Monday, September 3, 2012

أب يقيد ابنته بالسلاسل ويلقى بها فى نهر النيل لشكه فى سلوكها



كشفت جهود إدارة البحث الجنائى ، غموض اختفاء فتاة، عثر على جثتها أول أمس بنهر النيل بمدينة ساقلتة فى سوهاج مكبلة بجنزير حديدى بالقدمين ومكممة الفم بإشارب ولاصق ولا ترتدى سوى قميص بيج.

توصلت التحريات إلى أن الجثة خاصة بفتاة فى الثامنة عشر من عمرها تدعى (ل.أ.ح) وتقيم بناحية أولاد يحيى بدار السلام، وباستدعاء والدها تعرف عليها واعترف أن نجلته معتادة الغياب عن المنزل وأنه شك فى سلوكها، مما دفعه إلى القيام بتقييدها بسلاسل حديدية وتكميم فمها والإلقاء بها بنهر النيل متخلصا منها ومن سلوكها.

كلفت إدارة البحث الجنائى باستكمال التحرى فى الواقعة، وجاري العرض على النيابة العامة.


 

الطعام في المساء لا يزيد الوزن

يتبع الأشخاص الراغبون في إنقاص أوزانهم قاعدة تنص على ضرورة تجنب تناول الطعام في المساء، لأنه يؤدي إلى زيادة الوزن، غير أن خبيرة التغذية في المعهد الألماني لأبحاث التغذية بمدينة بوتسدام غيزيلا اولياس أكدت خطأ هذه القاعدة، موضحة أن توقيت تناول الطعام ليس هو العامل الحاسم في إنقاص الوزن.

ترى الخبيرة أن العامل الحاسم هو مقدار الطاقة الذي يحصل عليه الإنسان على مدار اليوم بأكمله، فمن يتناول كميات كبيرة من الطعام في فترات النهار ثم يظل جائعا طوال المساء لا يختلف معدل الطاقة لديه عمن قام بتوزيع طعامه على مدار اليوم بأكمله.لذا، ينبغي على الأشخاص الملتزمين بنظام الحمية الغذائية عدم الوثوق تماما بأنه يمكنهم انقاص وزنهم من خلال الاستغناء فقط عن تناول وجبة العشاء، ولكن من المهم ألا يزيد حجم السعرات الحرارية التي يمتصها الجسم على مدار اليوم عما يقوم بحرقه.

وأوصت جميع الأشخاص الراغبين في انقاص أوزانهم بتدوين نظامهم الغذائي في دفتر على مدار أسبوع كامل، بحيث يسجلون فيه الوجبات الأساسية التي يتناولونها خلال هذا الأسبوع، وكذلك الوجبات البينية، كالبسكويت مثلا، فذلك يتيح تحديد مصدر السعرات الحرارية التي يحصل عليها الإنسان، والمصادر التي يمكن الاستغناء عنها، لكنها أوصت بعدم تناول أي أطعمة قبل النوم بساعتين على اقصى تقدير، لأن عملية الهضم تحول دون التمتع بنوم هادئ.

الضريبة القادمة ...ضريبة الهواء النقي !!..شاهد الصورة

- الضريبة القادمة ...ضريبة الهواء النقي !!..شاهد الصورة

عن الثورة والحب!

خشبة مسرح تتوالى عليها شخصيات كثيرة، أصوات، أضواء، حوارات، روائح كريهة وتصفيق حاد، بعدٌ وحزنٌ وخيباتٌ وأشواق، سيوفٌ خشبية لا تلمع، ألبسة تزيينية، لساعتين وتُنزع، ستار مسرح يلتحفه مثقفون وأشباه المثقفين.

"خيبة أمل" كان عنوان تلك المسرحية، تعرض في اليوم ألف مرة وفي كل ثانية تمضي يزداد الخوف من تقمص الدور أكثر. سحقاً للمسرح وسحقاً لعقلي الذي غدا خشبة المسرح.

يبكي القلب في كل يوم وتتحجر مقلة العين، يوم يغرس في قلبي الحنين إلى دمشق الحب والذكريات، ما الذي حل بك أيتها الجميلة، كيف فاض الألم في كل شارع وحيّ من شوارعك الجميلة البرّاقة، كيف أصبح الجميع نازحاً يحمل جروحه وأحلامه وآماله ويرحل بعيداً استجابةً لتعنتٍ أحمقٍ، طويلَ الرقبةِ وغبيّ الطباع.

كالطلقة أصابت موطن الأحلام، كانت الممارسات الدموية لمن نهبنا أربعين عاماً، قذائفٌ ورصاصٌ وبارودٌ ونار وشعبٌ ينهض في كل مرة من تحت الرماد ليكسر قيود الحصار.

في كل ليلِ أعيش مشاعر الحنين المختلفة، تفاصيل منمّقة وأخرى عكرة، أحلامٌ كبيرة تكسرت على حاجز تركيبة سلطوية شمولية جعلت منا عبيداً في مزرعة الأسد. واليوم يقصف الأسد المزرعة بمزارعيها.

هزمني في الشام حبٌ لن يعود ولن يتكرر، وهزمني مرةً أخرى في عمان وكسحني أرضاً في الرياض، هاجمتني بصواريخها اللامرئية، أطاحت بأجمل أحلامي الوردية، أين هي تلك الفتاة الثورية، التي تدرسني قواعد وفنون الحب الثورجية، وتلقنني الفروقات ما بين مقدرات الستينجر وإمكانيات السام التدميرية. وتمنحني إحصائيات يومية حول ما تبقى من مدرعات البطة النازية.

أنّى الطريق للسيطرة على المعابر الحدودية، المؤدية إلى قلب البيضاء الجميلة، تلك التي اشتقت إليها شوقاً حفر في القلب بئراً ارتوازية، اليوم أعلن انشقاقي عن ساديتك المجحفة وسلطتك الديكتاتورية، فأنا إنسانٌ حرٌ لم ولن أرضى بعبودية جميلة الوجه وثنية.

فقاعةٌ فكرية، وأناشيد الثورة الأبية، وسهراتٌ يوميةٌ مضنية تكتسحني فيها أمواجٌ عاتية تتكسر على شاطئ القلب مؤذية ومدوية، تقتلني ملوحة مياه البحر، بين كثبان رملية.

ألمٌ وألمٌ وألم كان العنوان الأبرز والمشترك، ما بين نشرات الأخبار وصحيفة "الأنا" أنا من أخوض المعترك، حزن كثقب أسود ابتلع ما تبقى من فرح أو ابتسامة أو أمل، شكراً لكل من زرع الحزن والأسى وأدار ظهره ومشى.

مللت قرقعات السياسة وأزيز الرصاص ومنعكساتها الانهزامية، أحن إلى شام الحب والجمال في كل لحظة وكل ثانية. كي ألتقي فيها بحسناء "ما" مخملية صبغت شعرها بلون أحمر النبيذ طوعاً لا كراهية.

لماذا تمت تسمية الفيسبوك بهذا الاسم ؟

لماذا تمت تسمية الفيسبوك بهذا الاسم؟ جواب: الفكرة كانت في بدايات مارك زوكلبرغ مؤسس الموقع العالمي ، حيث كانت بدايته مع موقع يعرض فيه صور بعض الطالبات في جامعة هارفارد للبحث عن أيهن أكثر جاذبية ...

بعد ذلك أيقن المؤسس أن الفكرة برؤية الناس لصور بعضهم البعض وأن الناس يعرفون هذه الوجوه وبالتالي نجحت فكرته القديمة..مارك أطلق الفيسبوك بناء على وضع كل شخص لوجهه كي يعرفه الأخرون.  بكلمات أخرى بكلمات أخرى فإن معنى الاسم هو : " دليل للبحث عن الناس باستخدام صورهم".