقطون ولداً صغيراً ويرمونه أرضاً مراراً، وهو يبكي، أما الفتاة «صاحبة الأوامر التي لا تعصى» فتضحك.

وتكمل زينب لتقول: «أذكر أننا وقفنا جميعاً نتأمل المشهد، عارفين أنه غير مقبول، إلا أننا لم ننبس ببنت شفة، لأننا لم نكن نملك الحق بأن نستاء»، وتضيف صدام كان يأمر آباءنا وهؤلاء يأمرون أمهاتنا، وبناته يأمرننا، دون أن نجرؤ على الرفض، كانوا كلهم صدام.
فالخوف بحسب زينب، سكن كل الأمكنة والزوايا في منزلها، حتى إن والدتها كانت تحذرها من النظر في عيني صدام مباشرة لئلا يدرك ما تفكر فيه. وتردف قائلة إن حالة الرعب كانت رهيبة، لدرجة دفعت بأمها إلى منع عمتها من إخبارها أي شيء عن أفعال صدام، فكانت تسد أذنيها لئلا تسمع، لأن حتى مجرد السمع فيه مخاطرة كبيرة.
جها إلى عراقي - أميركي في سن الـ19.
لكن الفتاة لم تستطع حتى وهي بعيدة كل هذا البُعد، في قارة أخرى، على كشف مأساتها، فقد ربط الرعب لسانها وكبّل الخوف تفكيرها، إذ «لم يكن مسموح لهم حتى التفكير»، بحسب قولها.

لا شك أن قبضة الخوف انكسرت الآن، بعد مرور كل تلك السنوات وصدور كتابين لها يرويان ما عاشته في ظل حكم صدام، والتحضير لإطلاق الثالث، فضلاً عن تكريمها من قبل الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون لعملها الإنساني، بالإضافة إلى منحها جائزة امرأة العام الصادرة عن «مؤسسة باركليز».

عروس صينية تحتاج الى ساعة للبس كمية من الذهب تعادل قيمتها نصف مليون دولار







الام  تساعد ابنتها  في لبس المجوهرات  الذهبية

هذه العروس الصينية السعيدة تلبس ذهبا  بقيمة  نصف مليون  دولار تقريبا .. طبعا  الذهب  ليس على حساب العريس وانما  على حساب  الاهل الذين  جمعوا   هذه القطع  الذهبية  على  مر السنوات حتى  تلبسها  ابنتهم  الوحيدة يوم  عرسها وذلك من اجل  رفع  قيمة ابنتهم وعائلتها 

بقي ان نقول  بان  العروس التي تدعى  ليوشنج  وهي  من مدينة  جوانزهو  التابعة  لاقليم  فوجان  في  جنوب  الصين يستغرقها  لبس هذه  الكمية من  الذهب  ساعة كاملة  وبمساعدة والدتها  التي  تلبسها   القطع  والمجوهرات