-------يا قدسُ.. أنت الحب والأحباب--------------الكاتب: د.لطفي زغلوللي فيكِ غاليتي..صِباً وشبابُ-يا قدسُ أنتِ الحبُّ والأحبابُ
لي فيكِ أقدارٌ ولي دارٌ ولي-أرضٌ ولي أهلٌ ولي أنسابُ
لي ذكرياتٌ لي..أمانٍ لي رؤىً–لي في حماكِ منازلٌ ورحابُ
لي فيكِ يا أرضَ السلامِ ملاعبٌ–ما زلتُ أذكرُها..ولي أترابُ
لي المسجدُ الأقصى ولي ساحاتُهُ-والمنبرُ المغدورُ والمحرابُ
لي سِفرُ تاريخٍ أضاءَ سطورَهُ-مجداً..صلاحُ الدّينِ والخطّابُ
تاريخُ شعبي في حماكِ مسـطّرٌ-شهدتْ عليهِ..مـآذنٌ وقبـابُ
أسوارُكِ الشمّاءُ تشهدُ أنني–لي في هواكِ عقيدةٌ وخطابُ
إن كانَ غيري في هواكِ متيماً–غيري لهُ سببٌ..ولي أسباب
يا نسـمةَ المـجدِ التي ريّـاكِ مـا- زالـت على أيّامِنـا تَنسـابُ
لكِ في النضالِ كتائبٌ وملاحــمٌ- لكِ في السّلامِ.. شريعةٌ وكتـابُ
لم تَخضعي لم تركَعي يَوماً ولم- تكسرْ شُموخَكِ في الصِّعابِ صِعابُ
يا شعلةً لم تخبُ يومــاً نارُها-بهـواكِ يجمعُنا دمٌ وترابُ
نفديكِ بالغالي فأنتِ رباطُنا-مهما ادعى الفرقاءُ والأحزابُ
تاريخُنا.. بكِ أشرقت أيّامهُ–شهدت له الأزمانُ والأحقابُ
إنا ورثنا الحَقَّ فيكِ عن الجُدودِ..فنحنُ نَحنُ الأهلُ والأصحابُ
والغاصبونَ حِماكِ ما عرفوا الأمانَ..وخابَ كيدُ الغاصبينَ وخابوا
عاتبتُ قومي في هواكِ..وهل يفيدُ..وقد دهاكِ الغاصبونَ..عتابُ
وسألتُ أدناهم وأقصاهم فلا..الأرواحُ حاضرةٌ ولا الألبابُ
غرّتهم الدنيا فهم في غفلةٍ..عنها وهم لعدوِّهم أذنابُ
قد فرّطوا بكِ واستهانوا ويحَهم–وهمُ الألى الأمجادُ والأنجابُ
ما عادَ فيهم نخوةٌ وشهامةٌ–أو فارسٌ في العالمينَ مُهابُ
يا قُدسُ بَعدَكِ لم يَعدْ رشدٌ لذي- رشدٍ.. ولا لذوي الصَّوابِ صوابُ
إنّا حملنا جُرحَكِ الدّامي..فجرحُكِ..في صدورِ العاشقينَ حِرابُ
البُعدُ عَنكِ خَطيئةٌ..البُعدُ عَنكِ..فَجيعةٌ..البُعدُ عَنكِ مُصابُ
البُعدُ عَنكِ هَزيمَةٌ ومَهانَةٌ-والعَيشُ دُونَكِ لعنةٌ وعقابُ
وزَمانُنا مَحزونَةٌ أيَّامُهُ-وفصولُهُ بينَ الفُصولِ يَبابُ
يا دارَ كُــلِّ المؤمنينَ تحيَّــةً–في بوحِها الدامي أسىً وعذابُ
كيفَ السَّبيلُ إلى سَلامٍ ساعةً-ما دامَ فوقَ ترابِكِ الأغرابُ
بِكِ نَحنُ نَمضي للسَّلامِ معاً ودونَكِ..لن يَسيرَ إلى السَّلامِ رِكابُ
يا قُدسُ مهلاً لا يَصحُّ سوى الصَّحيحِ..ولا يَدومُ البَغيُ والإرهابُ
حاشا لشعبِكِ أن تَلينَ قناتُهُ-شَهدَ الزَّمانُ بأنَّهُ غَلاّبُ
لم نرجُ يوماٌ في هواكِ مثابةً–وهلِ المُعنّى في هواكِ يُثابُ
العَهدُ.. أنَّكِ حقُّنا لا تَقنطي-ما دامَ حقٌّ خلفَهُ طَلاّبُ
والوَعدُ حقٌّ أن يكونَ لنا وإن-طالَ الزَّمانُ مع الغُزاةِ حِسابُ
يا قدس ُ أقسمنا فأنتِ لنا وإن–سُدّت بوجه حُماتِكِ الأبوابُ
يا قُدسُ أنتِ لنا وإن تتغيَّرِ..الأسماءُ والألقابُ والأربابُ
يأبى عرينُكِ أن تُضامَ أسودُهُ-وتَسودَ ساحاتِ العرينِ ذِئابُ
فرسانُ مجدِكِ لم يزالوا في الحِـمى- لم يدبروا يوماً ولا هم غابوا
والعاشقونَ ثراكِ ما زالوا على- وعــدِ الإيابِ ولن يطولَ غيـابُ
كم غاصبٍ سمَّاكِ دارَ مقامِهِ- وهماً..ودارُ الغاصبينَ خَرابُ
خابَ الغــزاةُ فما اسـتقرَّ مُقامُهم-مرّوا عليكِ كما يمرُّ سَحابُ
نادى حُماةَ رِحابِهِ..والمَسجدُ..الأقصى إذا نَادى الحُماةَ يُجابُ
واللَّيلُ مهما طالَ آتٍ فجرُهُ-ولنا لحضنِكِ عودةٌ وإيابُ
www.lutfi-zaghlul.com
لي فيكِ أقدارٌ ولي دارٌ ولي-أرضٌ ولي أهلٌ ولي أنسابُ
لي ذكرياتٌ لي..أمانٍ لي رؤىً–لي في حماكِ منازلٌ ورحابُ
لي فيكِ يا أرضَ السلامِ ملاعبٌ–ما زلتُ أذكرُها..ولي أترابُ
لي المسجدُ الأقصى ولي ساحاتُهُ-والمنبرُ المغدورُ والمحرابُ
لي سِفرُ تاريخٍ أضاءَ سطورَهُ-مجداً..صلاحُ الدّينِ والخطّابُ
تاريخُ شعبي في حماكِ مسـطّرٌ-شهدتْ عليهِ..مـآذنٌ وقبـابُ
أسوارُكِ الشمّاءُ تشهدُ أنني–لي في هواكِ عقيدةٌ وخطابُ
إن كانَ غيري في هواكِ متيماً–غيري لهُ سببٌ..ولي أسباب
يا نسـمةَ المـجدِ التي ريّـاكِ مـا- زالـت على أيّامِنـا تَنسـابُ
لكِ في النضالِ كتائبٌ وملاحــمٌ- لكِ في السّلامِ.. شريعةٌ وكتـابُ
لم تَخضعي لم تركَعي يَوماً ولم- تكسرْ شُموخَكِ في الصِّعابِ صِعابُ
يا شعلةً لم تخبُ يومــاً نارُها-بهـواكِ يجمعُنا دمٌ وترابُ
نفديكِ بالغالي فأنتِ رباطُنا-مهما ادعى الفرقاءُ والأحزابُ
تاريخُنا.. بكِ أشرقت أيّامهُ–شهدت له الأزمانُ والأحقابُ
إنا ورثنا الحَقَّ فيكِ عن الجُدودِ..فنحنُ نَحنُ الأهلُ والأصحابُ
والغاصبونَ حِماكِ ما عرفوا الأمانَ..وخابَ كيدُ الغاصبينَ وخابوا
عاتبتُ قومي في هواكِ..وهل يفيدُ..وقد دهاكِ الغاصبونَ..عتابُ
وسألتُ أدناهم وأقصاهم فلا..الأرواحُ حاضرةٌ ولا الألبابُ
غرّتهم الدنيا فهم في غفلةٍ..عنها وهم لعدوِّهم أذنابُ
قد فرّطوا بكِ واستهانوا ويحَهم–وهمُ الألى الأمجادُ والأنجابُ
ما عادَ فيهم نخوةٌ وشهامةٌ–أو فارسٌ في العالمينَ مُهابُ
يا قُدسُ بَعدَكِ لم يَعدْ رشدٌ لذي- رشدٍ.. ولا لذوي الصَّوابِ صوابُ
إنّا حملنا جُرحَكِ الدّامي..فجرحُكِ..في صدورِ العاشقينَ حِرابُ
البُعدُ عَنكِ خَطيئةٌ..البُعدُ عَنكِ..فَجيعةٌ..البُعدُ عَنكِ مُصابُ
البُعدُ عَنكِ هَزيمَةٌ ومَهانَةٌ-والعَيشُ دُونَكِ لعنةٌ وعقابُ
وزَمانُنا مَحزونَةٌ أيَّامُهُ-وفصولُهُ بينَ الفُصولِ يَبابُ
يا دارَ كُــلِّ المؤمنينَ تحيَّــةً–في بوحِها الدامي أسىً وعذابُ
كيفَ السَّبيلُ إلى سَلامٍ ساعةً-ما دامَ فوقَ ترابِكِ الأغرابُ
بِكِ نَحنُ نَمضي للسَّلامِ معاً ودونَكِ..لن يَسيرَ إلى السَّلامِ رِكابُ
يا قُدسُ مهلاً لا يَصحُّ سوى الصَّحيحِ..ولا يَدومُ البَغيُ والإرهابُ
حاشا لشعبِكِ أن تَلينَ قناتُهُ-شَهدَ الزَّمانُ بأنَّهُ غَلاّبُ
لم نرجُ يوماٌ في هواكِ مثابةً–وهلِ المُعنّى في هواكِ يُثابُ
العَهدُ.. أنَّكِ حقُّنا لا تَقنطي-ما دامَ حقٌّ خلفَهُ طَلاّبُ
والوَعدُ حقٌّ أن يكونَ لنا وإن-طالَ الزَّمانُ مع الغُزاةِ حِسابُ
يا قدس ُ أقسمنا فأنتِ لنا وإن–سُدّت بوجه حُماتِكِ الأبوابُ
يا قُدسُ أنتِ لنا وإن تتغيَّرِ..الأسماءُ والألقابُ والأربابُ
يأبى عرينُكِ أن تُضامَ أسودُهُ-وتَسودَ ساحاتِ العرينِ ذِئابُ
فرسانُ مجدِكِ لم يزالوا في الحِـمى- لم يدبروا يوماً ولا هم غابوا
والعاشقونَ ثراكِ ما زالوا على- وعــدِ الإيابِ ولن يطولَ غيـابُ
كم غاصبٍ سمَّاكِ دارَ مقامِهِ- وهماً..ودارُ الغاصبينَ خَرابُ
خابَ الغــزاةُ فما اسـتقرَّ مُقامُهم-مرّوا عليكِ كما يمرُّ سَحابُ
نادى حُماةَ رِحابِهِ..والمَسجدُ..الأقصى إذا نَادى الحُماةَ يُجابُ
واللَّيلُ مهما طالَ آتٍ فجرُهُ-ولنا لحضنِكِ عودةٌ وإيابُ
www.lutfi-zaghlul.com
No comments:
Post a Comment