Sunday, December 2, 2012

أميركا خططت لتفجير القمر بقنبلة نووية


في مسعى من الولايات المتحدة الأميركية لإثارة رعب الاتحاد السوفياتي السابق، خطط قادة القوات المسلحة الأميركية لإجراء تفجير نووي على القمر، وفقاً لما كشفته وثائق عن المشروع تم الاحتفاظ بها سراً نحو 45 عاماً.


وتزعم الوثائق أن قادة الجيوش الأميركية طوروا مشروعاً في غاية السرية، أطلق عليه اسم "دراسة لرحلات أبحاث القمر" أو "المشروع إيه 119" على أمل أن يخيف السوفيات جراء استعراض العضلات الأميركي إبان الحرب الباردة بين الجانبين.


ووفقاً لما نقلته صحيفة الإندبندنت عن الصن البريطانية، فقد عرض القادة العسكريون خطة سرية لإطلاق سلاح نووي إلى مسافة تبعد 238 ألف ميل عن الأرض، أي إلى القمر، بحيث يتم تفجيره.


واتفق المجتمعون على أن تكون قنبلة نووية وليس هيدروجينية، نظراً لأن وزن الأخيرة سيكون ثقيلاً على الصاروخ الذي سيحمل القنبلة.


وزعم عالم الفيزياء ليونارد ريفيل، الذي كان مشاركاً في المشروع، أن الضوء الناجم عن التفجير سيخيف الروس في أعقاب نجاحهم بإطلاق القمر الصناعي سبوتنيك في الرابع من أكتوبر 1957، وأعقبته بآخر في نوفمبر من العام نفسه.


وتضمن مشروع تفجير القنبلة النووية على القمر حسابات كان أعدها عالم الفلك الحديث التخرج كارل ساغان، الذي أصبح أبرز علماء الفلك في وقت لاحق، وأعد البرنامج التلفزيوني الشهير "كوزموس".


وأظهرت الوثائق مخاوف كبيرة من التأثيرات المحتملة لمثل هذا التفجير على الأرض وخصوصاً في حال فشله، كما أثيرت مخاوف بشأن تلوث القمر بالمواد المشعة بحسب ما ذكر ريفيل.


يشار إلى أنه لم يسبق للحكومة الأميركية أن أكدت ضلوعها في مثل هذه الدراسة


 

مغربية تحاول الانتحار بسبب صور ابنتها العارية على الفيسبوك

أقدمت سيدة بمراكش على محاولة انتحار فاشلة بعد أن اكتشفت ظهور ابنتها في صور عارية باحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وهو الأمر الذي جعلها تصاب بهستيريا، حيث حاولت القفز من الطابق الرابع للعمارة التي تقطن بها، قبل أن تمنعها نسوة كن برفقتها بحسب إذاعة روسيا

وقالت بعض المصادر المطلعة ، إن الشرطة القضائية بمراكش في المغرب، وبتنسيق مع المصالح الأمنية المركزية، تتعقب آثار صاحبة نشر صور خليعة لفتيات معظمهن تلميذات قاصرات، على صفحة في الفيسبوك تحت عنوان “سكوب مراكش”، و التي تم حذفها أول أمس بعد أن أثارت ردود فعل غاضبة من قبل عدد كبير من زوارها، خاصة الأسر المراكشية التي اطلعت على صور بناتها عاريات في أوضاع مختلفة ومخلة

 

100 دولار هدية لمواليد يوم الاعتراف بعضوية فلسطين

أعلن بنك فلسطين المحدود، تقديمه هدية بقيمة 100 دولار أمريكي، لكل طفل فلسطيني ولد في 29 نوفمبر/تشرين الثاني لهذا العام، بمناسبة الإعلان عن قبول فلسطين “دولة مراقب” غير عضو في الأمم المتحدة.

وقال البنك إن قرار تقديم هذه الهدايا لـ”الأطفال” يأتي من باب مشاركة فرحة الإعلان عن الدولة الفلسطينية مع أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح البنك أن المستفيد من هذه “الهدية” هم فئة الأطفال مواليد 29 نوفمبر/ تشرين الثاني لهذا العام، مبيناً أن هذه الهدية قدمت حتى الآن لـ150 مولوداً.

وأشار البنك إلى أنه ينتظر إحصائية رسمية تتضمن العدد النهائي للمواليد حتى يتم تقديم الهدايا لهم، ونوه بأن الإعلان عن الحملة جاء من منطلق “المسؤولية الاجتماعية الواقعة على عاتق بنك فلسطين”.

وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الخميس الماضي (التاسع والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني) بعد موافقة 138 دولة، مقابل رفض 9، وامتناع 41 دولة.. بعضوية فلسطين كدولة “مراقب” غير عضو، لتصبح العضو رقم 194 في هيئة الأمم المتحدة

الهاتف الذكي للأعزب.. واللوحي للمتزوجين

كشفت دراسة إحصائية، أن الأشخاص غير المتزوجين يفضلون اقتناء واستخدام الهواتف الذكية، في الوقت الذي يتجه فيه المتزوجون إلى اقتناء الحواسيب اللوحية باعتبار أنها أكبر حجمها ويمكن استخدامها مع الشريك.


وبينت الدراسة التي حملت عنوان «طبائع مستخدمي الشبكة العنكبوتية 2012، «أن الأفراد العازبين يميلون إلى التنقل بخفة، وبأدوات صغيرة الحجم مع إتاحة الفرصة لتصفح الإنترنت، في الوقت الذي يميل فيه المتزوجون إلى الحواسيب اللوحية التي يمكن للشريكين الجلوس والاسترخاء على الأريكة برومانسية وتصفح الإنترنت معا».

وبينت الأرقام أن ما نسبته 49% من العازبين الذين شاركوا في الدراسة يملكون هواتف ذكية في الوقت الذي لم تتجاوز نسبة المتزوجين الذين يملكون هواتف ذكية عن 43%.

وعلى الصعيد الآخر بينت الدراسة أن 45% من المتزوجين يحملون حواسيب لوحية مقارنة مع 36% من العازبين.
وألقت الدراسة التي شملت أكثر من ألفي أميركي، الضوء على أن عامل العمر لعب دورا مهما في هذه النتائج، باعتبار أن غالبية المتزوجين هم من الفئات العمرية الأكبر مقارنة مع العازبين وعليه فإن أوضاعهم المادية أيسر لاقتناء أدوات تكنولوجية مثل الحواسيب اللوحية مقارنة مع العازبين الأصغر سنا والأقل دخلا بالغالب.

 

مصري يقتل صديقه ليتزوج زوجته!.. وجزائري لم ينم منذ 20 عاما

تمكنت الشرطة المصرية من فك لغز العثور على جثة عامل وسط الزراعات في محافظة الغربية مصابة بطلقات من الرصاص.

ونقل موقع "بوابة الأهرام"، أنه تبين أن صديقه نفذ الجريمة بالاتفاق مع زوجة المجني عليه، كي يتمكنا من الزواج عقب ذلك. وقد ألقي القبض على المتهم والزوجة واعترفا بارتكاب الجريمة.

بدأت القضية عندما تلقى مدير أمن الغربية بلاغا بالعثور على جثة (45 عاما، عامل) وسط الزراعات في منطقة المحلة مصابة بطلقات نارية.

تم تشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث. وكشفت التحريات أن مرتكب الجريمة (43 عاما، عاطل) صديق المجني عليه، ويدعي الاتفاق مع زوجة القتيل (21 عاما)، مضيفا أنه اتفق معها على التخلص منه بسبب سوء معاملة زوجها لها وبخله الشديد ولكي يتمكنا من الزواج عقب ذلك.

لدى اعتقال المتهم، اعترف تفصيليا باستدراج المجني عليه، وأطلق عليه الرصاص وترك جثته حيث عثر عليها بالاتفاق مع زوجته التى اعترفت هي الأخرى بتفاصيل اتفاقها مع قاتل زوجها.

من جهة أخرى يعيش خمسيني جزائري حالة فريدة بعد أن هجر النوم مقلتيه منذ 20 عاما.

وتنقل صحيفة "الشروق" الجزائرية أن الحاج (49 عاما ويسكن في مدينة الجلفة) يبحث عن النوم في كل زاوية من منزله منذ أن غادره عام 1992 ولم يعد.

حالة الحاج طرحت أسئلة كثيرة حيرته وحيّرت عائلته ومعها الأطباء. الأبناء تقاسموا هذه المعاناة مع والدهم وباتوا يحلمون برؤيته ينام كباقي الناس ويحس بالليل مثلهم.

هذا المرض، إن جازت تسميته كذلك، جعلت الرجل نحيلا وتراجع وزنه إلى 50 كيلوجراما بعد كان يزن أكثر من 80 كيلوغراما.

يقول الحاج إنه فارق النوم، أو على الأصح إن النوم فارقه، منذ سنة 1992 ولم يعد يتذكر آخر ليلة نام فيها كباقي الناس.

الرجل بات يخاف من الليل وظلامه لأنه يعلم أنه سيعاني عندما يشاهد الناس نياما وتبقى عيناه شاخصتين عل النوم يتسلل على غفلة.

عندما ينام الناس ليلا، يهيم الحاج في الشوارع عله يجد النوم في مكان ما من زاويا الشوارع. وبعد أن يفقد الأمل، يعود مرة أخرى لغرفته الصغيرة ويجد عائلته نائمة.

انتقل الرجل بين أطباء مدينة الجلفة الذين وصفوا له أدوية وعقاقير مهدئة لكنها لم تجد معه. فظل في رحلة البحث عن علاج لنومه الذي غادره بلا رجعة.

الدكتور جلايلية حسام الدين، وهو أحد الأطباء الذين يتعالج عندهم السيد الحاج، أكد أن هذه الظاهرة غريبة جدا ولم تمر عليه من قبل، مضيفا أنه بحاجة إلى إجراء تخطيط دماغي قصد التأكد فعلا من أن الرجل لا ينام من خلال مراقبة دماغه بواسطة هذا الجهاز.