"ان غاب القط"
تابعت على مدى شهرين او اكثر قضية في دهاليز "التأمين الوطني" الاسرائيلي في القدس، وهو السلاح الذي تحارب فيه اسرائيل الفلسطينيين في القدس وتهدد وجودهم. السياسة الاسرائيلية كجهة احتلال غير مستغربة، لكن المستغرب ان هناك من يدّعون انهم من ابناء جلدتك يعملون على تطبيق هذه السياسة وذلك من خلال مراقبتهم لتحركات المقدسيين والتبليغ عنهم، عدا عن المرتشين في هذه المؤسسة، والادهى من ذلك استغلال بعض المحامين لظروف الناس و"شفط" الاموال منهم بحجة متابعة القضية، والتي يتبين في غالب الاحيان ان لا قضية اصلاً، لكن خوف المقدسيين على تواجدهم وهويتهم يجعلهم يثقون بمثل هؤلاء، وغياب الجهة الفلسطينية السلطوية والتوعوية يزيد من تفاقم الاوضاع سوءاً. قد لا تستطيع السلطة الوطنية الفلسطينية التواجد والعمل بشكل علني في القدس، لكن باستطاعة المؤسسات الفلسطينية تقديم الدعم والارشاد حتى لا يقع المقدسيون فريسة الطمع والجشع والاحتيال.
غنت فيروز
في ساعات الصباح ادير المذياع عن المحطات الاخبارية التي تعيد نفس نشرة الاخبار مليون مرة، ويقرأ مذيعوها ما يرد حرفياً في وكلات الانباء، او يتطوعون ليقرأوا لنا عناوين الصحف التي نكون قد قرأناها. ادير المؤشر نحو محطة اذاعية تبث اغاني فيروز والاغاني التي مر عليها زمن ونسيناها. وانت تستمتع بالاستماع الى تلك الاغاني ينغص مزاجك اعلان غير متقن حول الميراث بدعم من احدى الجهات المانحة!
قلنديا
في الوقت الذي تنطلق فيه فعاليات "قلنديا الدولي"، انطلقت فعاليات حملة شبابية بعنوان "فقعت معنا لحل ازمة قلنديا بهمة الشباب". ازمة قلنديا وان بدت وكأنها ازمة سير، هي ازمة اخلاق. فلا اخلاق لمن يتعدى على حق غيره في الطريق، ولا اخلاق لمن يتجاوز ويخالف القانون، ولا اخلاق لمن يتعمد افتعال الازمة، ولا اخلاق لمن يتحمس لالقاء الحجارة على الحاجز بينما المركبات تقف طابوراً، فلا يصيب الحاجز بل المركبات الفلسطينية، ولا اخلاق لمن يستغلون حاجة الناس للدخول الى القدس ويطلبون اجرة الراكب لتصل الى 40 شيقلاً. الحل عودة "القوى الضاربة"!
لو كنت مسؤولاً
لعملت على تطبيق افكاري واقتراحاتي وسياساتي بينما لا ازال على رأس عملي، ولما قلت "يجب" لأنني انا من يجب. وعند تركي لمنصبي او تتركيي له، لما انتقدت السياسات التي كنت جزءا منها يوماً ما، ولما بدأت بالحديث وكأنني الخبير والذي لم يستمع احد لافكاري، فانا جزء من النظام ومسؤوليتي ان اقوم بالتغيير من الداخل.
الشاطر انا
والله "المزجان" (للي ما بعرف يعني كوندشن بالعبري) عامل عمايله معي. في الصيف كيف وفي الشتا دفا وعفا. والاهم من هيك انك لما بتشغل "المزجان" بتسكر الشباك وما بتسمع الضجة اللي برا، ولا بتضطر تصيح ع حدا، ولا بتلاقي واحد طل من الشباك ودخل راسه في السيارة بدو يبيعك محارم او زعتر او حامل معه ورقة موقعة من المجلس المحلي اللي في قريته بيطلب منك شحدة. واهم شي لما تكون مسكر الشباك اذا واحد نخع وبزق وهو سايق ما بتطير البزقة وبتيجي في نص صباحك. هيك الشطارة.
No comments:
Post a Comment