Sunday, October 7, 2012

نوكيا تسخر من ألوان الآيفون 5

أطلقت نوكيا إعلاناً قصيراً يسخر من الآيفون خاصة من ناحية خيارات الألوان المحصورة بالأبيض والأسود في حين يقدم هاتف لوميا 920 بمجموعة متنوعة من الألوان الزاهية.

وبهذه الإعلان تقف نوكيا في صف سامسونج المعروفة بإغاظة آبل ومحبيها وسخريتها بمقاطع متنوعة تتحدث إما عن وظائف هواتفها أو عن إنتظار المعجبين في صفوف طويلة ولأيام للحصول على هاتف بمزايا متاحة سابقاً في هواتف سامسونج.

ويظهر في الإعلان شخص يقف في طابور هاتف آيفون 5 وعندما يصل إلى موظف البيع يقدم له الهاتف باللون الأسود، لكن يطلب الزبون هاتفاً بلون أصفر

36 طرازاً من الهواتف بينها "أي فون 5" و"غالاكسي أس 3"، تحتوي على مواد سامة

 وجدت دراسة جديدة، أن 36 طرازاً من الهواتف الخلوية بينها "أي فون 5" و"سامسونغ غالاكسي أس 3"، تحتوي على مواد كيميائية سامة.وذكرت صحيفة "دترويت فري برس" الأميركية أن الباحثين بمركز "اكولوجي اوف آن أربور"، وجدوا أن هذه الهواتف النقالة تحتوي على مواد كيميائية ساّمة، لكنهم لم ينظروا في ما إن كان هناك خطر لتعرّض المستخدم لهذه المواد.

وركّز الباحثون على تحليل كيف أن هذه المواد المستخدمة بالهواتف النقالة قادرة على إحداث تلوّث عبر دائرة الحياة.

وقال الباحث جيف غيرهارت "نحن لا نزعم وجود أية مخاطر لاستخدام هذه الهواتف النقالة"، لافتاً إلى أن المواد الخطيرة موجودة بشكل أساسي في "أحشاء" الأجهزة.

وذكر أن الدراسة هدفت إلى إعلام المستهلكين أن الهواتف النقالة هي منتجات ذات كثافة كيميائية يمكنها إحداث تلوّث خلال تصنيعها وتلفها وإعادة تدويرها.

وقال غيرهارت إن هذه المواد الكيميائية ترتبط بالتشوهات الخلقية ومشكلات صحية أخرى.

وأضاف "نحتاج لتنظيمات فدرالية أفضل لهذه المواد.. نحتاج لخلق حوافز لتصميم أجهزة الكترونية صديقة أكثر للبيئة".

وتحتوي كل الهواتف على مادة خطيرة واحدة على الأقل مثل الرصاص، والبروم، والكلور، والزئبق، والكادميوم.


آيفون 5 يثير غضب الإسرائيليين

أثار هاتف “آيفون 5″ عاصفة من الاحتجاجات في الكيان الصهيوني لعدم ذكره للقدس المحتلة كعاصمة للكيان مثلما يذكر بقية الدول ما جعل العديد من مستخدميه الاسرائيليين في حالة غضب.

وذكرت صفحة “النشرة فاينانس” أن صحيفة “معاريف” الإسرائيلية ذكرت أن الهاتف الذكي يُظهر اسم الدولة أمام كل عاصمة فمثلا لندن (إنكلترا) و بانكوك (تايلند) أما القدس فلا يظهر بجانبها اسم.
وأضافت الصحيفة أن شركة “آبل” لم يصدر منها أي تعليق رسمى على الأمر لتوضيح ما إذا كان خطأ فنى أم أمر مقصود من قبلهم.
يُشار إلى أن اسرائيل تعتبر القدس المحتلة عاصمتها الرسمية وتحاول فرض اعتراف عالمى بذلك إلا أن العديد من الدول ترفض اعتبارها عاصمة لها التزاما بقرارات الأمم المتحدة.

الذكرى 127 لميلاد نيلس بور الأحد, أكتوبر

يحتفل محرك البحث الشهير جوجل بالذكرى الـ 127 لميلاد عالم الفيزياء الدنماركي نيلس بور .
وولد بور في كوبنهاجن عام 1885وتوفي عام 1962 ، وأسهم بشكل بارز في صياغة نماذج لفهم البنية الذرية،  إضافة إلى ميكانيكا الكم وخصوصا تفسيره الذي ينادي بقبول الطبيعة الاحتمالية التي تطرحها ميكانيكا الكم، يعرف هذا التفسير بتفسير كوبنهاغن. وسُمِّيَ على اسمه معهد نيلس بور بكوبنهاغن.

وكان رئيس لجنة الطاقة الذرية الدنماركية ورئيس معهد كوبنهاغن للعلوم الطبيعية النظرية، وحصل على الدكتوراه في الفيزياء عام 1911.

وسافر بور إلى كمبريدج حيث أكمل دراسته تحت إشراف العالم طومسون الذي اكتشف الإكترون، وبعدها انتقل إلى مانشستر ليدرس على يد العالم إرنست رذرفورد مكتشف نواة الذرة، وسرعان ما اهتدى بور إلى نظريته عن بناء الذرة. ففى 1913 نشر بور بحثاَ تحت عنوان: عن تكوين الذرة والجسيمات في المجلة الفلسفية، ويعتبر هذا البحث من العلامات في علم الفيزياء. تزوج بور عام 1912 وكان له خمسة أولاد.
نيلس بور - نيلز بور - نيلس بور

نظرية بناء الذرة
تُصَوِّرُ نَظَرِيَّةُ بور الذرة من الداخل كالمجموعة الشمسية، حيث النواة في المركز والإلكترونات تدور في مدرات حولها - مع الفرق أن مدارات الكواكب تتفاوت إتـِّسـاعًا على خلاف مدرات الإلكترونات الثابتة.

وأدت هذه النظرية إلى إلغاء جميع النظريات التي سبقتها، مما جعل ألبرت أينشتين يبدي إعجابه بها واصفاً اياها بالتحفة الرياضية، ومن خلال هذه النظرية استطاع بور أن يصور ذرة الهيدروجين فقد كان معروفاً وقتها أن غاز الهيدروجين إذا ارتفعت درجة حرارته فإنه يضيء وهذا الضوء لا يشمل كل الألوان بل يتكون من لون له ذبذبات خاصة ومحددة.
وبمنتهى الدقة استطاع بور ان يحدد طول الموجات لكل الألوان التي يطلقها غاز الهيدروجين، كما استطاع ان يفسر حجم الذرات لأول مرة.

جائزة نوبل
في كوبنهاجن عام 1920 افتتح معهد الفيزياء النظرية وعُيِّن بور مديراً له فانضم له عدد من العلماء وأصبح مركزاً للإبحاث الجديدة في الفيزياء. تم قبول هذه النظرية العبقرية من العلماء والتي استحق عليها جائزة نوبل في الفيزياء عام 1922.