وبحسب المعلومات المتوفرة ، فإن القائم على المحل، لم تعد أساليب التجسس القديمة المتمثلة بالمشاهدة من "ثقب الباب" واستراق النظر تجدي نفعاً أو تروي ظمأه، فقام بتركيب أجهزة تصوير دقيقة، داخل غرف الغيار "تبديل الملابس".
ويبدو أن المتهم صاحب الأفكار الشيطانية والخبيثة والأفعال المرفوضة شرعا وأخلاقا، سعى لابتزاز زبائنه من الفتيات من خلال تصويرهن داخل تلك الغرف، فعادة ما يلجأ أصحاب النفوس الضعيفة من أصحاب محلات بيع الملابس النسائية للتحرش بالضحية "المصورة".
وفي مجتمع كالذي نعيش فيه والذي يعد من المجتمعات المحافظة، فإن "الضحية" قد تنتهي حياتها عقب خروجها من غرفة الغيار دون ان تكون على علم بما جرى وقت دخولها الى غرفة تبديل الملابس، فالاسبوع الماضي كان داميا حيث شهدت المملكة 8 جرائم قتل، 4 منها ارتكبت بداعي "الشرف".

No comments:
Post a Comment