Wednesday, August 29, 2012

فيسبوك يحتفل بأكبر مستخدميه سناً

مع اقتراب موقع فيسبوك من حاجز المليار مستخدم حول العالم (حالياً 955 مليون مستخدم تقريباً)، فإن هناك تفاوت كبير في المراحل العمرية لمستخدمي الموقع، حيث لا يقتصر استخدامه على الشباب فقط، إضافة إلى اختلاف نوعي واضح بين مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي الأول في العالم "فيسبوك" يميل لصالح النساء بنسبة تفوق 55%.

وفي إطار حرص موقع فيسبوك على التواصل مع مستخدميه والاحتفاء بهم، احتفلت إدارة الموقع مؤخراً بالعجوز الأمريكية "فلورنس ديتلور"، البالغة من العمر 101 عاماً، التي تعتبر أكبر مستخدمي فيسبوك عمراً، إضافة إلى أنها أكبر شخص على الإطلاق يدخل المقر الرئيسي لموقع فيسبوك.

زيارة "ديتلور" إلى مقر فيسبوك تضمنت لقاءً مع كبيرة المسؤولين التشغيليين في فيسبوك "شيرل ساندبيرغ" إضافة إلى "مارك زوكيربرغ" مؤسس الموقع ومديره التنفيذي.

وقد أعربت "ساندبيرغ" في نهاية اللقاء، من خلال صفحتها الخاصة، عن سعادتها وفخرها باللقاء الذي جمعها مع "ديتلور"، كما قامت بنشر صورة خاصة للزيارة، وهي الصورة التي لاقت استحسان أكثر من 5000 مستخدم، كما حظيت أيضاً بالعديد من التعليقات.

يذكر أن المعمرة الأمريكية، التي قد تخرجت من كلية "أوكسيدينتال" للفنون عام 1932 والتي تعيش حالياً في مدينة "مينلو بارك" (التي يوجد بها المقر الرئيسي لفيسبوك حالياً)، كانت قد انضمت لشبكة فيسبوك منذ ثلاث سنوات تقريباً، وتحديداً في أغسطس 2009، وتطلب حالياً من أصدقائها على الشبكة أن يساعدوها في إيجاد كتاب جيد لتقرأه.

أطفال أوروبا ممنوعون من نفخ البالونات

أصدر الاتحاد الأوروبي قواعد سلامة جديدة تمنع الأطفال دون الثامنة من العمر من نفخ البالونات بالفم والنفخ في الصفارات ذات الألسنة الورقية الطويلة.

وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية ان الاتحاد أصدر قواعد سلامة جديدة خاصة بألعاب الأطفال تشمل بشكل خاص منع الأطفال دون الثامنة من العمر من نفخ البالونات بأفواههم لأنهم قد يبتلعونها خطأ أو قد يختنقون.
وتنص القواعد الجديدة على أن الصفارات الملونة ذات الألسنة الورقية التي تطول مع قوة النفخ غير آمنة للأطفال دون ال14 من العمر خوفاً من ابتلاع الطفل للصفارة.
يشار إلى أن الصفارات والبالونات هي من الألعاب المفضّلة للأطفال في الميلاد وهي مستخدمة منذ عقود.
وأثارت القواعد الجديدة معارضة شديدة حتى ان البعض اتهم معدّيها بأنهم "قاتلو فرح الأطفال".

تطبيق جديد يمنح السائقين السلامة أثناء القيادة

أصدرت شركة سامسونغ الكورية تطبيقاً جديداً مخصصاً لهاتفها الذكي "جالاكسي إس 3"، يتيح استخدام الهاتف الذكي أثناء القيادة، بطريقة إجراء كافة وظائف الهاتف الذكي دون أن يؤثر سلبا على سلامة السائق.

وذلك عن طريق خضوع هذا التطبيق لاختبارات صارمة من قبل اتحاد مصنعي السيارات اليابانية المعروفة اختصاراً بـ"JAMA"، حيث أثبت بالفعل هذا التطبيق جدارته وتوافقه مع معايير السلامة والأمان.

هذا التطبيق الذي أطلقت عليه سامسونغ اسم "Drive Link App" عبارة عن واجهة ذات تصميم بسيط مؤلفة من أيقونات كبيرة الحجم تتيح للشخص أثناء قيادة سيارته التعامل معها بسهولة والقيام بكافة العمليات من تشغيل الموسيقى أو تصفح البريد الإلكتروني أو قراءة الرسائل النصية.

وأيضا تحديثات شبكات التواصل الاجتماعي من فيسبوك و جوجل بلس وتويتر، فضلا عن المعلومات الأخرى مثل الطقس والوقت والتاريخ وخدمة تذكير المواعيد.

يدعم هذا التطبيق البرتوكول الموحد الذكي الذي يربط بين السيارة والهاتف الذكي الشهير باسم "MirrorLink" وهو معيار تم تأسيسه في فبراير/شباط من قبل شركة "Car Connectivity Consortium" ومتفق عليه من قبل عدة شركات متخصصة في صناعة السيارات من بينها شركة جنرال موتورز، وتويوتا، وهوندا، وفولكس فاجن، ودايملر، وهيوانداي.

كما يسمح تطبيق "درايف لينك" أيضا تحويل النص إلى كلام منطوق، وهي متوفرة بعدة لغات وتشمل الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية، وبالتالي تتيح للسائق سماع الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني أو تحديثات مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق مكبرات الصوت المتوفرة بالسيارة.

هذا التطبيق متاح حاليا لهاتف "جالاكسي إس 3" داخل 21 دولة من بينها ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وهولندا وروسيا والنمسا وسويسرا وغيرها من الدول الأوروبية.

ووفقا لسامسونغ، فإن هذا التطبيق سيتاح قريباً لكافة هواتف سامسونغ العاملة بنظام تشغيل جوجل "أندرويد 4.0" الشهير باسم "آيس كريم ساندويتش"، وكذلك لجهاز "سامسونغ جالاكسي نوت".

فتاة مسلمة قبلت صديقها في عيد ميلاها فقام أشقاؤها بضربها وتعذيبها وحلق شعرها

تتناقل الصحافة البريطانية هذه الأيام قصة شيماء أختار، فبعد أن حكمت المحكمة في صالحها وبعقوبة قاسية على شقيقتيها وشقيقها، اعتادت شيماء آختار أن تتلفت حولها وتخاف من ظلها. فهي المسلمة من سنغافورا التي صادقت بريطانيا وقبلته على الملأ في عيد ميلادها الثامن عشر في بداية هذا العام. وكرد فعل قامت شقيقتيها نظيرة وناديا وشقيقها محمد بضربها وتعذيبها وحلق شعرها.

تمكنت شيماء من اللجوء للقانون لكن حياتها باتت مخيفة بالنسبة لها فهي لا تريد العودة لأهلها وتريد العيش على الطريقة الغربية وليس كما يريدون هم على تعاليم الإسلام المتسمكين بتقاليده والذي يكلفهم التمسك به بهذه الطريقة المحاكم والملاحقات القضائية.

ولدت شيماء في لندن وتربيت في مدارسها وهي أصغر أفراد العائلة ووجدت نفسها ممزقة بين ثقافتين متناقضتين تماما في النظر للمرأة وممارساتها الجنسية والعاطفية. بل إنها تقول لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية إن كثير من سلوكيات عائلتها كانت تحرجها.

شيماء واحدة من ملايين الفتيات المسلمات اللواتي يعشن تناقضا صارخاً بين المجتمع الذي يعشن فيه في أوروبا وبين محيط العائلة..فعلى من يقع الخطأ؟

تقول شيماء التي تعيش مع صديقها الآن إنها تعلم أن هذه ليست النهاية وأن مصيرا مخيفا ينتظرها بعد أن أفرج عن شقيقتيها إفراجاً مشروطا.

لاب توب يشحن بواسطة الماء!!!

فكر مصممو ذلك الكمبيوتر في توفير الطاقة وكذلك استخدام الطاقة النظيفة لشحن الأجهزة في المستقبل، كتوفير للكهرباء فمع زيادة استخدام الأجهزة قد يعاني العالم من نقص في الكهرباء! فما الحل؟ الحل هو استخدام كوب واحد من المياه لشحن البطارية قد تندهش من الفكرة بالطبع ولكن ربما تقتنع بها وهو ما سوف يعمل عليه لإنتاج أول صيحة منه ليصبح حقيقة قريبا.

شرح مصممو ذلك الجهاز وهما اليابانيان هايرم كيم وسين جي بيك كيفية عمله إن النظام يستخدم خزان المياه الخارجية وهو يعتبر بطارية ذلك الجهاز، والجميع يعلم أن المياه عنصراها هما الهيدروجين والأكسجين، وهما بالتحديد مولد الطاقة لذلك الجهاز، فما إن يتم وضع البطارية التي هي خزان الجهاز في كوب المياه يقوم ذلك الخزان بامتصاص المياه، وبعد وضعه وتركيبه في الجهاز يقوم بتوليد الطاقة من خلال صمام خاص بالجهاز عن طريق الأكسجين والهيدروجين وتفاعلهما داخل ذلك الصمام.

وفي الصور توضح لكم البطارية أو خزان المياه الذي يخزن المياه بداخله ويمكنك من خلال الشريط الأخضر المضيء فوقه التعرف ما إذا كان الخزان قد امتلأ أم لا. قد يكون ذلك الجهاز مدهش لكم فقط لأنه يمكنه توليد طاقته من المياه فقط، ولكن هذه ليست فقط مزاياه فنحن في البداية فقط، ما يميز ذلك الجهاز أيضا هو سهولة حملة من مكان لآخر وذلك لأنه يتم طيه بسهولة.

قد تسأل لماذا ذلك الجهاز تم تصميمه باللون الأخضر فقط بالطبع بعد سرد الموضوع والشرح يمكنك بسهوله الإجابة على ذلك السؤال، فكما تعتمد الطبيعة والبيئة على المياه بعنصريها وأيضا الأكسجين الذي هو أحد عناصر المياه، فترى ذلك الجهاز يعتمد أيضا عليهما ولذلك تم ربطه بالطبيعة والأهم انه يساعد في الحفاظ على البيئة واستخدام الطاقة النظيفة فقط.

تفاحة يومياً تقلل الكوليسترول بالدم

كشفت دراسة أمريكية حديثة عن فوائد جديدة للتفاح وتأثيره على تقليل مستوى الكولسترول في الدم.



وتقول الدراسة التي قام بها فريق بحث من جامعة ولاية فلوريدا إن السيدات اللاتي يتناولن تفاحة مجففة مرة كل يوم لمدة عام سجلن انخفاضاً ملحوظاً في مستوى الكولسترول في الدم بالمقارنة بفاكهة مجففة أخرى مثل البرقوق أو الخوخ.



وقال كاتب الدراسة باهرام آرجماندي إن هناك دراسات سابقة تناولت التأثير الصحي المفيد للتفاح، ولكن لم تجر تجربة عملية واضحة على البشر تثبت أن تناول هذه الفاكهة يمكن أن تغير من عوامل الإصابة بأمراض القلب من قبل.



وأضاف الباحث أنه وبالرغم من ترديد المقولة أن تفاحة باليوم تكفي لاستبعاد الحاجة للطبيب، إلا أنه لم تجر دراسات كافية للكشف عن فوائد هذه الفاكهة.



وقام فريق البحث في هذه الدراسة بمطالبة 45 سيدة بتناول ما يقرب من 75 جراماً من التفاح المجفف "ما يوازي تفاحتين" كل يوم لمدة عام، في المقابل طلبوا من 55 سيدة تناول 100 جرام من البرقوق أو الخوخ المجفف لمدة عام.



وقد قام الباحثون بأخذ عينات من دم السيدات أفراد العينة قبل الدراسة ثم بعد ثلاثة وستة واثني عشر شهراً، وكانت جميع السيدات في مرحلة سن اليأس والتي تمثل عاملاً طبيعياً لزيادة نسبة الكولسترول.



بعد ثلاثة أشهر من بدء الدراسة ظهر أن السيدات اللاتي تناولن البرقوق المجفف لم يسجلن أي اختلاف في مستوى الكولسترول وهو الأمر الذي ظل كذلك حتى نهاية العام.



بينما السيدات اللاتي تناولن التفاح المجفف انخفض لديهن إجمالي مستوى الكولسترول بنسبة 9% ومستوى الكولسترول السيئ بنسبة 16% بعد الثلاث أشهر الأولي من الدراسة.



وبعد مرور ستة أشهر، انخفض مستوى الكولسترول السيء بنسبة 24% عند السيدات اللاتي تناولن التفاح وقد استمر الانخفاض في مستوي الكلولسترول أكثر حتى نهاية العام.



وأوضح آرجماندي أن هذا الانخفاض الذي أحدثه التفاح فاق تصوري، وله تأثير قوي على مستوى الكولسترول.



إلا أن هذه الدراسة لم تبحث بعد في تأثير ذلك الانخفاض في مستوى الكولسترول على صحة السيدات على المدى البعيد، خاصة وأن أوزان السيدات أفراد العينة لم تتغير خلال فترة الدراسة التي استمرت لعام.