Saturday, September 8, 2012

قصة قصيرة : مدينة بلا قلوب


يحكى أن زعيم أحد البلاد اقتنع بأن العواطف هي السبب في منع وصول إنتاجية أهل البلاد إلى الطاقة القصوى، فطلب من العلماء العمل بجد من أجل تخليص الإنسان من قلبه واستخدام أجهزة أخرى كي يتخلصوا من مركز العواطف.


وبالفعل، وبعد عامين فقط قام العلماء بالتوصل إلى اختراع مدهش ليس له أي أخطار أو أعراض جانبية، فتم أمر أهل البلاد بالخضوع للعمليات الجراحية وإلا لن يسمح بالعمل لأي شخص لديه قلب.


مرت عملية تبديل القلوب بسرعة، وتوقع الزعيم بأن يرى النتائج المدهشة لأفكاره.. وبالفعل فقد بات الناس يعملون من دون شوق لأهلهم ولا لأولادهم، فلم تعد العطلة الأسبوعية مهمة لكن المشكلة .. أن الطاقة الانتاجية انخفضت للغاية!


حاول الزعيم كشف سبب ما يجري.. فهم يحضرون لساعات أكثر ويفكرون بأشياء أقل، فلماذا التراجع؟


استعان الزعيم بحكيم من قرية أخرى ما زال لديه قلب فقال له "ويحك!، ألم تعلم بأن قلب الإنسان ضميره؟...أنت خلصتهم من قلوبهم فعملوا أكثر وأخلصوا أقل، فخسرت!".

مصباح يعمل بالماء والملح

 طورت شركة يابانية مصباحاً من نوع الصمام الثنائي الباعث للضوء "LED" يعمل اعتماداً على الماء والملح ليقدم إنارة بشدة 55 لومنز، فضلاً عن قدرته على شحن الأجهزة الإلكترونية بالناقل العام "يو أس بي".



وقد جاءت فكرة المصباح في أعقاب كارثة فوكوشيما اليابانية وصعوبة توفير الإنارة والطاقة لاستخدام الجوال في حالات الطوارئ، فقامت شركة "غرين هاوس" بتطوير هذا المصباح المسمى GH-LED 10WBW.




ولا يتضمن المصباح أي بطارية بل كيسا من الماء في مزيج من نحو 350 مليلتر ماء مع 16 غرام ملح لينير المصباح مدة ثماني ساعات، يستدعي بعدها إضافة المزيد من الماء والملح.




تعمل المياه المالحة في المصباح على شكل سائل منحل بالكهرباءِ من خلال تفاعله مع قضبان مغنيسيوم وكربون، وتنتج الكهرباء في هذا التفاعل لتشغيل المصباح في الإنارة، ويتم استبدال القضبان بسهولة بعد 120 ساعة عمل. ويتوقع طرح هذا المصباح في اليابان نهاية الشهر الجاري.

رضيع يقضي 3 أيام بجوار جثة أمه

عولج طفل يبلغ من العمر 15 شهراً من الجفاف بعد العثور عليه حياً قرب أمه المتوفاة في شقة بمدينة ملبورن الأسترالية، حيث يعتقد أنه بقي ملقى على الأرض معها لنحو ثلاثة أيام.
فبينما كانت الشرطة تجري تدقيقاً اجتماعياً، وجدت إمرأة في الخامسة والعشرين، وإلى جانبها الطفل الصغير الذي مد إليهم يديه راغباً في ضمه.


ولم تتمكن الشرطة على الفور من معرفة سبب وفاة الأم التي بوشر في تشريح جثتها، بينما نقل الطفل إلى أحد مستشفيات الأطفال في مدينة ملبورن، ثم خرج منها بعدما اطمأن الأطباء هناك على حالته الصحية.
وتقول الشرطة إنها لا ترى سبباً للإشتباه في ظروف وفاة الوالدة، التي كانت ملقاة على أرض غرفة الجلوس مرتدية ثيابا عادية، ولا تبدو عليها أي آثار لجروح، بينما تشبث الطفل بأفراد الشرطة الذين رفعوه من جانبها.
أما الطفل فكان يرتدي ثياب النوم، وقالت إحدى جارات والدة الطفل إن الأخيرة انتقلت من ولاية تاسمانيا إلى هذه الشقة في ملبورن قبل 12 شهراً، وأعربت عن رغبتها من قبل في العودة إلى الولاية.
وأوضحت أنها لم تلحظ تردد كثير من الزوار على شقتها، وأنها وجدتها ودودة في المرات القليلة التي تحادثتا فيها، لا سيما عن الأطفال

الصداع النصفي لا يرتبط بزيادة الوزن

قالت دراسة إن النساء اللواتي يعانين الصداع النصفي لسن أكثر عرضة لخطر السمنة عن غيرهن من النساء الأخريات على النقيض مما تقوله بعض الدراسات الأخرى.
وخلصت بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين الوزن الزائد وارتفاع معدلات الإصابة بالصداع النصفي لكنها فحصت الأشخاص في الأساس عند نقطة زمنية واحدة دون توضيح ما إذا كان الصداع النصفي أم الوزن الزائد حدث أولا.
والدراسة الحالية التي نشرت في دورية (الصداع) فحصت بيانات من دراسة لصحة المرأة وهي دراسة سريرية طويلة الأجل بدأت في متابعة آلاف النساء في الولايات المتحدة في منتصف تسعينات القرن الماضي.
وقال الباحث توبياس كورث من المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الصحية والطبية وجامعة بوردو في رسالة عبر البريد الإلكتروني "تؤكد دراستنا على أن وجود الصداع النصفي لا يرتبط بزيادة وزن الجسم في المستقبل أو السمنة".
وبشكل عام لم تكن النساء اللواتي يعانين صداعا نصفيا في البداية أكثر عرضة لزيادة الوزن أو السمنة عن النساء الأخريات في الثلاثة عشر عاما التالية. وكان متوسط زيادة الوزن في المجموعتين متطابقا تقريبا بمقدار حوالي 4.5 كيلوجرامات.
ومن الناحية النظرية يمكن أن يسهم الصداع النصفي في زيادة الوزن بشكل غير مباشر مثلما يمنع الصداع المتكرر أو الحاد الشخص من ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
وتستند النتائج الجديدة على 19162 من العاملات في مجال الصحة وأعمارهن 45 عاما فأكثر وكانت أوزانهن طبيعية عندما بدأت الدراسة. وذكرت حوالي 3500 وجود تاريخ مرضي من الصداع النصفي.
وخلال الثلاثة عشر عاما التالية أصبح 41 في المئة من النساء يعانين زيادة الوزن في حين أصبح حوالي 4 في المئة يعانين السمنة المفرطة. لكن احتمالات الإصابة بالسمنة لم تكن أكبر بين النساء اللواتي لديهن تاريخ مرضي للصداع النصفي وزاد خطر زيادة الوزن قليلا فقط بنسبة 11 في المئة.
وخلص فريق الباحث كورث إلى أن الصداع النصفي الحاد لا يبدو أنه ينطوي على خطر حدوث وزن زائد أيضا. ولم تكن النساء اللواتي يعانين صداعا نصفيا بوتيرة أسبوعية إلى يومية أكثر عرضة للإصابة بزيادة الوزن أو السمنة من اللواتي يعانين صداعا نصفيا عدة مرات في السنة.
ولم تبحث الدراسة ما إذا كانت المرأة التي تعاني زيادة الوزن او السمنة أكثر عرضة لخطر الإصابة بالصداع النصفي أو الصداع الأكثر حدة، وقال كورث "لا يزال ذلك ممكنا. في الواقع أظهرت عدة دراسات أن السمنة مرتبطة بزيادة وتيرة الإصابة بالصداع النصفي".
وأضاف أن هناك أيضا بعض الأدلة التي تربط بين السمنة وزيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي في المقام الأول لكن انتشار الصداع النصفي ظل مستقرا في العقود الأخيرة في حين ارتفعت معدلات السمنة

طلاب الصين يتسللون الى قاعة المحاضرات ليلا ليحجزوا اماكن لهم في الصباح


الدراسة  في جامعة  كينجداو في  اقليم  شاندونج  الصيني  تعتبر  حلم  الكثيرين  من  الشباب  الصيني  ولقلة  الاماكن  في قاعة  المحاضرات  يقوم  الطلاب  بالذهاب  الى  الجامعة  ليلا  والتسلل الى قاعات المحاضرات  من  اجل  حجز  المكان  المناسب في  قاعة  المحاضرة  حتى لا يضطروا الى الجلوس  في  الاماكن  الخلفية  التي  يسمعون  او يشاهدون  منها جيدا ... ومعظم  هؤلاء  على استعداد  للبقاء  هناك طوال الليل  في انتظار  بدء  الدرس في اليوم  التالي .. ويعض هؤلاء  يقوم  بوضع  اسمه  على  المقعد  حتى يقوم  بحجزه  حتى  نهاية  العام  الدراسي  حسب ما هو  متعارف عليه  بين  الطلبة