Wednesday, August 15, 2012

فياض يوافق على عودة غسان الخطيب للعمل في جامعة بيرزيت

رام الله- معا- على ضوء انقضاء المدة القصوى المسوح بها وفق نظام جامعة بير زيت، وافق رئيس الوزراء د.سلام فياض على طلب مدير المركز الاعلامي الحكومي د. غسان الخطيب العودة للعمل في الجامعة مع بداية الفصل الأول من العام الدراسي.

وأشاد رئيس الوزراء بالدور الهام والمميز الذي قام به د. الخطيب خلال فترة الثلاث سنوات الماضية في توليه، باقتدار ومهنية، إدارة المركز، وإسهامه الملموس في النهوض بالإعلام الحكومي، وتمنى له النجاح والتقدم في عمله في جامعة بير زيت، والنهوض بدورها في خدمة المجتمع.

رجل يخبئ أمواله في الفرن وتقوم زوجته بإحراقها !!

اعتقد رجل من مدينة سيدني الاسترالية انه وجد المكان المناسب ليخبئ مبلغا ماليا ولكنه دفع الثمن غاليا بدلا من ذلك، وقام الرجل بوضع 15.000 دولار في الفرن يوم السبت الماضي، عندما باع سيارته الـ «تويوتا سوبرا» كوسيلة لدفع أحد قروضه.

ولكن قررت زوجته أن تسخن «أصابع الدجاج» لطفلتيها لتحرق جميع المبلغ على غفلة منها، وذكر الرجل الذي فضل عدم الكشف عن هويته خجلا من حماقته، انه ظن ان المال سيكون بمأمن في الفرن الذي لم تستخدمه زوجته قط.

وقال الرجل لموقع «ناين ام اس ان» الاخباري «لقد كان ذلك المال كل ما أملك»، وأضاف «لا أملك أي شيء الآن، لقد اتصل بي البنك يوم الأحد ليسأل عن موعد دفع قرضي فلم أدفع واحدا من قبل».

وذكرت مصادر ان زوجته انهارت بشدة ولم تستطع التوقف عن البكاء عندما أخبرت زوجها، ولم يكن من المعروف اذا كان الرجل سيستطيع استرداد ماله، فعملة أستراليا الورقية مصنوعة من البلاستيك وقد ذابت جميعها

من أجمل قصص العبر

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.


معدل البطالة بغزة أعلى من الضفة و80 ألفا يعملون في اسرائيل والمستوطنات

في احدث احصائية لجهاز الاحصاء الفلسطيني اظهرت ان نسبة البطالة في قطاع غزة اعلى منها في الضفة الغربية، بينما يتضاعف عدد الموظفي في القطاع الحكومي من غزة مقارنة بعددهم من الضفة الغربية التي يعمل 80 الفا من ابنائها في اسرائيل والمستوطنات.

جاء ذلك خلال اعلان الاحصاء نتائج الأساسية مسح القوى العاملة، دورة الربع الثاني 2012 (نيسان- حزيران، 2012).

واظهرت النتائج ان 43.6% نسبة المشاركة في القوى العاملة بين الافراد 15 سنة فأكثر.، حيث بلغ عدد المشاركين في القوى العاملة في الأراضي الفلسطينية حوالي 1.109 مليون شخص خلال الربع الثاني 2012، حيث بلغ عددهم في الضفة الغربية حوالي 738 ألف شخص وفي قطاع غزة حوالي 371 ألف شخص.

وبلغت نسبة المشاركة في القوى العاملة في الضفة الغربية 45.4% مقابل 40.3% في قطاع غزة، ومن الواضح أن الفجوة بين الذكور والإناث ما زالت كبيرة في المشاركة في القوى العاملة حيث بلغت 69.2% للذكور مقابل 17.3% للإناث في الأراضي الفلسطينية.

<b
بلغ عدد العاطلين عن العمل حسب تعريف منظمة العمل الدولية حوالي 232 ألف شخص في الأراضي الفلسطينية خلال الربع الثاني 2012، منهم حوالي 127 ألف في الضفة الغربية وحوالي 105 ألف في قطاع غزة.

ما يزال التفاوت كبيراً في معدل البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة حيث بلغ المعدل 28.4% في قطاع غزة مقابل 17.1% في الضفة الغربية، أما على مستوى الجنس فقد بلغ المعدل 18.8% للذكور مقابل 29.5% للإناث في الأراضي الفلسطينية.

معدل البطالة في الأراضي الفلسطينية حسب المنطقة، الربع الثاني 2010-الربع الثاني 2012 :

وسجلت أعلى معدلات بطالة في الأراضي الفلسطينية للفئة العمرية 20- 24 حيث بلغت 35.6% في الربع الثاني 2012. أما على مستوى السنوات الدراسية، فقد سجلت الإناث في الأراضي الفلسطينية اللواتي أنهين 13 سنة دراسية فأكثر أعلى معدلات بطالة من إجمالي الإناث المشاركات في القوى العاملة، حيث بلغت 42.6%.

وسجلت محافظة طولكرم أعلى معدل بطالة في الضفة الغربية حيث بلغت 25.7%، بينما سجلت محافظة دير البلح أعلى معدل بطالة في قطاع غزة بنسبة 31.5%.

وحسب التعريف الموسع للبطالة فقد انخفض معدل البطالة في الأراضي الفلسطينية من 27.4% في الربع الاول 2012 إلى 24.9% في الربع الثاني 2012.

ارتفاع عدد العاملين في السوق المحلي ما بين الربع الأول 2012 والربع الثاني 2012 :
ارتفع عدد العاملين في السوق المحلي في الأراضي الفلسطينية من 756 ألف عامل في الربع الأول 2012 ليصبح 797 ألف عامل في الربع الثاني 2012، حيث ارتفع عدد العاملين في الضفة الغربية بمقدار 24 ألف عامل، وايضا ارتفع في قطاع غزة بمقدار 17 ألف عامل.
يعتبر قطاع الخدمات الأكثر استيعاباَ للعاملين في السوق المحلي في الضفة الغربية حيث بلغت نسبة العاملين فيه 31.2% مقابل 51.6% في قطاع غزة من بين العاملين.

21.9% من العاملين في الأراضي الفلسطينية يعملون في القطاع الحكومي، بواقع 37.9% في قطاع غزة، و14.9% في الضفة الغربية.
87.4 شيكل معدل الأجر اليومي للمستخدمين بأجر في الضفة الغربية، مقابل 64.3 شيكل للمستخدمين بأجر في قطاع غزة.

وبلغ معدل ساعات العمل للمستخدمين بأجر في الضفة الغربية 43.0 ساعة أسبوعيا في الربع الاول 2012 مقابل 43.8 ساعة أسبوعيا في الربع الثاني 2012 ، كما بلغ معدل ايام العمل الشهرية 22.4 يوم عمل مقابل 22.3 يوم عمل خلال نفس الفترة، بينما بلغ معدل ساعات العمل الأسبوعية للمستخدمين بأجر في قطاع غزة 36.9 ساعة أسبوعيا في الربع الاول 2012 مقابل 37.8 في الربع الثاني 2012، وبلغ معدل أيام العمل الشهرية 23.5 يوم شهريا في الربع الاول 2012 مقابل 23.6 يوم شهريا في الربع الثاني 2012.

حوالي 80 ألف عامل يعملون في إسرائيل والمستوطنات:
ارتفع عدد العاملين من الضفة الغربية في اسرائيل والمستوطنات من 77 ألف عامل في الربع الاول 2012 إلى 80 ألف عامل في الربع الثاني 2012، هذا وقد توزع عدد العاملين في اسرائيل والمستوطنات حسب حيازتهم للتصريح في الربع الثاني 2012 بواقع 41 ألف عامل لديهم تصاريح عمل و22 ألف عامل بدون تصاريح عمل و17 ألف عامل يحملون وثيقة اسرائيلية أو جواز سفر أجنبي.

وارتفع عدد العاملين في المستوطنات الإسرائيلية من 13 ألف عامل في الربع الاول 2012 الى 15 ألف عامل في الربع الثاني 2012 من الضفة الغربية.

وسجل قطاع البناء والتشييد أعلى نسبة تشغيل في إسرائيل والمستوطنات والتى تشكل 56.9% من اجمالي العاملين الفلسطينيين في إسرائيل والمستوطنات.

وارتفع متوسط الأجر اليومي للعاملين في إسرائيل والمستوطنات من 162.0 شيكل في الربع الاول 2012 إلى 163.2 شيكل في الربع الثاني 2012.

وارتفع معدل ساعات العمل للعاملين في إسرائيل والمستوطنات من 41.2 ساعة أسبوعيا في الربع الاول 2012 إلى 41.8 ساعة أسبوعيا في الربع الثاني 2012 في حين انخفض معدل أيام العمل الشهرية من 20.7 يوم عمل شهريا في الربع الاول 2012 الى 20.3 يوم شهريا في الربع الثاني 2012.

العاملون حسب الحالة العملية في الربع الثاني 2012:
66.5% من العاملين في الأراضي الفلسطينية هم من المستخدمين بأجر بواقع 74.2% في قطاع غزة و63.1% في الضفة الغربية.
18.0% من العاملين يعملون لحسابهم الخاص في الأراضي الفلسطينية بواقع 19.0% في الضفة الغربية و15.5% في قطاع غزة.
9.5% من العاملين يعملون كأعضاء أسرة غير مدفوعي الأجر في الأراضي الفلسطينية بواقع 10.7% في الضفة الغربية و7.1% في قطاع غزة.
6.0% من العاملين يعملون كأرباب عمل في الأراضي الفلسطينية بواقع 7.2% في الضفة الغربية و3.2% في قطاع غزة.

التوزيع النسبي للعاملين في الأراضي الفلسطينية حسب الحالة العملية، الربع الثاني 2012 :

حقوق وامتيازات المستخدمين بأجر في القطاع الخاص:
26.5% من المستخدمين بأجر لديهم عقود عمل، مقابل 47.3% لا يوجد لديهم عقود عمل، و26.2% يعملون بموجب اتفاقية جماعية/ شفوية.
22.9% من المستخدمين بأجر يحصلون على مكافأة نهاية الخدمة أو التقاعد، و23.8% من المستخدمين بأجر يحصلون على إجازات سنوية مدفوعة الآجر، و24.1% يحصلون على إجازات مرضية مدفوعة الآجر، و49.5% من النساء يحصلن على إجازة أمومة مدفوعة الأجر.
30.4% من العاملين في الأراضي الفلسطينية ينتسبون لنقابات عمالية / مهنية، بواقع 32.0% بين الذكور و23.1% بين الاناث.
4.8% من الأطفال (10-17 سنة) في الأراضي الفلسطينية يعملون، بواقع 7.1% في الضفة الغربية و1.4% في قطاع غزة

المالية تحوّل 4.7 مليون شيكل للتخفيف من أعباء الجامعات

أكد الدكتور علي الجرباوي وزير التعليم العالي أن وزارة المالية قامت اليوم بتحويل دفعة من الدعم الحكومي المالي للجامعات الى حساب وزارة التعليم العالي، وتشمل هذه الدفعة قيمة الدعم المخصص عن شهري أيار وحزيران من هذا العام.

وتستفيد من هذا الدعم سبع جامعات هي النجاح الوطنية، وبيت لحم، والاكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية (الاستقلال)، والقدس المفتوحة، وبيرزيت، والخليل، وبوليتكنك فلسطين.

وأفاد الوزير أن المبالغ المخصصة لهذه الجامعات ستودع في حساباتها اليوم. وتبلغ القيمة الاجمالية لهذا التمويل 4.797.322 شيكلا، موزعة على الجامعات المذكورة وفقا للنسب المقررة للدفعات الشهرية.

وأكد الدكتور الجرباوي أن وزارة التعليم العالي تتابع موضوع الدعم الحكومي للجامعات بشكل حثيث، أملا بأن تؤدي هذه الدفعة الى تخفيف الأعباء المالية الثقيلة التي تواجهها الجامعات.

وفي ذات السياق صرح الوزير بأن قيمة الدعم الحكومي المقر لموظفي الجامعات والكليات الحكومية عن العام السابق ستدفع بعد عطلة عيد الفطر مباشرة.

ووجه الوزير الشكر لجميع العاملين والقائمين على مؤسسات التعليم العالي على صبرهم وتفهمهم للاوضاع المالية الصعبة التي تمر بها السلطة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً على التزام الوزارة لمتابعة موضوع تدفق السيولة النقدية للدعم الحكومي للجامعات مع الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة المالية.

طفلة بدوية فلسطينية ترفض عرضاً من ميسي للعمل في برشلونة

لم تتوقع الطفلة البدوية الفلسطينية صالحة حمدين أن يقودها خيالها البريء للفوز بجائزة هانز كريستيان الدولية للقصة الخيالية، من بين 1200 عمل من جميع أنحاء العالم.

وفازت صالحة، التي تسكن في تجمع بدوي لعرب الجهالين في بلدة أبو ديس المحاذية لمدينة القدس، بجائزة هانز كريستيان عن قصتها الخيالية “حنتوش”.
وأعلن عن فوزها بالجائزة قبل نحو شهر، وتسلمتها في مدرستها. وتذهب الطفلة صالحة (14 عاماً) في قصتها الخيالية الفائزة، على ظهر صديقها الخروف “حنتوش” ليأخذها إلى إسبانيا، ويبعدها عن أجواء عملية هدم يقوم بها الجيش “الإسرائيلي” لأحد منازل منطقتها.
وفي إسبانيا، تتعرف صالحة على لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ويعود معها على ظهر الخروف إلى عرب الجهالين، حيث يساعد ميسي أطفال المنطقة البدوية على تجهيز ملعب لكرة القدم.
ويعرض ميسي على صالحة، بحسب قصتها، وظيفة هامة في نادي برشلونة، لكنها ترفضت ذلك لأنها منشغلة في رعاية الأغنام، حيث تسكن، إذ إن والدها غائب عن المنزل منذ سبع سنوات.
ويمضي والد الطفلة سليمان حمدين (44 عاماً) حكماً بالسجن في السجون “الإسرائيلية” لمدة 25 عاماً، بتهمة أمنية، أمضى منها لغاية الآن سبع سنوات. وتتلهف الطفلة لزيارة والدها لتخبره فوزها بالجائزة، التي كانت تحملها في يدها، وهي تتحدث من أمام منزلها لوكالة فرانس برس.

وقالت صالحة لوكالة فرانس برس إنها استلهمت قصتها من الواقع الذي تعيشه، وإنها كانت دائما تفكر وتحلم بأن تعيش حياة أفضل في هذا المكان، وأن فكرة هدم منازل الصفيح جاءتها من كثرة ما يتحدث به أهالي المنطقة التي يعيشون فيها.
وترفض صالحة أي عرض لها للخروج من المكان الذي تسكن فيه “حتى أحقق ما أتخيله، وأن يتم تثبيت المكان الذي نعيش فيه، ويجد الأطفال مكاناً يلعبون فيه”.
وحول معرفة الطفلة صالحة أصلاً باللاعب ميسي، قالت إنها عرفت عنه من خلال التلفزيون، ومن خلال قراءتها لبعض الصحف حينما كانت تذهب لزيارة خال لها في منطقة نابلس.
وتظهر بعض لواقط الأقمار الصناعية فوق ألواح الصفيح والكرفانات التي تتشكل منها منازل البدو في تلك المنطقة.
وتفتقر المنطقة التي تعيش فيها صالحة من بين حوالى 300 نسمة آخرين، إلى أدنى مستويات العيش الآدمي، حيث لا تتوافر الكهرباء، ولا المياه، ولا المنازل الصالحة للسكن.
وللوصول إلى هذا المكان، تقطع السيارة حوالى 20 دقيقة في طريق ترابي ضيق، تتناثر على جنباته الأوساخ، في منطقة صحراوية منخفضة عن الطريق الرئيس، وتنعدم فيها الرياح الرطبة في الأجواء الحارة.
ويظهر على جانب الطريق ملعب ترابي صغير، غير ملائم للعبة كرة القدم. لكن مختار المنطقة محمد حماد، وهو عم الطفلة صالحة، قال إن الغاية من هذا الملعب واللعب فيه “فقط الإشارة للناس والمارين بأن هناك بشراً يعيشون في هذه المنطقة”.
وينتشر على أطراف الطريق الترابي أطفال تتراوح أعمارهم ما بين عشرة أعوام وأربعة عشر، لفحت وجوههم أشعة الشمس الحارقة.
وتبدو عائلة الطفلة صالحة سعيدة بما حققته ابنتهم رغم هذه الظروف الصعبة التي تعيش فيها.
وقال المختار حماد “في البداية لم نكن نعلم أهمية فوز ابنتنا بهذه الجائزة، لكن حينما علمنا أنها تفوقت على 1200 طفل من جميع أنحاء العالم رغم الحالة المزرية التي نعيش فيها، لم يكن بوسعنا إلا الافتخار بها”. وإضافة إلى حالة الافتقار لكل شيء في تلك المنطقة البدوية، يعيش السكان ملاحقات من قبل السلطات “الإسرائيلية” حينما يقومون بإضافة أي بركس، أو صفيح جديد، ويباشر الجيش “الإسرائيلي” بهدمه على الفور.
وقال خليل حماد إن مضارب البدو في هذه المنطقة عمرها أكثر من خمسين عاماً، وأن الأهالي تسلموا في الآونة الأخيرة 90 بلاغاً من الجانب “الإسرائيلي” لإزالة ألواح من الصفيح تمت إضافتها حديثاً.
وقال حماد، الذي اعتقل سابقاً لمدة سنتين لدى “إسرائيل”: نعيش حالة من الكر والفر، تجعلنا نناضل في هذه المنطقة من أجل أن نكون أو لا نكون.
ويعيش آلاف الفلسطينيين من عرب الجهالين، الذين قدموا قديماً من مناطق بئر السبع، وعائلات أخرى من البدو، منذ عشرات السنين، في مساحات صحراوية تتوزع بين مدينة القدس ومنطقة أريحا، ويكافحون من أجل البقاء وسط ظروف صعبة للغاية

أمسيات ليالي النجاح 2012