Saturday, August 11, 2012

الإعلان عن إنتهاء إضراب بيرزيت وفتح أبواب الجامعة

رام الله - معا - أعلن مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت وإدارة الجامعة، اليوم السبت، عن حل أزمة اغلاق الجامعة، والاتفاق على فتح أبواب الجامعة، والبدء بالفصل الصيفي الثاني، وذلك بعد تدخل خريجي الجامعة.

وتم الاتفاق على وضع جميع القضايا العالقة على طاولة الحوار بين إدارة الجامعة ومجلس الجامعة، لا سيما قضية سعر الساعة الدراسية، التي أعلنت الجامعة عن رفعها، ورفضها مجلس الطلبة، بحيث يتم الشروع فورا بحوار مبدئي ومفصل وشامل لموضوع الازمة المالية التي تعاني منها الجامعة.

واتفق الجانبان على أن يقوم الحوار على اساس التفهم المتبادل بين مجلس الطلبة وإدارة الجامعة، ويقوم ممثلو الخريجين ومجلس امناء الجامعة بتيسيره.

واتفق الجانبان على أن يكون الهدف من فتح باب الحوار هو التوصل إلى حلول عادلة تضمن حق الطلبة الفقراء في استكمال تعليمهم، وأن لا يكون وضعهم المادي عائقاً أمام تمتعهم بهذا الحق، والتوصل الى حلول تضمن للجامعة وللعملية التعليمية الاستمرار على نحو مستدام ومميز.

وأكد الجانبان على ضرورة استخلاص العبر من الأزمة المالية الحالية، بحيث يتم إشراك الطلبة عبر مجلس الطلبة، فيما يتعلق بالمسائل التي تمسهم وترسيخ اساليب ومبادئ الحوار الديمقراطي بين مكونات الجامعة، على أن يكون من محصلات الحوار توسيع دائرة موارد الجامعة عبر بلورة حلول واليات تساهم في حل ازمة الجامعة المالية وتساعد على ديمومة اداء الجامعة لرسالتها.

وتم الاتفاق على أن يكون الحوار محددا بسقف زمني اقصاه بداية الفصل الدراسي الاول، ويتم النظر في الوضع الاقتصادي للطلبة الجدد ومساعدة المحتاجين منهم للحصول على منح أو قروض او كلاهما ابتداء من الفصل الاول لهم بناء على مسح اجتماعي للطلبة خلال الفصل الدراسي الاول.

وتضمن لجنة الوساطة بنود سيتم الاعلان عنها في الجلسة الاولى للحوار كقضايا متفق عليها وستعلن ما سيتم الاتفاق عليه وهذا بناء على التفاهمات مع الطرفين.

وتم التوصل إلى هذا الاتفاق بعد كافة الاتصالات التي قامت بها لجنة الوساطة المؤلفة من خريجي الجامعة حيث شملت الاتصالات طلبة الجامعة ممثلين بمجلس الطلبة والكتل الطلابية والوزارات المعنية وقيادات وطنية ومجلس الجامعة ومجلس الامناء واتحاد مجالس طلبة الجامعات، فقد اتفقت الاطراف على اعتبار لجنة الوساطة لجنة لتيسير الحوار وضمان تنفيذه.

عدد المغردين على تويتر يتجاوز نصف مليار واللغة العربية تحتل المرتبة السادسة

وصل عدد مستخدمي تويتر إلى نصف مليار في نهاية حزيران ، منهم نحو 140 مليون مستخدم من الولايات المتحدة الاميركية. جاء ذلك في دراسة نشرتها شركة "سيميوكاست" بحسب روسيا اليوم.
وتتصدر الولايات المتحدة لائحة البلدان التي تستخدم موقع المدونات الصغرى هذا، مسجلة 141.8 مليون مستخدم في 30 حزيران 2012. وتحتل البرازيل المرتبة الثانية مع 41.2 مليون مستخدم، تتبعها اليابان مع 35 مليون مستخدم، بحسب شركة "سيميوكاست" التي تتخذ في باريس مقرا لها والمتخصصة في الأبحاث المتعلقة بشبكات التواصل الاجتماعي.
لكن اليابان تحافظ على المرتبة الثانية في ما يتعلق بعدد التغريدات، مسجلة 10.6في المئة من إجمالي عدد التغريدات المنشورة على الموقع. أما المستخدمون الأميركيون فقد نشروا 25.8 في المئة من إجمالي عدد التغريدات. وبالتالي، تكون اليابانية اللغة الثانية الأكثر استخداما على تويتر بعد الانكليزية.وأظهرت الدراسة أن جاكرتا هي المدينة الأولى من ناحية عدد التغريدات المنشورة على تويتر. فقد تم نشر حوالى 2.4في المئة من التغريدات من العاصمة الاندونيسية.
وتأتي طوكيو في المرتبة الثانية ولندن في المرتبة الثالثة مع 2في المئة من إجمالي التغريدات. أما باريس فتحتل المرتبة السابعة. وتشهد اللغة العربية انتشارا على تويتر وباتت اللغة السادسة الأكثر استخداما على الموقع، والرياض هي المدينة العاشرة الأكثر نشرا للتغريدات. وقد ارتفع عدد مستخدمي تويتر في السعودية بنسبة 93 في المئة في غضون ستة أشهر فبلغ 2.9 مليون مستخدم. وبغية إجراء هذه الدراسة، قامت "سيميوكاست" بتحليل المعلومات المتوافرة على حسابات تويتر البالغ عددها 517 مليونا.

لا يصدق ..كلب يقول لصاحبه انا احبك ... فيديو

جهاز لمساعدة المشلولين تماما على الكتابة والرسم من خلال حركة العين وبدون الحاجة إلى استخدام اليدين

العربية.نت

تمكن باحث فرنسي من ابتكار جهاز يتيح الكتابة والرسم على شاشة الكمبيوتر من خلال حركات العين لا غير، أي من دون الحاجة إلى استخدام اليدين، وهو إنجاز قد يعيد الأمل إلى الأشخاص المصابين بإعاقات كبيرة.

ويقول جون لورنسو، الباحث في معهد الدماغ والنخاع الشوكي لوكالة فرانس برس "أنا أعمل تحديدا مع مرضى يعانون من تصلب الأنسجة العضلية الجانبية (مرض لو جيهريج)".

ويضيف أن "معدل العمر المتوقع لدى هؤلاء المرضى محدود، وهم يفقدون القدرة على تحريك أعضائهم أو البلع، لكنهم غالباً ما يحتفظون بالقدرة على تحريك العينين".

وحتى الآن صنع من هذا الجهاز نموذج واحد غير معد للتسويق، وهو يقدم إلى المريض شاشة بيضاء يمكن أن يكتب عليها من خلال تحريك عينيه فقط، ويمكنه أن يرسم وأن يوقع أيضا من خلال حركات العين.

ويستخدم هذا النظام جهازاً خاصاً يتعقب حركة العين بفضل كاميرا. وقد طورت في السابق أجهزة تتيح الكتابة على شاشة من خلال حركة العين، لكنها كانت أبسط لأنها لا تتيح سوى اختيار الحروف أو الكلمات على الشاشة، وليس الكتابة فعلا.

وبحسب الباحثين، فإن "الأجهزة الموجودة أصلاً لا تمنح المريض الحرية في رسم الصورة التي يريدها، وكان هذا الأمر يعد مستحيلا حتى يومنا هذا"، فالعين ليست قادرة على تنفيذ حركة على نحو سلس ومنتظم، وعندما تحاول العين أن تقوم بحركة سلسة منتظمة فإنها في حقيقة الأمر تقوم بمجموعة حركات غير منتظمة لا يمكن أن ينتج عنها رسومات أو كتابة.

وقد استخدم لورنسو الخدعة البصرية التي اكتشفها الأمريكي ستوارت أنستيس في العام 1970.

تقدم هذه الخدعة البصرية إلى العين نوعاً من المساعدة في تحقيق حركات منتظمة وغير متقطعة.

ويتطلب الأمر أربع جلسات من التدريب، تستغرق الواحدة منها نصف ساعة، يمكن من بعدها التحكم بحركات العين ورسم أحرف وأرقام على الشاشة.

ويقول لورنسو عن جهازه إنه جهاز "خلاق يمكن المرضى من خلاله استعادة إبداعهم الذي فقدوه"، بالإضافة إلى الأهمية الكبرى التي يكتسبها هذا الجهاز بالنسبة إلى المعوقين، تبرز استخدامات أخرى متعددة له قد يستفيد منها لاعبو كرة المضرب والطيارون والراقصون، وكل أولئك الذين يتطلب عملهم دقة عالية في حركة العين.

وتشهد صناعة الأجهزة المساعدة للمعوقين أو ذوي الحركة المحدودة تطورا على نحو متزايد. فقد أظهرت تجربة أمريكية حديثة أن أشخاصا مصابين بشلل كامل يمكن أن يستدعوا جهاز روبوط بواسطة التفكير فقط، وذلك من خلال أقطاب كهربائية مزروعة في الدماغ.

مراهقة باكستانية ممنوعة من الذهاب إلى المدرسة لأنها فاتنة

قررت عائلة باكستانية مهاجرة في إيطاليا منع ابنتها البالغة من العمر 19 عاما من الذهاب الى المدرسة، بحجة أنها جميلة لدرجة الفتنة، وان الفتاة عادت الى مدرستها بعد أيام من مفاوضات مع الأهل، تدخل فيها قنصل باكستاني ونقابات عمالية والشرطة.


وذكرت وسائل إعلام ايطالية أن أهل الفتاة الباكستانية (جميلة) منعوها من الذهاب الى الثانوية في بريشيا شمال ايطاليا، خوفا من أن يثير جمالها إعجاب شباب إيطاليين، وتقيم علاقات معهم، في حين أنهم يفكرون في تزويجها من شاب باكستاني