Sunday, August 26, 2012

حمام عمومى اتحدى من يستطيع دخوله

هناك مثل يقال : دخول الحمام مش زى خروجه، وينطبق هذا المثل على هذا الحمام الغريب.

هو حمام عمومى, ولكن ليس كأي حمام ودخوله يحتاج منك الى جرأة شديدة، فجدرانه مصنعة من نوع معين من الزجاج يطلق علية One Way Glass اى انه يسمح بالرؤية فى اتجاه واحد فقط, فمن يكون بداخله يستطيع ان يرى كل من حولة، اما من بالخارج فلا يرى شيء لان الجدران تصبح عاكسة للصورة الخارجية مثل المرأيا.

المشكلة ان من بداخل الحمام سيشعر ان الجميع فى الشارع يرونه بوضوح فهل تجرؤ على دخول هذا الحمام

بريطانية حولت منزلها الى حضانة وهمية تحتوي على خمسين دمية ...

هذه البريطانية  التي  تدعى "اليس وينستون " وعمرها 39  سنة  ليست  مجنونة  وانما  تعشق  الاطفال  بشكل جنوني ,  الامر  الذي دفعها  الى شراء عدد كبير  من  الدمى  بلغ عددها 50  دمية   وقامت  بفتح  حضانة  وهمية في  بيتها  لهذا الغرض

اليس تقوم  بتغيير الملابس  لهذه  الدمى  وتقوم  ايضا  باصطحابهم  معها في سيارتها  لغرض التسوق  والنزهات

طبعا  اهتمام اليس بالدمى  كان  مبالغا فيه  وتسبب في ترك زوجها للمنزل  والانفصال عنها  لانه  لم يعد له مكان  هناك  ولم  يعد  يلاقي الاهتمام من زوجته
الجدير  بالذكر  بان اليس  انجبت  5  اطفال  حقيقيين  ولكنها  لم  تعد  قادرة  على الانجاب  مجددا  لاسباب صحية  فاضطرت الى  اشغال  وقتها  بهذه  الدمى  التي  يصل  سعر  كل واحدة  منها الى قرابة  الالفي دولار .

بروفسور سعودي يعالج السرطان في مدة عشرة أيام

خيبة أمل اصطدم بها الكثير من الباحثين عن العلاج للامراض الخطيرة بعد تصديقهم لخبر تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر وفيس بوك والوتس اب» عن وجود بروفسور سعودي يعالج السرطان في مدة عشرة أيام في محافظة العلا، ولم يقتصر تناقل الرسالة على العامة بل تناقلها عدد من المشايخ


والإعلاميين.. وجاء نص الرسالة:

«الحمد لله فقد اكتشف البروفسور "م. د" في محافظة العلا جهازاً يعالج السرطان في عشرة أيام بإذن الله تعالى من غير حبوب ولا كيماوي ولا إشعاع، هذا الجهاز يستعمله الدكتور حتى يقضي على الأورام والخلايا السرطانية بشكل تام والحمد لله شفي منه العديد وليس له أضرار سلبية ولا واحد بالمئة، وهذا رقم البروفسور "م. د" 050871****».

وعلى مدى أسبوع كامل تابعت جريدة «الرياض»  السعودية  في العلا تفاصيل الرسالة بعد تلقيها اتصالات عديدة من داخل المملكة ومن دول مجلس التعاون الخليجي للتأكد من صحة الخبر طلباً للعلاج وحيث كان الجوال المسجل مغلقاً دائما فقد تم تتبع الخبر والبحث في المستشفيات والمراكز الصحية، وبعد بحث استمر أسبوعاً كاملاً اتضح أن هذا الخبر هو «مزحة» قام بها احد الشباب مع صديقه حيث وضع رقم صديق له واسماً وهمياً لا وجود له وانتشرت الرسالة بشكل غير مسبوق في أيام معدودة حتى وصلت دول الخليج العربي ونظراً لكثرة الاتصالات فقد أغلق صاحب الرقم جواله واستخرج رقماً جديداً حيث قدم عدد من المواطنين من منطقة الرياض والقصيم إلى العلا بحثا عن البروفسور الوهمي، و «الرياض» ارتأت نشر تكذيب الخبر وإيضاح الحقيقة لكي لا يقطع المواطنون مسافة ألف كيلومتر وأن الخبر وهمي ولا وجود له.

مهر يبحث عن استراحة

 مهر  صغير يبحث عن استراحة  وتسلية على ظهر  شقيقه ..

تقتل زوجها لتتزوج ابن عمته!

 

عثرت أجهزة الأمن بمحافطة الشرقية في مصر على جثة بها العديد من الكدمات وطعنات نافذة له بجميع أنحاء الجسم، وجرح قطعي غائر بالرقبة إثر تعرضه لعدة ضربات بآلة حادة.

 

وقالت صحيفة "المصري اليوم" المصرية إنه تبين أن الجثة تعود لـ "محمود.م" 48 عامًا، عامل.

 

وأضافت الصحيفة أن المباحث باشرت التحقيق في القضية لتتوصل إلى أن الجريمة نفذتها "منى. س"، 33 عامًا، زوجة القتيل وصديقها، "أحمد. م"، 26 عامًا، حداد، وهو ابن عمة المجني عليه بعد أن اتفقا على التخلص من الزوج ليتمكنا من الزواج.

 

ودلت التحريات على أن الزوجة استدرجت القتيل لمكان بأرض خالية وكان في انتظارها صديقها، فقاما بتوجيه عدة طعنات نافذة له بجميع أنحاء الجسم ثم تخلصا من الجثة بوضعها بالقرب من المطافئ.

 

وألقت أجهزة الأمن القبض على المتهمين، واعترفا بتفاصيل الجريمة، وأحيلا إلى النيابة العامة التي قررت حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت لهما تهمة القتل العمد.

صلاة القلب ..

لم يكن ابراهيم يدخل الكنيسة الا في المناسبات التي لا بد منها. لم يثر ذلك انتباه أحد. حضور ابراهيم او غيابه لا يشغل بال المصلين. ابراهيم ، كما يتندر بعض سليطي اللسان ، هو التجسيم البشري الكامل لقانون الحاضر غائب. حضوره لا يلفت الانتباه وغيابه لا يغير من الحدث شيئا .هو أفقر سكان البلد،ولكن ليست مشكلة الفقر هي السبب ، فبعض الفقراء لهم حضورهم ورأيهم. ابراهيم اذا حضر لا ينبس ببنت شفة. لا راي له، لا مجموعة يقف معها،لا يتبادل الحديث مع أحد،لا شيء يتحدث به اذا شاء الحديث الا سوق الحديد الخردة الراكد، ومن يهتم بهذا الفرع؟ وربما لم يسمع به أكثرية ابناء البلد. حتى الخوري لم يحاسبه على غيابه، بل يظن البعض ان حضوره صلاة الأحد لا يلقى ترحيبا من الخوري أيضا، لأن حضوره  نافر للأجواء الكنسية ويشبه نبتة بلان شائكة في بستان زهور.. رغم ان احدا لا يقول ذلك من منطلق ان تعاليم المسيح التي لا بد لكل من يدعي الايمان، ان يلتزم بها لا تميز بين الناس، وتطويباته المشهورة بدأت ب: "طوبى لفقراء الروح فان لهم ملكوت السماوات".



كان ابراهيم تاجر خردة ، يتاجر بكل ما هو قديم وبال، يجمع ما يجد بالشوارع من قطع حديد او صاج بال، ليبيعه لتاجر من المدينة يحضر مرة كل شهر،  وبالكاد يربح ما يسد رمق اولاده الثمانية، وزوجته حسب أقوال نساء الحارة : "امرأة في حبل مزمن". رغم ضيق ذات اليد ، الا ان الله باركه بزوجة لا تلد الا الصبيان، وربما هو الأمر الوحيد الذي يحسده علية أهل البلد.  ولكثرة الأولاد مستعدة زوجة ابراهيم دوما للقيام بأي عمل يطلب من بيوت البلدة الموسرة، تنظيف، تعشيب الأرض، شراء احتياجات النساء من السوق، مقابل بضعة قروش وبعض الأرغفة والملابس القديمة. وعدا الثمانية ، أطال الله عمرهم ووهبهم الصحة والطعام ، فقد ثكل ابراهيم وزوجته اربعة أطفال ، ويقال ان سبب موتهم قلة التغذية، الأمر الذي حرك عواطف الجيران، ومن يومها لم يتوقف الجيران عن ارسال ما تيسر من طعام زائد ، او بعض الخضار والفواكه التي بدأت بالذبول الى زوجة ابراهيم لتقيت اولادها.


لا يعرف أحد سببا لعدم مشاركة ابراهيم وزوجته صلاة أيام الأحد. وكان هناك شبه اتفاق بالصمت، بأن لا يحثوا ابراهيم على ضرورة الاهتمام بالمشاركة بصلاة الأحد  من أجل اكتمال دينه. حتى الخوري الذي لا يمل من القول ان الله يحب كل ابنائه بالتساوي ، لا فرق بين غني وفقير قوي وضعيف ، لم يحاول حث ابراهيم على التواجد في الكنيسة أيام الآحاد.



كان أكثر ما يخيف الخوري ان يؤدي تواجد ابراهيم بينهم بثيابه الرثة، ورائحة عرقه المثيرة للإمتعاض والضيق، الى مشكلة، يتوقعها بتفكيره، من انفضاض المصلين من الجلوس بقربه، وربما عدم عودتهم لصلاة الأحد ، الأمر الذي سيترك أثره الكبير على صينية التبرعات النقدية يوم الأحد، وكان الخوري يجد الجواب لنفسه بقوله:" لعل في ذلك حكمة ربانية". ان مصروفات الكنيسة  تتزايد مع ارتفاع الأسعار ، وحتى سعر الكهرباء صار يحتاج الى "لمة"  يحث عليها الخوري في موعظته كلما تلقى وصلا جديدا.



ومع ذلك ، والتزاما بتعاليم المسيح، كان الخوري لا يستثني ابراهيم وعائلته من زياراته لبيوت أبناء الطائفة ، لمباركة البيت وأهله والدعاء لهم بالصحة والفلاح. وحمايتهم من كل مكروه ، وان يبارك الله بيتهم بالذرية الطيبة، وبالوفرة والوفاق. لم تكن زيارة الخوري تسبب الفرح للسيد ابراهيم، ولكنه يخفي ضيقه ، ويستقبل الخوري بكل ترحاب، بل ويجمع أولاده ليباركهم الخوري، ثم يبحث في جيبه عن بضعة قروش ليضعها بيد الخوري، الذي يمتنع من أخذها في البداية من منطلقات معرفته لواقع هذا البيت. ولكن ابراهيم يصر ان لا يخرج الخوري مفشلا، وان المسالة ليست بقيمة ما يقدم لأبونا الخوري والكنيسة ، انما هي تعبير رمزي عن التقدير الكبير لجهود الخوري في ايصال الرسالة  للمخلص يسوع المسيح  ان  يشمل ابراهيم وأولاده بعطفه ومحبته وخيراته.



صحيح ان الخوري كان يزور بعض البيوت أكثر من غيرها، ويقيم صلوات أطول مما يقيمها في بيوت أخرى.والأقاويل تتردد ان السبب هو التبرعات السخية التي ترد لصندوق الكنيسة من أصحابها.



وهكذا مضت الأيام .. والأشهر والسنوات .. وكأن الرتابة هي قانون لهذه الحياة. وما عدا موسم الزواج الذي يحل كل عام مع حلول الربيع، وبعض الوفيات، لا شيء يشغل الخوري إلا الحفاظ على رابط مع جميع  رعيته في البلدة.



ولكن الرتابة كسرت.



في ظهر أحد الأيام استيقظ الخوري من قيلولة الظهر على صوت بكاء وصراخ غير بعيد عن كنيسته.



سارع الى الخارج ليعرف ما حدث ، فوجد ابراهيم ملقى على الأرض، والدم ينزف من أنفه، ويبكي ويصرخ بحرقة بشكل هستيري يصعب فهم ما جرى له. وحوله تجمع العديد من عابري السبيل وأصحاب المحلات المجاورة، يحاولون ايقافه على قدميه، ومسح الدم عن وجهه ، وهو يجلس مذهولا يبكي بحرقة وألم .



-         ما الحكاية؟  سال الخوري.



-         بعض الزعران اعتدوا عليه وسرقوا نقوده وهربوا .



قال الخوري بشيء من الغضب مجيلا نظره بمن حوله :



-         ولم يساعده أحد ؟



لم تكن ضرورة للجواب. الصمت كان جوابا مجلجلا. مد يده لابراهيم :



-         تعال يا ابني .



استجاب ابراهيم ليد الخوري وقام ذليلا باكيا ، وقاده الخوري الى غرفته الملاصقة للكنيسة.



أسعفه ببعض الماء ومسح الدماء عن انفه ووجهه ، وغاب للحظات في غرفة ثانية، وعاد ليدس بيد ابراهيم بضع ليرات. ملمس النقود أجفله فتراجع رافضا المال.ولكن الخوري أصر مذكرا اياه ان وظيفة الكنيسة رعاية الفقراء ، والفقر ليس عارا. وان هذه النقود من أجل اولاده، وليسامح الله اولئك الزعران لأنهم لا يدرون ما يفعلون.



بعد تلك الحادثة دخل ابراهيم في صباح أحد الأيام ، القى التحية بهز رأسه على الخوري والمصلين، وركع لدقائق طويلة امام أيقونة للسيد المسيح معلقا على الصليب ، كان يبكي بمرارة مخفيا صوت بكائه، وخرج بعد ان قام بالتصليب ثلاث مرات، وخرج كما دخل   لوحده، ومن بعدها اختفى ابراهيم من الحارة ومن البلد .



حتى نساء الحارة لم يلاحظن اختفاء ابراهيم وزوجته واولادهما الثمانية.



تناقل المصلين اقاويل كثيرة عن اختفاء ابراهيم. وانه قام بالصلاة لمرة واحدة في الكنيسة قبل اختفائه، وتمنى الجميع ان لا تكون مصيبة قد نزلت به هي السبب وراء اختفائه . ومضت الأيام وبدأت تتوارد معلومات عن ابراهيم، من الصعب ربطها بابراهيم ابن بلدهم، البعض يقول انه شاهده في المدينة القريبة يجلس بجانب سائق شاحنة كبيرة محملة بالحديد الخردة. وانه كان يرتدي ملابس جديدة ، ويبدو أصغر من عمره بعقد كامل. شك البعض بأن الحديث لا اساس له وان ما تناقله البعض عن رؤية ابراهيم من المؤكد انه شخص آخر.



ويبدو ان قصة ابراهيم قد طويت. لم يعد يذكره أحد. عادت حياة البلدة الى مسارها الطبيعي، وكأن ابراهيم لم يكن له وجود بينهم في يوم من الأيام.



ذلك النهار الربيعي كان عاديا. الخوري يجلس على شرفة منزله يقرأ كتابا ، وامامه صحن فواكه . وهو يتمطى تحت شمس الربيع الدافئة. حين سمع قرعا خفيفا على باب منزله. لم يتأكد من ان احدا يقرع باب بيته، أنصت ولم يسمع القرع من جديد. وعاد ليقرأ في الكتاب، ولكنه لم يكد يقرأ كلمتين حتى عاد يسمع القرع من جديد، وهذه المرة أقوى. فقام متمهلا ليرى من الطارق.



فتح باب منزله، على شخص ببدلة من الجوخ الإنكليزي الفاخر، تفوح منه رائحة عطر ذكية، نظر اليه من رأسه الى قدميه، ولاحظ حذائه الأسود اللامع، بالتأكيد من نوع فاخر كملابسه. كان الطارق يقف هادئا ، ومبتسما ابتسامة خجولة. لوهلة خيل للخوري ان الوجه مألوف له. بل مألوف جدا. لا ليس من المترددين للصلاة يوم الأحد. هل هو قادم جديد للبلدة؟ الوجه قريب جدا من الوجوه المألوفة للخوري. ولكنه متأكد ان فيه تغيير ما.. وفجأة لمعت الصور جيدا بذاكرته، سأل مترددا:



-         ابراهيم..؟



-         أجل يا أبونا انا ابراهيم نفسه



-         تفضل يا ابني ، أدخل. أهلا بك في بلدك وبيتك.



مليون فكرة التمعت بثوان في ذهن الخوري. ما تناقله بعض أهل البلد عن ابراهيم الذي شاهدوه في المدينة القريبة  يبدو انه صحيح . ربما هذا ابراهيم آخر؟



-         قل لي يا ابني ، انت ابراهيم نفسه ابن بلدنا ، الذي غادرنا قبل سنة؟



-         انا ابراهيم الذي مددت يدك له بالمساعدة حين وقف الجميع متفرجين على زعران يعتدون علي ويسرقون ثمن خبز الأولاد. جئت ارد اليك الدين الذي في رقبتي.



-         انها قروش قليلة يا ابني.. والمصلين لا يبخلون على صندوق الكنيسة.



-         انه دين كبير يا ابونا، تفضل..



ومد يده بورقة شيك للخوري.



-         يا ابني ما ساعدتك به ليس دينا، انه واجبي...



وصمت الخوري وهو يتأمل المبلغ الذي كتب على الشك.. اجال نظره بين ورقة الشك وابراهيم، عاجزا عن ايجاد كلمات يعبر فيها عن الموقف الذي وضعه فيه ابراهيم بورقة الشيك. وبعد صمت قصير وجد جملة مناسبة:



-         انه مبلغ كبير .. كبير جدا.. عشرة الاف ليرة مرة واحدة؟



-         انه ديني للكنيسة .. ولأهل البلد الذين لولا ما تكرموا علينا به  لمات اولادي من الجوع.



-         ومن أين كسبت هذه الأموال؟



-         منذ ركعت في الكنيسة لوداع البلد ، فتحها الله بوجهي ، أصبح الحديد الخردة  تجارة مربحة، اليوم لدي عدة شاحنات وعدد من العمال ، اشتريت بيتا ، والمسيح فتحها في وجهي بعد ان رجوته في صلاتي الوحيدة  ان يتطلف بي وبالأولاد .



-         وانا كاهن واصلي يوميا باخلاص عدة مرات .. ولكني لم احلم ان اكتب يوما شيكا بقيمة عشرة الاف ليره..؟ بالكاد نسدد اثمان الكهرباء والماء والتنظيف.



-         واوصيت للكنيسة على مكيفات هوائية سيحضر الفنيون لتركيبها غدا.



-         كيف من صلاة واحدة، ورجاء واحد وصلت الى ما وصلت اليه، وانا الخوري المؤمن والذي يصلي كل نهاره وليله ويطلب ان يفتحها الله بوجه كنيسته لا نحصل على ما يساعدنا في تغيير مقاعد الكنيسة مثلا ؟



-         الصلاة ليست بالكم، ولا بالصراخ والصوت  المرتفع، ولا بالشكل الذي نظهر به في الشارع وليس بملابس غريبة عجيبة. الصلاة يا أبونا الخوري من القلب، والقلب لا يغير شكله ولا قوة دقاته واذا كان الله كما تصفونه فهو قادر على سماعنا وقراءة تفكيرنا.. وساغير مقاعد الكنيسة على حسابي.



-         ولكني اصلي بصمت ومن القلب ، وعدة مرات كل يوم؟



-         يبدو انك ملحاح يا ابونا الخوري ، هل تظن ان الله لك وحدك؟!

حان اليوم ..

ألا حان اليوم أن ارجع إليك يا ربي..
لقد سافرت أياماً و أميالاً لا تعد ولا تحصى..
لقد سافرت في معصيتك وذقت الويلات والآهات والعذاب وحب الذات والشهوات..

أغواني و ألهاني و أسكرني حتى انه أنساني
من تكون أنت يا ربي.. عيني سبقتني بالشهوات
و المعصيات ولحق بها كل جسدي..
بات قلبي اليوم يتأملك ويتأمل خلقك و كونك و جمالك و إبداعك و نظامك وإعجازك يتأمل مدى إتقانك في جسدي وروحي.. أخذت أتخيل ماذا قدمت لك؟ ،
ماذا فعلت لأجلك ؟ أخذت أحاسب و أراجع ذاتي ..
هل عبدتك؟
هل أقمت صلاة واحدة لأجلك ؟
هل صمت لك ...هل أطعت أمي لأجلك ؟
ماذا فعلت ، أجاوبك باستحياء لم افعل أياً من هذه .. بات قلبي يتقطع ، بل يتمزق من صميمه سيأتي هذا اليوم وتسألني يوم الحساب ماذا فعلت يا عبدي ،فماذا أجيبك .. هل أجيبك فعلت كذا ..وكذا !
ألا اخجل من نفسي و أراجع حساباتي لأنه لا كذب يوم الحساب ستقول لي فعلت ؟...
انظر ماذا فعلت .لأجلك أنت يا عبدي .. أطلقت عينك و أسكرت جسمك واتبعت شهواتك و أنثرتها هنا وهناك.
حتى أن كل مكان شهد عليك وأصبح ضدك ففضح سرك
أنا الذي كتم سرك وعيبك يا عبدي لترجع وتراجع و تتأمل فكل هذا لأجلك لأني احبك فأنت عبدي و أنا ربك .
------------
لقد خجلت من نفسي و أصبحت اكرر الكلمات ..
لا قيام ليلٍ ، ولا سجود إخضاعٍ .. لا ألوم أمي و أبي ،بل كنت اخدعهم يقولون لي صلي لله، ماذا فعلت! .. اذهب إلى خلائي و أغلق بابي على انه اسجد لربي فاعصيه ..

اليوم .. لا بل الآن سأتغلب على كل هذا سأرجع إليك يا ربي لترضى و أذوق الهناء في الدنيا فهذا ليس مرادي بل أبغي الى ابعد من ذلك .. لا بل الى أقرب من ذلك الى جنتك ورضاك وحبك لي وحب رسولك ودينك لألقاك في الفردوس يا ربي.
سأرجع مثلما خلقتني ربي طفلاً لا ذنوب له لا معصية .. سأبدأ من جديد ليوم جديد وعبد منيب فلك الحمد يا ربي هديتني.

تطوير رادار كاشف للأجسام خلف الجدران

طور مهندسان بريطانيان بجامعة لندن أول نموذج لجهاز رادار جديد، قادر على كشف وتعقب حركة الأجسام الموجودة خلف الجدران عن طريق إشارات "الواي فاي" اللاسلكية.



واستند الباحثان "كارل وودبريدج" بقسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية و"كيفين شيتي" بقسم علم الجريمة والأمن، على ظاهرة Doppler Effect"" حيث يعمل الجهاز على رصد تغيرات الترددات الناتجة عن أمواج الراديو المنعكسة الصادرة من الأجسام المتحركة، فعندما يتحرك الجسم خلف الجدار يتغير التردد نتيجة الحركة النسبية بين المصدر والمراقب، فإذا اقترب المصدر "الشخص" من المراقب "رادار الواي فاي" يزداد التردد، والعكس صحيح إذا ابتعد المصدر عن المراقب يكون التردد أقل.





 

ويتكون جهاز "رادار الواي فاي" الذي يأتي في حجم حقيبة يد صغيرة، من اثنين من الهوائيات "antenna" ووحدة معالجة إشارات ونظام مراقبة لقياس ترددات الواي فاي داخل المنطقة لرصد التغيرات الناتجة عن الأجسام المتحركة خلف الجدران.





 

ووفقاً للباحثين فإن الجهاز أثبت جدارته في تحديد موقع الشخص وسرعته واتجاهه خلف جدار سميك، ولا تنبعث من الجهاز ذاته موجات راديو، وبالتالي فإنه من الصعب إمكانية الكشف عنه.





 

ولفت الباحثان إلى إمكانية استخدام هذا الجهاز في عدة تطبيقات تتمثل في الاستخدامات المنزلية في الكشف عن المجرمين والقيام بعملية مسح للمباني في حال ارتكاب جرائم قتل أو سرقة بنك، بالإضافة إلى أهمية استخدام هذا الجهاز في المجالات العسكرية.





 

ولقى هذا البحث اهتماما بالغاً من قبل وزارة الدفاع البريطانية، لذا قررت تمويله وإجراء اختبارات مكثفة عليه توضح إمكانية استخدامه في عملية مسح المباني إبان حدوث "حرب مدن".



وأردف وودبريدج أن فريق العمل مازال يواجه تحديات، حيث يحتاج الجهاز إلى مزيد من التعديلات والتحسينات لزيادة حساسيته بما يتيح التقاط وكشف الأشخاص الجالسين أو الواقفين خلف الجدران، وليس المتحركين فقط، وذلك من خلال التقاط وكشف عملية التنفس وحركات الشهيق والزفير لهؤلاء الأشخاص.



ووفقا لبيانات شركة الأبحاث  "Strategy Analytics"، فقد تم العثور على إشارات "واي فاي" اللاسلكية في جميع أنحاء العالم، وحسب دراسة جديدة أجرتها الشركة مؤخراً، تبين أن قرابة 439 مليون منزل تتوافر فيها شبكة أمواج "واي فاي" اللاسلكية حتى نهاية عام 2011، أي بنحو 25% في كل مكان في العالم، ويتوقع التقرير أن يصل عدد المنازل حول العالم المزودة بشبكات "الواي فاي" قرابة 800 مليون بحلول عام 2016، أي بزيادة 42% عن العام الماضي.

دراسة تحذر من كثرة استخدام أحمر الشفاه

 حذرت دراسة طبية من أن كثرة استخدام أحمر الشفاه قد يزيد من مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية، وذلك بسبب احتوائه على مركبات كيميائية ضارة بالصحة قد تزيد من هذه المخاطر.




 

وذكرت صحيفة "الرأي" الأردنية أن الأبحاث الأولية قد أجريت على فئران التجارب ممن تم وضع عدد من مساحيق التجميل، خاصة أحمر الشفاه على أنسجتهم الجلدية، حيث لوحظ تراجع في مستوى الكتل العضلية بينهم، بالإضافة إلى اضطراب طفيف في وظائف القلب، وذلك في أعقاب استخدامهم لأحمر الشفاه لنحو ثلاثة أسابيع متواصلة.





 

وتشير البيانات إلى أن المواد والمركبات الكيميائية الضارة التي تدخل في تصنيع أحمر الشفاه تعمل على خفض بنسبة 10% من كفاءة وظائف القلب بين مستخدميه.

سعودية تنجب طفلاً قلبه في اليمين وكبده في اليسار

أنجبت مواطنة سعودية، مولوداً يقع قلبه في الجهة اليمنى بينما يوجد كبده في الجهة اليسرى، وتمت الولادة طبيعية ولم تستدع حالة الطفل أي تدخل جراحي أو إجراء عملية قيصرية للأم.




 

ونقلت صحيفة "عكاظ "عن أطباء ومختصين في علم الأجنة أن هذه الحالة نادرة الحدوث، حيث تحدث مرة واحدة في كل مليون ولادة.





 

وتم نقل الطفل إلى العناية المركزة بالمستشفى، ووضع تحت الملاحظة، على الرغم من أن حالته الصحية جيدة، إلا أن الأطباء يتخوفون من حصول مضاعفات صحية عند النمو في المعدة والبنكرياس بسبب ضغط الكبد عليهما، ما قد يؤدي إلى مشاكل صحية مستقبلية