إن الملاحظ بداية, البعد بين المصطلحات فالوهم : خيال بهيئة الحقيقة يعتلي
القلب والروح بأمنية يظنها تحققت وهي بعيدة كل البعد , او بمرض منسي تظهر
اعراضه بين الأضلاع , والسياحة هي التجوال والتعرف على الأماكن والأزقة التي
تتنفسها أحداث ومواقف تراكمت حتى أصبحت أثراً جميلا أو تقنية جديدة أذهلتْ العيون والملامحْ
,, والأن أصيغ لكم فكرة جميلة لعلها تحدث أثراً طيباً في النفوس تمزج هذين المصطلحين, خطواتٌ
قليلة ستحدث تغيراً حتى وإن كان بسيطاً ,,, أنا وانتم لدينا الكثير من المسؤوليات ( دراسة , عمل , مشروع
,, طريق نسلكه دائماً وزقاق حفظنا كل ما كتب على جدرانه والكثير من الأماكن والاحداث المتكررة ) كل هذا
قد أقام بداخلنا ما يسمى ( الروتين) , ولكن ماذا لو قمنا بجعل هذا الروتين رائعاً وجميلاً !؟
ستقولون كيف ذلك ,, ؟!
وأنا ساقول لكم ,, إعتدنا ان يكون الوهم الصراع الذي نخرج منه اللاشعور بهيئة الحلم ولكن ماذا لو كان الوهم ايجابياً !؟
مثلاً إخرجوا الى مكان العمل أو المدرسة أو الجامعة ,, ألخ ) وبينما انتم تسيرون وتخرجون من البيت تاملوا حديقة منزلكم ,
والشارع المؤدي الى المكان المنشود بذهول , أوهموا انفسكم باني اول مرة أراه وتمتعوا بلحظة الجمال الذي ستراه اعينكم حيث
ان العيون تهوى كل ما هو جديد ,, تأملوا وجوه الأطفال المارين ,, اعلم أنكم اعتدت رؤيتهم ولكن هذه المرة تأملوها بعمق ! خلف
أصواتهم وهدوئهم براءة من نوعٍ اخر تعجن قليلاً قليلاً بأوجاع وأفراح الحياة لتشكل ملامحاً كنحن او غيرنا ,, تأملوا ذاك البيت القديم
والجديد وكأنه لاول مرةٍ تروه ,, وصوبوا الوهم الإيجابي نحو الهدف ,, استمتعوا بكل لحظة وكونوا كسواحٍ في بلدكم , أيقظوا تلك
الإبتسامة النائمة فكل ما في المكان من روح وبيتٍ وزقاق هو جديد وممتع ويوحي بالسعادة ,, زوروا كل أماكنكم بيوتكم وتمتعوا بكل لحظة
,, من الان وصاعداً ( انا سائح في بلدي )
بِقلم : ولاء الضميدي ..
No comments:
Post a Comment