Friday, December 14, 2012

فيتامين "د" بأسعار رخيصة يقوي صحة الأشخاص المعرضين للمخاطر

يقول خبراء في مجال الصحة إن الحصول بشكل كبير على مكملات فيتامين "د" بأسعار رخيصة يساعد على تحسين الحالة الصحية للأشخاص المعرضين للمخاطر.

وتقول الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل إن أكثر من 25 في المئة من أطفال المملكة المتحدة يعانون من نقص فيتامين د، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع عدد حالات الكساح.

وطالب ميتش بلير، الأستاذ بالكلية الملكية، بتضافر الجهود للتعامل مع هذه المشكلة.

وقالت الحكومة البريطانية إن الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة لمكملات فيتامين د يحصلون عليه بالفعل بدون مقابل.

وقالت الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل إنه ينبغي الأخذ في الاعتبار وجود خيارات أخرى لزيادة مستويات فيتامين د في الجسم، مثل توفير مجموعة واسعة من الأطعمة تشتمل على هذا الفيتامين.

ويعتقد أن نحو نصف عدد السكان البيض في بريطانيا، وأكثر من 90 في المئة من الأشخاص السود والأسيويين في البلاد يعانون من نقص فيتامين د.

كما يرتبط نقص المواد الغذائية بارتفاع نسبة الإصابة بمرض السكري، والسل، وتصلب الشرايين المتعدد، بالإضافة لمرض الكساح، وهو المرض الذي يصيب العظام باللين والتشوه.

وقد ارتفع عدد حالات الكساح من 183 حالة في عام 1996 إلى 762 في عام 2011.

وأوصت سالي ديفيز، المسؤولة الطبية لانجلترا في يناير/كانون الثاني من هذا العام، كل النساء الحوامل والأمهات المرضعات، والأطفال من سن ستة أشهر وحتى خمس سنوات، وجميع من تخطوا 65 عاما بضرورة تناول مكملات فيتامين د.

نقص المعروض


وقال ميتش بلير: "يمكن أن نجد فيتامين د في بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية، والبيض، والفطريات، لكن 10 في المئة من الكمية الموصى بها يوميا لكل شخص موجودة بالفعل في الطعام الطبيعي.

وأضاف: "لكن لنكن صرحاء، فتناول الكثير من الأسماك والتعرض للشمس أكثر لن يحدث فرقا كبيرا لمستويات فيتامين د لديك."

كما تطالب الكلية الملكية لطب الأطفال بعمل حملة عامة لنشر الوعي والتحذير من علامات نقص هذا الفيتامين، وكيف يتم التعامل معها، وكذلك إجراء المزيد من البحوث في العلاقة بين نقص هذا الفيتامين وأمراض العظام المختلفة.

وتقول أيضا إن هذا أمر ضروري من أجل تحسين الفحوصات الخاصة بجروح العظام لدى الأطفال.

ويضيف بلير: "يوفر البرنامج الحكومي المعروف باسم "البداية الصحية" هذا الفيتامين بالمجان للعائلات ذات الدخل المنخفض والمجموعات التي تعاني من مخاطر نقص هذا الفيتامين، لكن يبدو أن هناك نقصا في الكمية المعروضة من هذا النوع من الفيتامين، كما أن الإقبال عليه ضعيف."

وضع أفضل


وقالت نيكولاس كلارك، مستشارة جراحة العظام بمستشفى "ساوث هامبتون" العام، والتي كانت تحذر من مخاطر نقص فيتامين د منذ عام 2010: " أؤيد بشدة استخدام المكملات الغذائية والأغذية المحسنة على نطاق واسع."

وقالت سالي ديفيز إن الأطباء وغيرهم من العاملين في مجال الصحة قد أصبحوا في "وضع أفضل" الآن ويستطيعون تقديم المشورة فيما يتعلق بهذا الفيتامين.

وأضافت: "جعلت وزارة الصحة مكملات فيتامين د متاحة بالمجان للنساء الحوامل والأطفال الصغار في الأسر ذات الدخل المنخفض من خلال البرنامج الحكومي البداية الصحية."

وتابعت: "وينبغي على مؤسسات الرعاية الصحية الوطنية التأكد من حصول الأشخاص المستهدفين بهذا البرنامج الحكومي على مكملات الفيتامين، مع استمرار وزارة الصحة في التواصل عن كثب مع هذه المؤسسات الوطنية فيما يتعلق بهذا الأمر."

باحثون يابانيون يطورون أقمشة تولد الطاقة الشمسية

تمكن باحثون يابانيون من تطوير أقمشة قادرة على توليد الطاقة الشمسية يمكن أن تستخدم من أجل شحن أجهزة كهربائية.

وتتكون "الأقمشة" المطورة حديثا من خلايا طاقة شمسية رقيقة جدا حيكت بشكل خاص، مما سيمكن من يرتديها من شحن هاتفه الخلوي وأي جهاز إلكتروني آخر باستخدام بنطاله أو سترته.

ولكن الباحثين القائمين على تطوير القماش الخاص يقولون ان أمامهم الكثير من العمل قبل أن يتمكنوا من طرح المنتج الجديد في الأسواق.

وقال مسؤول في "مركز الصناعات التكنولوجية" : "هناك الكثير من الإشكاليات التي يجب أن نتعامل معها قبل أن يتحول الاختراع الى منتج تجاري، منها تغليف الأسلاك الموصلة للطاقة وإطالة عمر المادة المستخدمة" وأضاف أن شركات صناعة الالكترونيات قد اتصلت بهم.

وقال المسؤول إن إحدى الشركات التي تصنع خلايا الطاقة الشمسية في "كيوتو" هي التي طورت المنتج.

ويجذب توليد الطاقة الشمسية اهتماما متزايدا في اليابان، خاصة بعد أن تعرضت البلاد الى كارثة نووية تسببت بها أمواج التسونامي قبل عامين.

استطلاع: السياح يرون لندن قذرة ومكلفة وغير ودودة

اظهر استطلاع يوم الخميس أن لندن ربما ارتدت وجه البهجة خلال دورة الألعاب الاولمبية لكن لا يزال السياح يرون أن المدينة قذرة وباهظة التكاليف وغير ودودة.

وذكر استطلاع اجراه موقع السفر على الإنترنت (TripAdvisor) أن لندن جاءت في المرتبة قبل الأخيرة هذا العام فيما يتعلق بود سكانها بين 40 مدينة اخرى. ولم يكن هناك أسوأ منها سوى موسكو في حين جاءت مدينة كانكون المكسيكية في المرتبة الأولى.

وكان أداء العاصمة البريطانية أفضل على نحو هزيل في الفئات التسع الأخرى من هذا الاستطلاع لتحتل المرتبة 28 في مجال السلامة والمرتبة 26 في النظافة والمرتبة 35 لأفضل قيمة مقابل المال.

وفي الجانب الإيجابي كانت لندن رابع أفضل مدينة للتسوق بعد نيويورك وبانكوك ودبي وجاءت في المرتبة الخامسة من حيث جودة خدمات سيارات الأجرة.

وشمل الاستطلاع 75 ألف شخص من مستخدمي موقع السفر (TripAdvisor) خلال الشهر الماضي.

وقالت إيما شو المتحدثة باسم الموقع "في حين لم تحتل لندن مرتبة متقدمة في تقدير أولئك الذين اعادوا النظر في المدينة هذا العام من المهم أن نتذكر أن العديد من المشاركين شاهدوا لندن قبل إجراء تغييرات كبيرة أو بعد أحداث الصيف."

واشارت شو إلى أن لندن حظيت بتصنيف أفضل مدينة في العالم لعام 2012 في التصويت على جوائز اختيار المسافرين على الموقع.

وقالت "تثبت هذه الدراسة أنه حتى مدينة عظيمة ربما لا تكون مثالية في كل شيء."