











شبكة العودة الأخبارية ,اخبار سياسية ,عالمية,رياضية,اقتصادية,ترفيهية,فنيه,دينية,داخليه وخارجية












في ليلة مقمرة، كان الثعلب الجائع يطوف خلسة حول بيت في مزرعة
بحثاً عن فريسة.. وأخيراً.. وبعد طول معاناة، قابلته هرة صغيرة..

فقال لها: لست وجبة مشبعة لمخلوق جائع مثلي
لكن في مثل هذا الوقت الصعب
فإن بعض الشيء يكون أفضل من لا شيء.
وتهيأ الثعلب للانقضاض على الهرة.. فناشدته قائلة : كلا أرجوك.. لا تأكلني.. وإن كنت
جائعاً، فأنا أعلم جيداً أين يمكن للفلاح أن يخبئ قطع الجبن.. فتعال معي، وسترى بنفسك.
صدق الثعلب ما قالته الهرة الصغيرة.. وسال لعابه ينما تخيل قطع الجبن وهو يتهمها.

فقادته الهرة إلى فناء المزرعة حيث يوجد هناك بئر عميقة ذات دلوين..
ثم قالت له: والآن، انظر هنا، وسترى في الأسفل قطع الجبن.
حدّق الثعلب الجائع داخل البئر، ورأى صورة القمر منعكسة على الماء، فظن أنها قطعة من الجبن..
فرح كثيراً وازداد شوقاً لأكلها..
قفزت الهرة إلى الدلو الذي في الأعلى، وجلست فيه، وقالت للثعلب: هذا هو الطريق إلى الأسفل
. إلى قطعة الجبن.. ودورة الهرة بكرة الحبل، ونزلت بالدلو نحو الأسفل إلى الماء..
وهبطت إلى الأسفل قبل الثعلب، وهي سعيدة.. وتعلم ما تفعل.. ثم قفزت إلى خارج الدلو وتعلقت بالحبل..
ناداها الثعلب قائلاً: ألا تستطيعين حمل قطعة الجبن إلى الأعلى؟.
أجابت الهرة : كلا، فإنها ثقيلة جداً.. ولا يمكنني حملها إلى الأعلى.. لذا عليك أن تأتي إلى هنا في الأسفل.
ولأن الثعلب أثقل وزناً من رفيقته، فإن الدلو الذي جلس فيه الثعلب هبط إلى الأسفل وغمره الماء
في الوقت الذي صعدت فيه الهرة الصغيرة إلى الأعلى، وأفلتت من فكي الثعلب بذكائها..

بينما ارتفعت الشمس خلف المسجد الكبير في وسط مدينة الحجر البيضاء
كان أمير يضع آخر ما تبقى من الأكياس المحاكة والمصنوعة من صوف الغنم
على سنام جمله حسن. كانت السماء تشتعل من الحرارة بألوان حمراء
زهرية وبنفسجية وبرتقالية. نظر الجمل حسن إلى السماء
ليرى جمال ألوانها صباحاً، ونظر إلى سنامه المحمل بالأكياس
كل كيس مليء بالبهارات والزيوت العطرية والحجار الثمينة
كلها سيحملها مع صاحبه إلى القرية البعيدة خلف الصحراء الحارقة.
بدأ صاحبه بربط قوارير الجلد المليئة بالماء البارد ثم صعد ليجلس
ركل جمله ليبدأ السير، وبدأت الرحلة باتجاه الصحراء الملونة التراب
تاركان أشجار النخيل التي تملأ الواحة. تمنى حينها الجمل حسن
لو أنه شرب المزيد من الماء قبل ترك المكان؛ فقد كان يشعر بالعطش.
كانت شمس هذا الصيف حارقة مسلطة عليهما
خلال هذا الوقت تناول أمير الماء العذب المنعش ليشرب عدة مرات
عادة لا يحتاج الجمل للشرب بشكل متكرر، ولكن حسن لم يكن
كغيره من الجمال، كان دائم العطش. وفي كل مرة يشرب فيها أمير
تمنى الجمل حسن لو أنه يتمكن من الحصول على بعض هذا الماء البارد
كانت الشمس تسطع على كل جوانبه فيشعر بحر شديد
ولهذا فقد كان ينتظر اللحظة التي يبتعد فيها نظر أمير فيتناول حسن الماء بلا أن ينتبه صاحبه.
بعد أن سارا لساعات متعددة، أصبح حسن في حالة شديدة
من العطش حتى لم يعد يقوى على التحمل، فهو يحتاج إلى الشرب
بشكل ملحّ. ولشدة تفكيره بكيفية الحصول على الماء من غير أن ينتبه رفيقه
لم ينتبه للحجر الكبير الذي اعترض طريقه، فتعثر فيه وسقط فوقه على ركبه
فسقط أمير عن ظهره بقوة. بقي أمير مدة كافية ووجهه في التراب
فتمكن حسن من تناول الماء والشرب وإعادته بسرعة قبل أن ينتبه صاحبه.
وقف أمير ونظف ملابسه ووجهه وشعره من التراب وتوجه إلى
جمله حسن، انتبه إلى وجود الحجر وعرف أن جمله تعثر
هز رأسه ثم صعد مرة أخرى على ظهر حسن.
تبسم حسن ابتسامة يعرفها الجمال ومضى في سيره باتجاه القرية
كانت الشمس عالية في السماء والحرارة لا تطاق، فكان أمير يبرد الهواء
حول وجهه بمروحة ورقية، ولكن المسكين حسن لم يشعر إلا بحرارة أكبر
وعطش أعظم. كان ينظر إلى أمير ولعابه يسيل وهو يراه يتناول الماء العذب من قارورة الجلد
أغلق عينيه وأكمل سيره وهو يتخيل وسط ماء بارد يخفف حرارته ويرطب فمه. عندما
فتح عينيه ونظر إلى أمام قدميه، توقف فجأة وصرخ بصوت يثقب الآذان وطار صاحبه
عن ظهره مرة أخرى، تراجع حسن للخلف، فقد كان أمامه ثعبان كبير يتلوى ويسير
وسط الرمال، حسن يكره الثعابين بشدة ويخافها.
تنبه حسن إلى صاحبه المغطى بالرمال، وهروب الثعبان، فأسرع بأخذ الماء والشرب
منه حتى ارتوى ثم أعاد القارورة مكانها قبل أن يقف صاحبه مرة أخرى وهو يشتاط غضباً
نظر أمير حوله ليرى إن كان هناك حجراً آخراً، ولكنه رأى الثعبان
فعذر صاحبه الجمل، نظف نفسه وعاد ليجلس على ظهر حسن وإكمال المسير.
مرت ساعات أخرى والشمس لا تزال بحرارة لا ترحم
من بعيد، رأى حسن القرية، شعر بالسعادة فالماء قريب. بدأ بتخيل نفسه وسط ماء بارد
منعش يبرد جسده ويرويه من عطشه، سيشرب الكثير من جالونات الماء. وبينما هو سارح
في خياله، وجد نفسه يضرب رأسه بقوة بنخلة مما سبب له ورما في رأسه، وليطير على
إثرها صاحبه للمرة الثالثة عن ظهره. أخذ حسن القارورة مرة أخرى ليشرب ما تبقى بها ثم إعادتها
مرة أخرى. أمير كان في منتهى الغضب حينها؛ وقف أمام حسن مشككاً بنواياه، ثم انتبه إلى
النخلة أمامه. هز رأسه وصعد على ظهر حسن وأكمل المسير
تناول الماء ليجده فارغاً تماماً. ابتسم حسن ابتسامة الجمال وأكمل سيره.
أخيراً وصلا إلى القرية في وسط واحدة مليئة بأشجار التمر اللذيذ، والأعشاب الطيبة
وأشجار الفاكهة والورود العطرة. رأى حسن البحيرة الصغيرة في وسط القرية، شعر
حينها بعطش كبير. أنزل أمير أحماله من البهارات والزيوت والأحجار الثمينة عن
ظهر الجمل حسن وأخذها إلى السوق ليبيعها.
سار حسن مهرولاً إلى الماء ودخله وبدأ بالقفز داخله، كان في منتهى السعادة
لم يعد حسن، الجمل العطشان. كان يشعر ببرودة منعشة ونظافة. ثم تذكر أنه
سيعود إلى المدينة عابراً الصحراء الحارقة، فشرب
وشرب، ثم شرب وشرب حتى لم يعد هناك أي مكان لقطرة أخرى في معدته.
عاد أمير يبحث عنه، تناول لجامه ثم عادا يعبران الصحراء
ولكن حسن لم يعد يشعر بأي عطش ولم يشعر بأي تعب.
سامح عمره 10 سنوات، يهوى قراءة القصص المخيفة. كلما ذهب إلى المكتبة
استعار قصصاً مرعبة. وهذه تعتبر إشارة أنه يستعد لعمل حيلة يلعبها على أصدقائه.
والداه يعرفان موعد هذه الحيل عادة، عينا سامح يغطيهما لمعان واضح وشعره المتموج يصبح أكثر تموجاً
وبالتالي يعرفان أنه قد قرأ قصة مخيفة وأنه يستعد لعمل حيلة يخيف بها أحداً ما.
رغم أنه يحب القصص المخيفة ويحب إخافة كل من هو في طريقه، إلا أنه كان محبوباً لروحه المرحة وحبه لمساعدة الغير
ولهذا لم يمانع أحد حيله. بعض من أصدقائه فكروا أن يردوا له الصاع ويقومون بحيله يخيفونه فيها.
في يوم ما، سأله صديقه أن يزوره بعد المدرسة. سأل سامح والديه فسمحا له على شرط
أن يعود قبل الغروب. قال والده: تذكر يا سامح أن عليك أن تأتي قبل الغروب عبر الحديقة الكبيرة!
وعد سامح والده أن يخرج من عند صديقه مبكراً ثم ذهب. قضى لدى صديقه وقتاً ممتعاً في مشاهدة صور
لقصص مخيفة وقراءة بعض المقاطع من القصص المثيرة
ذهب الوقت واكتشف متاخراً أن السماء حالكة الظلمة. فركض مذعوراً قائلاً: علي أن أذهب إلى البيت حالاً.
بدأ سامح طريقه عبر الحديقة والدنيا ظلام وهدوء شديد. تساءل لمَ لا يضع المسؤولون
إضاءة في هذه الحديقة؟ ثم تذكر أنهم قد فعلوا ولكنهم كأطفال كانوا يقومون بعمل مسابقة
من يرمي الحجار على الأضواء فيكسرها، ومن يفعل يعتبر بطلاً. الآن عرف
أنها كانت فكرة سيئة وليست ذكية أبداً. بدأ صوت الحشرات الليلية يصبح
مزعجاً بشكل كاد أن يصيبه بالطرش حتى أنه تخيل لو أن هناك أحد يتبعه، فلن يسمع وقع أقدامه.
ثم سمع صوتاً خلفه، صوت إنسان! قال الإنسان بصوت
أجش: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟
ذعر سامح وبدأ بالركض. ولكن صوت الأقدام تبعته، وبعد أن كاد أن ينقطع نفسه، توقف وقال بصوت مرتجف: من هذا؟
ولكن لم يكن الرد إلا: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟
بدأ سامح بالركض مرة أخرى. وتبعته الأقدام. توقف مرة أخرى وقال: من هناك؟
فجاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟
لمَ لم يقل الشخص شيئاً آخراً؟
المسكين سامح بدأ يركض مرة أخرى. ومرة أخرى استجمع قواه وقال: من أنت؟
فكان الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟
ركض سامح حتى وجد نفسه أمام باب بيته ولكن الباب
كان موصداً! والأقدام تتبعه. لم يبق لدى سامح أي قوى للهرب، فتوقف وقال: من هذا؟
ومرة أخرى جاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟
ابتلع سامح ريقه الذي جف، واستجمع كل شجاعته
وقال: من أنت وماذا يمكنك عمله بأصابعك الطويلة الرفية وأسنانك الحادة؟
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه كان رد الوحش.
أغلق سامح عينيه وأذنيه وجلس على مدخل بيته خائفاً. ثم فتح
عينيه بعض الشيء ليرى أن الوحش يقف أمامه تماماً
كان يرتدي بنطالاً أسود اللون أنيقاً. نظر إلى أعلى جسد الوحش، لتصيبه صدمة قوية. لم يكن الوحش سوى والده.
قال الوالد: سامح، ألم أخبرك أن تأتي قبل الظلام؟
قال سامح خجلاً: نعم، لقد فعلت.
قال الوالد: ظننت أنه من الأفضل أن أعلمك درسا
بأن أخيفك كما تخيف الآخرين فتعرف كيف يشعرون بعد مؤامراتك.
نظر سامح إلى والده لفترة طويلة، ثم دخلا إلى المنزل يقلدون أصوات الوحوش، ولكن سامح تعلم درساً لن ينساه.
كــــان هناك
مزارع لاحظ أن محصول الجزر في مزرعته ينقص شيئاً فشيئاً
فقرر أن يراقب ليلاً لكي يعرف من الذي يسرق المحصول

و إذا بقطيع من الأرانب يهجم واحداً تلو الآخر على المحصول و يأكلون منه
إلى أن قضوا على أكثر الإنتاج من الجزر
فقرر أن يعمل لهم مكيدة و يصطادهم بها
و فعلاً نجح في خطته و أمسك بهم جميعا ثم فكر كيف يعاقبهم
أوصله تفكيره إلى قلع أسنانهم لكي لايستطيعوا أكل أي شيء من المحصول أو غيره
و فعلاً تم قلع الأسنان
ثم تركهم وعاد هو أدراجه يستريح من هذا العناء
بعد يوم يدخل المزرعة فيرى الجزر مأكول !!فجن جنونه
انتظر إلى الليل و انتظر إلى أن جاء أرنب يمشي بتخفي
إلى أن وصل قرب المزرعة أمسكه المزارع بشدة وسأله
من الذي أكل الجزر؟؟
فقال الأرنب

ثوّيناه عثير وثربناه
استيقظ أبو الغصين ذات صباح، وصار يولولُ ويصيحُ، فاجتمع الجيران، وطرقوا الباب، وقالوا ما أبْأسَ الحياة مع مغفلين من أمثالكم. ثم اللسان فالدماغ، ومسح فمه وحمل الباقي إلى أبيه وقال:
جئتك برأس مشوي.
قال الرجل: عندي كيسان من شعير،
ولد ضائع، من رأى ولداً ضائعاً، أبوه له لحيةٌ مصبوغة، وقلت لعلي أكون أنا الذي تبحثون عنه! أن أضيع ولا تعرفوا لي علامة |
كشفت شركة “AMD” النقاب عن معالجها الجديد الذي ينتمي إلى عائلة معالجات “AMD FX”، والذي أطلقت عليه الشركة الاسم الرمزي ” AMD FX-9590 “، ويُعتَبر هذا المعالج أول معالج ثُماني النواة يعمل بسرعة 5 جيجاهرتز مُخصص للبيع في الأسواق التجارية، على حد إعلان الشركة الذي أتى خلال فعاليات معرض ” E3 ” الخاص بالشركات المطورة للألعاب والشركات المصنعة لمنصات الألعاب وملحقاتها، و الذي تجري فعالياته في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
وستَطرح شركة “AMD” أيضاً المعالج ” FX-9370 ” الذي قالت أنه سيتمتع بسرعة 4.7 جيجاهرتز. ويُذكر أن معالجات “AMD” الجديدة تتفوق من حيث السرعة على معالجات شركة “إنتل” و الذي وصل أعلاها سرعة وهو المعالج “Core i7-3970X” إلى الرقم 3.5 جيجاهرتز.
كشفت شركة “ديل” الأمريكية النقاب عن 3 حواسب محمولة جديدة من عائلة “Alienware” المخصصة لتطبيقات الألعاب، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات معرض ” E3 ” الخاص بالشركات المطورة للألعاب والشركات المصنعة لمنصات الألعاب وملحقاتها، و الذي تجري فعالياته في مدينة لوس أنجليس الأمريكية.
وقد أطلقت الشركة عليها أسماء: ” Alienware14, Alienware17, Alienware18 “. و تتمتع الأجهزة الجديدة من حيث المظهر الخارجي بغلاف مبني من الألمنيوم وخلائط المغنيسيوم، ويتضمن الغلاف العديد من مصادر الإضاءة من نوع “LED”، حيث تتواجد الإضاءة على حواف الغلاف بالإضافة إلى شعار الجهاز ولوحة اللمس الخاصة به، كما تحتوي لوحة المفاتيح الخاصة بأجهزة ” Alienware17/18 ” على 10 مناطق إضاءة ملونة يمكن التحكم بها. بينما تحتوي لوحة المفاتيح الخاصة بأجهزة ” Alienware14 ” على 5 مناطق إضاءة ملونة. وفيما يخص فتحات التبريد فقد تم نقلها إلى الجزء الخلفي من الجهاز لتكون أبعد ما يمكن عن يدي المستخدم. وبالنسبة لسماكة الجهاز فهي تختلف حسب طراز الجهاز وتتراوح بين 1.6 إلى 2.2 بوصة، وتُعد هذه السماكة محبِطة بالنسبة لمشجعي الأجهزة النحيفة، لكنها ضرورية حسب الشركة من أجل حماية العتاد الصلب المتطور داخل الجهاز.
وفيما يخص العتاد الصلب، فقد اعتمدت شركة “ديل” على معالج شركة “إنتل” الأمريكية ” Core i7 ” رُباعي النواة، أما بالنسبة لسعة التخزين الخاصة بالجهاز فهي 750 جيجابايت قابلة للزيادة، حيث يمكن إضافة 3 أقراص صلبة للجهاز” Alienware14 ”، و4 أقراص صلبة للأجهزة ” 17/ Alienware18 “. وفيما يتعلق ببطاقة الإظهار الخاصة بالجهاز، فقد اعتمدت شركة “ديل” في أجهزة ” Alienware17/18 ” على بطاقة الإظهار ذات الاسم الرمزي “GTX 765M” والمُصنعة من قِبل شركة “إنفيديا” والتي تأتي بذاكرة حجمها 2 جيجابايت، بينما تم الاعتماد على بطاقة الإظهار ذات الاسم الرمزي “GTX 750M” و التي تأتي بذاكرة حجمها 1 جيجابايت وذلك بالنسبة لجهاز ” Alienware14 “.
يتمتع الجهاز بشاشة إظهار تعرض الصور بدقة الوضوح الكامل “HD”، وتأتي هذه الشاشة بقياس 14 بوصة في جهاز ” Alienware14 “، وبقياس 17 بوصة في جهاز ” Alienware17 “، وبقياس 18 بوصة بالنسبة للجهاز ” Alienware18 “.
وفيما يخص أسعار هذه الأجهزة، يأتي جهاز ” Alienware14 ” بسعر 1199 دولار أمريكي، في حين يأتي جهاز ” Alienware17 ” بسعر 1499 دولار أمريكي، أما بالنسبة لجهاز ” Alienware18 ” فيأتي بسعر 2099 دولار أمريكي.
أطلقت شركة سوني في الشرق الأوسط وأفريقيا اليوم إضافات جديدة لمجموعة صيف 2013 من عائلة ”فايو” مع طرح جهازي “Vaio Duo 13″ و”Vaio Pro 11″،”Vaio Pro 13″.
وقال كازوتويو أراكي، رئيس قسم تسويق تكنولوجيا المعلومات في سوني الشرق الأوسط وأفريقيا، إن هدف الشركة يتمثل في تقديم مفهوم جديد حول أجهزة الكمبيوتر من خلال عدة عوامل تشمل التصميم إلى جانب تقنيات سوني في عالم الصوتيات والمرئيات. وأضاف أن غاية الشركة هي تزويد السوق بأجهزة تساعد على تحقيق التوازن بين العمل والترفيه.
ويمتاز جهاز “Vaio Pro 13″ وهو أخف أجهزة الألترابوك التي تعمل باللمس في العالم، بقوته وخصائص التنقل التي يوفرها. وبفضل استخدام ألياف الكربون في الغلاف، يمتاز جهاز “Vaio Pro 11″ بوزن لا يتجاوز 0.770 كيلوغرام، بينما لا يتخطى وزن جهاز “Vaio Pro 13″ المزود بتقنية اللمس 1.060 كيلوغرام فقط.
وتتيح تقنية العرض “TRILUMINOS Display” للأجهزة المحمولة للمستخدمين الوصول إلى طيف واسع من الألوان الطبيعية الغنية وذلك بفضل تقنية “Bravia” من سوني، التي تقوم بعكس الاختلافات في اللون بدقة أكبر فيمكنها عرض الفروق الدقيقة بتدرجات مختلفة من ألوان الأحمر والزرق والأخضر، وكذلك الزمرد الأخضر.
أما جهاز “Vaio Duo 13″ وهو جهاز ألترابوك منزلق هجين يتميز بتصميم “Surf Slider”الذي يتيح الانتقال السريع والسلس بين وضعية لوحة المفاتيح ووضعية الجهاز اللوحي. وبضغطة بسيطة للشاشة للوراء أثناء وضعية الجهاز اللوحي تظهر لوحة المفاتيح مع لوحة اللمس، وبإرجاع الجهاز إلى وضعيته الأصلية يتحول إلى جهاز لوحي للتمتع باستخدام أسلوب اللمس او القلم.
ويأتي جهاز “Vaio Duo” مزوداً بكاميرا خلفية مدمجة بدقة 8 ميجابيكسل المزودة بتقنية “Exmor RS” التي تتيح التقاط صور للوثائق مع إمكانية التعرف على النص.
ومن المتوقع أن تتوفر الأجهزة الجديدة في الإمارات العربية المتحدة بنهاية حزيران/يونيو الجاري. ويمكن حجز نسخة من الجهازين قبل تاريخ 26 حزيران/يونيو 2013 لدى محلات مختارة في الإمارات.