Wednesday, June 6, 2012

مايكروسوفت تكشف عن تقنيتها “Xbox Smart Glass”

تتيح ربط أجهزة “إكس بوكس 360-كينيكت” بأجهزة التلفاز والجوالات


أزاحت شركة “مايكروسوفت” الستار عن تكنولوجيا جديدة أطلقت عليها اسم “Xbox SmartGlass”، تتيح ربط أجهزة “إكس بوكس 360-كينيكت” بأجهزة التلفاز والحواسيب الدفترية المحمولة والهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية معا، وإمكانية بث المحتوى لاسلكيا على مختلف هذه الأجهزة ومزامنتها واستكمالها في أي وقت، تماما مثل تقنية “Air Play” الخاصة بشركة “آبل”.

وجاء ذلك الإعلان ضمن مشاركتها في مؤتمر الترفيه الإلكتروني السنوي “E3″ وهو اختصار لأول ثلاثة حروف من المصطلح “Electronic Entertainment Expo”، الذي انطلقت فعالياته اليوم وستستمر حتى 7 يونيو/ حزيران الجاري بمدينة “لوس أنجلوس” بولاية “كاليفورنيا” الأمريكية.

ولا تقتصر تكنولوجيا مايكروسوفت الجديدة على الأجهزة العاملة بنظام “ويندوز8″ أو “ويندوز فون 7″ فحسب، بل تدعم أيضا الأجهزة النقالة العاملة بأنظمة التشغيل الأخرى الأكثر شهرة وهما “آي أو إس”، و”أندرويد” ولكن بشكل محدود.

ويعتبر الهدف من هذه الخدمة مشاركة أفلام وألعاب الفيديو عبر مختلف الأجهزة، وتفعيلها كجهاز تحكم عن بعد، تتيح المستخدمين الاطلاع والتفاعل مع المحتوى عن بعد، كما يمكن اعتبارها “شاشة ثانية أو أخرى” تمنح المستخدم معلومات إضافية سواء عن الفيلم أو الشخصيات أو المباراة الرياضية المراد مشاهدتها على جهاز “إكس بوكس 360″ وإرسالها إلى الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي أو الدفتري الخاص بالمستخدم، كما تسمح للمستخدمين إمكانية بدء مشاهدة فيلم ما على هاتفهم الذكي أو جهازهم اللوحي، ثم إيقافه في أي لحظة واستكماله لاحقا عند عودتهم إلى المنزل على شاشة التلفاز الموصولة بجهاز إكس بوكس، أو العكس.

جنبا إلى جنب ستعلن مايكروسوفت عن دمجها متصفح ويب “إنترنت إكسبلورر” بجهاز “إكس بوكس 360″، وإمكانية التصفح عن طريق الإيماءات الحركية أو الأوامر الصوتية، كما أنها ستسمح للمستخدمين تصفح الشبكة العنكبوتية على شاشة التلفاز الكبيرة عبر هاتفهم الذكي أو جهازهم اللوحي العامل بنظام “ويندوز فون 7″ أو “ويندوز 8″، أي اعتبار الجهاز النقال كفأرة تقوم بتكبير أو تصغير الصفحة أو التمرير فوق الصفحة أو اختيار الرابط أو الانتقال من صفحة إلى أخرى بواسطة اللمس.

ومن المتوقع إصدار كل من خدمة “إكس بوكس سمارت جلاس”، ودمج المتصفح داخل جهاز ألعابها الشهير بحلول فصل الخريف في جميع أنحاء العالم، وذلك وفقا لمايكروسوفت.

كما ذكرت الشركة أن خدمة “Xbox SmartGlass” قادرة على تحويل أي جهاز تلفاز إلى جهاز “Smart TV”، بالإضافة إلى ذلك ستدمج الشركة هذه الخدمة الجديدة بجانب خدمتها الموسيقية الجديدة “Xbox Music” المتضمنة 30 مليون أغنية ولحن، فضلا عن خدمات أخرى مثل “Xbox Games”، و”Xbox Videos” داخل الأجهزة اللوحية والحواسيب الدفترية الجديدة التي ستعمل ضمن بيئة نظام تشغيلها “ويندوز 8″، وكذلك الأجهزة العاملة بنظام تشغيل “ويندوز فون 7″ ضمن تحديث ستعلن عنه الشركة في وقت لاحق.

الحب والبترول ...!

متى تفهم ؟

متى يا سيدي تفهم ؟

بأني لست واحدةً كغيري من صديقاتك

ولا فتحاً نسائياً يضاف إلى فتوحاتك

ولا رقماً من الأرقام يعبر في سجلاتك ؟

متى تفهم ؟

متى تفهم ؟

أيا جملاً من الصحراء لم يلجم

ويا من يأكل الجدري منك الوجه والمعصم

بأني لن أكون هنا.. رماداً في سجاراتك

ورأساً بين آلاف الرؤوس على مخداتك

وتمثالاً تزيد عليه في حمى مزاداتك

ونهداً فوق مرمره.. تسجل شكل بصماتك

متى تفهم ؟

متى تفهم ؟

بأنك لن تخدرني.. بجاهك أو إماراتك

ولن تتملك الدنيا.. بنفطك وامتيازاتك

وبالبترول يعبق من عباءاتك

وبالعربات تطرحها على قدمي عشيقاتك

بلا عددٍ.. فأين ظهور ناقاتك

وأين الوشم فوق يديك.. أين ثقوب خيماتك

أيا متشقق القدمين.. يا عبد انفعالاتك

ويا من صارت الزوجات بعضاً من هواياتك

تكدسهن بالعشرات فوق فراش لذاتك

تحنطهن كالحشرات في جدران صالاتك

متى تفهم ؟

متى يا أيها المتخم ؟

متى تفهم ؟

بأني لست من تهتم

بنارك أو بجناتك

وأن كرامتي أكرم..

من الذهب المكدس بين راحاتك

وأن مناخ أفكاري غريبٌ عن مناخاتك

أيا من فرخ الإقطاع في ذرات ذراتك

ويا من تخجل الصحراء حتى من مناداتك

متى تفهم ؟

تمرغ يا أمير النفط.. فوق وحول لذاتك

كممسحةٍ.. تمرغ في ضلالاتك

لك البترول.. فاعصره على قدمي خليلاتك

كهوف الليل في باريس.. قد قتلت مروءاتك

على أقدام مومسةٍ هناك.. دفنت ثاراتك

فبعت القدس.. بعت الله.. بعت رماد أمواتك

كأن حراب إسرائيل لم تجهض شقيقاتك

ولم تهدم منازلنا.. ولم تحرق مصاحفنا

ولا راياتها ارتفعت على أشلاء راياتك

كأن جميع من صلبوا..

على الأشجار.. في يافا.. وفي حيفا..

وبئر السبع.. ليسوا من سلالاتك

تغوص القدس في دمها..

وأنت صريع شهواتك

تنام.. كأنما المأساة ليست بعض مأساتك

متى تفهم ؟

متى يستيقظ الإنسان في ذاتك ؟

قصيدة غير منتهية في تعريف العشق

للشاعر : نزار قباني


.. عندما قررت أن أكتب عن تجربتي في الحب،

فكرت كثيرا..

ما الذي تجدي اعترافاتي؟

وقبلي كتب الناس عن الحب كثيرا..

صوروه فوق حيطان المغارات،

وفي أوعية الفخار والطين، قديما

نقشوه فوق عاج الفيل في الهند..

وفوق الورق البردي في مصر ،

وفوق الرز في الصين..

وأهدوه القرابين، وأهدوه النذورا..

عندما قررت أن أنشر أفكاري عن العشق.

ترددت كثيرا..

فأنا لست بقسيس،

ولا مارست تعليم التلاميذ،

ولا أؤمن أن الورد..

مضطر لأن يشرح للناس العبيرا..

ما الذي أكتب يا سيدتي؟

إنها تجربتي وحدي..

وتعنيني أنا وحدي..

إنها السيف الذي يثقبني وحدي..

فأزداد مع الموت حضورا..

2

عندما سافرت في بحرك يا سيدتي..

لم أكن أنظر في خارطة البحر،

ولم أحمل معي زورق مطاط..

ولا طوق نجاة..

بل تقدمت إلى نارك كالبوذي..

واخترت المصيرا..

لذتي كانت بأن أكتب بالطبشور..

عنواني على الشمس..

وأبني فوق نهديك الجسورا..

3

حين أحببتك..

لاحظت بأن الكرز الأحمر في بستاننا

أصبح جمرا مستديرا..

وبأن السمك الخائف من صنارة الأولاد..

يأتي بالملايين ليلقي في شواطينا البذورا..

وبأن السرو قد زاد ارتفاعا..

وبأن العمر قد زاد اتساعا..

وبأن الله ..

قد عاد إلى الأرض أخيرا..

4

حين أحببتك ..

لاحظت بأن الصيف يأتي..

عشر مرات إلينا كل عام..

وبأن القمح ينمو..

عشر مرات لدينا كل يوم

وبأن القمر الهارب من بلدتنا..

جاء يستأجر بيتا وسريرا..

وبأن العرق الممزوج بالسكر والينسون..

قد طاب على العشق كثيرا..

5

حين أحببتك ..

صارت ضحكة الأطفال في العالم أحلى..

ومذاق الخبز أحلى..

وسقوط الثلج أحلى..

ومواء القطط السوداء في الشارع أحلى..

ولقاء الكف بالكف على أرصفة " الحمراء " أحلى ..

والرسومات الصغيرات التي نتركها في فوطة المطعم أحلى..

وارتشاف القهوة السوداء..

والتدخين..

والسهرة في المسح ليل السبت..

والرمل الذي يبقي على أجسادنا من عطلة الأسبوع،

واللون النحاسي على ظهرك، من بعد ارتحال الصيف،

أحلى..

والمجلات التي نمنا عليها ..

وتمددنا .. وثرثرنا لساعات عليها ..

أصبحت في أفق الذكرى طيورا...

6

حين أحببتك يا سيدتي

طوبوا لي ..

كل أشجار الأناناس بعينيك ..

وآلاف الفدادين على الشمس،

وأعطوني مفاتيح السماوات..

وأهدوني النياشين..

وأهدوني الحريرا

7

عندما حاولت أن أكتب عن حبي ..

تعذبت كثيرا..

إنني في داخل البحر ...

وإحساسي بضغط الماء لا يعرفه

غير من ضاعوا بأعماق المحيطات دهورا.

8

ما الذي أكتب عن حبك يا سيدتي؟

كل ما تذكره ذاكرتي..

أنني استيقظت من نومي صباحا..

لأرى نفسي أميرا ..