Monday, March 11, 2013

ما هي قصة السعود وسعد الأخبية








معظمنا يقرأ  في فصل الشتاء عن بداية سعد الذابح أو سعد الخبايا أو سعد السعود أو سعد البلع دون معرفة ما هي قصة هذه السعود و ما أصل تسميتها.


أجدادنا عرفوا عن قصة هذا السعد (سعد) الذي كان في طريقه للسفر نصحه أبوه أن يتزود بفراء وقليل من الحطب اتقاء لبرد محتمل، فلم يسمع نصيحة أبيه ظانا أن الطقس لن يتغير كثيرا أثناء رحلته، وهو في ذلك الوقت كان دافئا. ولكن ما أن بلغ منتصف الطريق إلى حيث يقصد حتى اكفهرت السماء وتلبدت بالغيوم وهبت ريح باردة وهطل المطر والثلج بغزارة، ولم يكن أمامه سوى ذبح ناقته وهو كل ما كان يملك، حتى يحتمي بأحشائها من البرد القارص. لذلك ذبح الناقة (سعد الذابح)

وبعد أن احتمى في أحشائها من البرد، دب الجوع في سعد و لم يجد أمامه سوى أحشاء الناقة ولحمها للأكل وهكذا كان(سعد البلع) وبعد أن انتهت العاصفة و ظهرت الشمس خرج سعد فرحا من مخبئه وفرحا بكتابة الحياة له مجددا بسبب ذكائه (سعد السعود) وحرصا منه على متابعة طريقه دون مشاكل قام بصنع معطف له من وبر الناقة و بحفظ زادا له من اللحم المتبقي من الجمل بواسطة الثلوج أو طرق قديمة تقليدية لذلك وهكذا كان(سعد الخبايا).

أما من الناحية الفلكية فظاهرة السعود تعود إلى ما يعرف بـ خماسينية الشتاء ومدتها 50 يوما تقسم على 4 فترات زمنية متساوية (الذابح، البالع، السعود، الخبايا) فيكون كل سعد مدته 12.5 يوم وهي كالتالي:


سعد الذابح:

وهي خلال فترة الشتاء تبدأ عادة في 10 فبراير وتنتهي في 22 فبراير، أي تبلغ 13 يوما. ويقال نصفها محرق ونصفها مورق.

سعد بلع:

وهي فترة تبدأ عادة في النصف الثاني من يوم 23 فبراير وتنتهي في 7 مارس، ويقال أنه مهما أمطرت الدنيا في هذه الفترة فإن الأرض تبتلع المطر بسرعة، وطول هذه الفترة هو أيضا 13 يوما.

سعد السعود:

بسعد السعود ينضر العود وتلين الجلود ويكره الناس في الشمس القعود, وتبدأ هذه الفترة في 8 مارس وتنتهي ظهر يوم 20 مارس، أي 13 يوما.

سعد الأخبية:

يبدأ يوم 21 مارس وينتهي في2 إبريل، أي 13 يوما، وبذلك تنتهي خماسينية الشتاء، ويبدأ فصل الربيع. سمي بذلك لأن بطلوعه تخرج حشرات الأرض وهوامها من جحورها.
 

 


 

No comments:

Post a Comment