متوجه كالعاده الى حيث اذهب كل يومحياة مليئة بالروتين ليس فيها من جديد
حتى اتى يوم غير حياتي واخترق افكاري وسكن فيها
قلت لنفسي انه مجرد يوم مجرد رؤيا مجرد لحظه
لكنها تكررت حتى انها داخل قلبي سكنت
ماذا افعل؟ سؤال كل حواسي عنه سألت
فلم تعرف الاجابه وبالخوف عنه عبرت
ومع ذالك بنفس الوقت قررت
واليكم ما قررت
ان احبها رغم عدم علمها بي
ان اراقبها حتى تكون لي
ان اساعدها من بعيد
ان ارسل لها وردة ومع الايام الورود تزيد
في البداية كانت ترفض كل الورد وعبارة في عينيها لا اريد
وان قابلتها في الطريق ف عن مساري تحيد
لكن اليأس كان عدوي وحاولت من جديد
ومن حظي انها تعرف عجوز انا له حفيد
وشرحت له ان حبها يجري بالوريد
فضحك وقال لي ايه المشاكس العنيد
ساساعدك لكن بشرط وحيد
ان توعديني انك ستكون في حبك مخلص كما الاخلاص للسيد من قبل العبيد
قلت له انا عند كلامي والله علي ما اقول شهيد
قال لي صارحها
وقل لها الكلام المفيد
صارحتها
وطاوعت جدي الحكيم
في الطريق اوقفتها وسالتها ان كان لي في حبها غريم
شرحت لها اعجابي
ورويت لها الحكاية من أولها
من بداية وردة قدمتها الى اخر مرة رأيتها فيها
لم القى الاجابه لكن اعطتني ابتسامه
ذهبت ولم يصدر عنها كلام حتى عن طريق الكتابة
وفي اليوم التالي وقفت كي اخذ العلامة
وعندما مرت اكتفت بنظرة جذابة
صارحتها
ولم أتلقى اي اجابة
وبعد ايام من الانتظار
لم اسطتع الا ان اقول احبكي
ف هذا ما كان علي ان اقوله لكي
فضحكت وباشارة من يدها امام وجهي
وبخاتم يحط بالاصبعي
عرفت ان هنالك من سبقني
وقتها سكون راودني شعور يخنقني
اخذت نفسا عميقا كي يذهب الشعور الذي اذا استمر سيقتلني
وببتسامة على وجهي
تعذرت وتأسفت لها على صراحتي
وقلت لها وداعا وحاولت ان انسى كي لا تزيد معاناتي
فنصبي فقط انها اخذت محبتي
No comments:
Post a Comment