Friday, September 28, 2012

إصابة آلاف التلاميذ في ألمانيا بآلام في البطن.. وترجيحات بأن السبب يرجع للوجبات المدرسية

أصيب آلاف من الأطفال والشباب في أربع ولايات ألمانية بآلام في المعدة والأمعاء خلال الأيام القليلة الماضية، وترجح السلطات أن يكون السبب في ذلك الوجبات الغذائية التي توزع على التلاميذ في المدارس.
وقال أولريش فيدرس مدير إدارة الصحة وحماية المستهلكين في وزارة الصحة بولاية براندبورج الألمانية، في تصريحات إعلامية مساء أمس الخميس: إن المدارس ورياض الأطفال المتضررة تحصل على الوجبات الغذائية من نفس المورد.
وذكرت الإدارة المختصة بالشئون الصحية والاجتماعية في ولاية برلين أن حالة ثلاثة أطفال استدعت نقلهم إلى المستشفى.
وذكرت وزارة الشئون الاجتماعية في ولاية سكسونيا، أن هناك اشتباها في إصابة الأطفال بفيروس "نورو" المعوي.
وظهرت حالات الإصابة منذ يوم الثلاثاء الماضي في برلين وبراندبورج وسكسونيا وتورينجن، وأغلقت عدة مدارس أبوابها لحين اكتشاف سبب الإصابة.
ويقدر معهد روربرت كوخ الألماني للأبحاث والتحاليل عدد الحالات المصابة بحوالي 4 آلاف حالة، على الأقل.

أقصر امرأة في العالم تخوض غمار السياسة

قررت أقصر امرأة في العالم دخول السياسة من خلال الانضمام إلى الحملة الانتخابية التي تقام حاليا في الهند، لتكون بذلك أقصر شخص معروف يشارك في حملة انتخابية، في العالم.

وشوهدت جيوتي أمج، (18 عاما)، وهي تحيي أنصار حزب «ماهراشترا نافنرمان سينا»، الذي ينافس في الانتخابات العامة. وبعد حصول أمج، التي لا يتعدى طولها 62.8 سنتيمترا، على رقم قياسي من مؤسسة «غينيس للأرقام القياسية»، تسلطت أضواء وسائل الإعلام المحلية على الطالبة الهندية، التي قررت استثمار شهرتها لدعم حزبها المفضل. وكانت مدرجة ضمن قائمة اقصر الفتيات المراهقات، وبعد بلوغها الـ 18 حصلت على لقب اقصر امرأة في العالم. وخلال تجمع حاشد، اضطر أعضاء في الحزب لحمل أمج ليتمكن المناصرون من رؤيتها، إلا أنها تخشى من أن قصر قامتها وصغر حجمها سيجعلانها مشهورة أكثر مما يجب، الأمر الذي قد يسبب لها الإزعاج. وتقول امج «إحدى المشكلات التي تصادفني تكمن في أن شهرتي سوف تجعل الناس تحتشد حولي في أي مكان أتواجد فيه»، وتضيف «بعض الناس يسألون أسئلة مزعجة جدا. لو لم أكن أقصر امرأة في العالم لما كنت مشهورة». ولا يتعدى وزن الطالبة 5.5 كيلوغرامات، وقد توقفت عن النمو بعد السنة الأولى من حياتها. ولا تواجه أمج مصاعب في مدرستها، وقد وفرت لها إدارة المدرسة كرسيا وطاولة صغيرين يتناسبان مع حجمها. ويقول الأطباء المتابعون لحالتها إنها نمت بأقل من سنتيمتر خلال العامين الماضيين.